العرب في بريطانيا | أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطا...

أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطانية: يشاهدونها في الممرات ودورات المياه والحافلات

أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطانية يشاهدونها في الممرات ودورات المياه والحافلات
فريق التحرير ديسمبر 6, 2021
شارك
أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطانية: يشاهدونها في الممرات ودورات المياه والحافلات (بيكسيلس)

يحذر الخبراء من أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطانية وما يتعرض له أطفال لا تتجاوز أعمارهم السابعة من مواد إباحية ضارة عبر الإنترنت وفي الممرات ودورات المياه والحافلات.

تعمل مؤسسة برناردو الخيرية بشكل مباشر مع الأطفال الذين يقعون ضحايا للإساءة أو تظهر عليهم علامات السلوك الجنسي الضار أو الخطير. في 2020-2021، عملوا مع حوالي 382,872 شخصا، بما في ذلك الأطفال والشباب وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية.

وفي استطلاع حديث لعمالهم في الخطوط الأمامية في إنجلترا وويلز، أفاد الموظفون بزيادة عدد الأطفال المشاركين فيما شاهدوه في مقاطع الفيديو الإباحية، على الرغم من شعورهم بعدم الارتياح أو الخوف. ويصف هؤلاء الموظفون المواد الإباحية بأنها ذات تأثير “مدمر” على رفاهية الطفل.

عرضة لمشاهدتها في كل مكان 

قالت خبيرة في موضوع الاعتداء الجنسي على الأطفال لصحيفة الغارديان: “لقد بدأت العمل في مدرسة ابتدائية منذ ثماني سنوات، وبتّ قلقةً بشأن مشاهدة الأطفال للمواد الإباحية منذ ذلك الحين. لا يحتاج الأطفال أن يكونوا قادرين على الكتابة لمشاهدة المواد الإباحية، حيث يمكن إرسالها إليهم أو عرضها عليهم على هاتف شخص آخر.

مضيفة أنهم “يرونها في المدرسة، وفي الممرات، ودورات المياه، وفي الحافلات المدرسية. لا يوجد أي رقابة على أي منها – ويؤدي كل مقطع فيديو إلى آخر مثله”.

كما أوضحت الخبيرة أن المواد الإباحية تؤثر على فهم الأطفال للعلاقات الصحية والصحيحة. فقالت إنها تعالج مراهق تعرض للاعتداء الجنسي، ولأن أفعال المعتدي تشابه ما حصل في المقاطع الإباحية التي رآها المراهق من سن صغيرة، ظن أن ما يتعرض له أمر طبيعي وليس اعتداءً.

وأعربت الخبيرة عن قلق خاص، على غرار زملائها الآخرين، بشأن الطبيعة المتطرفة المتزايدة للمواد الإباحية المتاحة مجانًا على المواقع الرئيسية. إذ أصبحت إحدى المواد الإباحية الشائعة تلك التي تصور اعتداءات بين أفراد الأسرة.

فقالت إن ذلك “قد يؤدي إلى عدم إفصاح الطفل عما يحدث له، وبالتالي فإنه يحول دون حصوله على الدعم الذي يحتاجه. إنه أمر خطير من كلا الزاويتين؛ فهو يعرض الطفل للخطر ويشجع الجاني على الاستمرار بأفعاله”.

# أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطانية: يشاهدونها في الممرات ودورات المياه والحافلات


اقرأ المزيد:

إمكانية اتخاذ اجراءات قانونية ضد مواقع إباحية لا تتأكد من أعمار المتصفحين

أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس: كيف يمكن حماية الأطفال في بريطانيا من مشاهدة المواد الإباحية عبر الإنترنت؟

دراسة: ثلث مشاهدي المواد الإباحية يتحرشون بأطفال عبر الإنترنت

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 26 يونيو 2026
مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي يُظهر رسم "نجمة داوود" على علمي بريطانيا وإنجلترا في مدينة #بيرمنغهام. حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية تؤكد هوية الفاعل أو الدوافع الحقيقية وراء هذا التصرف، لكن الفضاء الرقمي يشتعل بالتكهنات؛ حيث تشير…
𝕏 @alarabinuk · 26 يونيو 2026
6 نصائح للمغتربات العربيات تقدمها خبيرة العلاقات وعلم النفس هبة السواح في بثٍ مباشرٍ مع الباحثة ومدرّبة الصحة النفسية في الـ NHS رشا إسماعيل؛ لمساعدة النساء العربيات والأمهات في الغربة على تجاوز شعور الغربة، والازدهار نحو صحةٍ نفسيةٍ مميزة. ابدئي…
𝕏 @alarabinuk · 26 يونيو 2026
"المحكمة في بريطانيا لا تسأل من المخطئ.. بل أين مصلحة الأبناء؟" في حلقة جديدة من برنامج #في_حضرة_القانون، يكشف المحامي بسام طبلية كيف يضمن القانون البريطاني حقوق الأبناء عند اشتعال الخلافات الزوجية، ويوضح خطورة حرمان أحد الطرفين من رؤية أطفاله. 📌…
𝕏 @alarabinuk · 26 يونيو 2026
هل تظنون أن الوقت قد فات لتعلّم مهارة جديدة؟ هذه السبعينية ستغير رأيكم تمامًا.. أولوين بورسوا (79 عامًا)، عادت من أمريكا إلى بريطانيا لرعاية شقيقها المسن، وأدركت أن أولويتها هي العودة إلى الشوارع البريطانية لقضاء مواعيده الطبية وتخفيف العبء عن…
عرض المزيد على X ←