العرب في بريطانيا | ارتفاع الاعتداءات على موظفي المتاجر في اسكتلندا...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

ارتفاع الاعتداءات على موظفي المتاجر في اسكتلندا بنسبة 50%

ارتفاع الاعتداءات على موظفي المتاجر في اسكتلندا بنسبة 50%
فريق التحرير January 2, 2024

شهدت اسكتلندا زيادة بنسبة 50 في المئة في حالات الاعتداء على موظفي المتاجر على مدار العام السابق، وفقًا لأحدث البيانات التي نشرتها شرطة اسكتلندا وجمعتها صحيفة الغارديان.

وبحسَب الأرقام بلغ إجمالي الاعتداءات المبلغ عنها 2233 حالة من بداية عام 2023 حتى نهاية نوفمبر الماضي، بمتوسط 203 حالات شهريًّا، ما يمثل زيادة بنسبة 50 في المئة عما كان عليه الحال في العام السابق. وسُجِّل 2582 بلاغًا عن سلوك تهديدي أو إساءة خلال الفترة نفسها، بمتوسط 235 بلاغًا شهريًّا، ما يعكس ارتفاعًا آخر بنسبة 50 في المئة.

وطالبَ ممثلو قطاع التجزئة في جميع أنحاء المملكة المتحدة باتخاذ إجراءات مشابهة؛ لحماية العمال، وذلك في ظل تصاعد الحوادث والتهديدات. وتُبرِز هذه الأحداث الضرورة الملحة لتعزيز التدابير الأمنية وتحسين بيئة العمل للحد من هذه التطورات الخطيرة.

ارتفاع الاعتداءات على موظفي المتاجر في اسكتلندا!

ارتفاع الاعتداءات على موظفي المتاجر في اسكتلندا بنسبة 50%
المتاجر في بريطانيا (أنسبلاش)

وفي هذا السياق قدم دانييل جونسون، عضو حزب العمال الاسكتلندي، مشروع قانون حماية العمال الذي يستهدف تعزيز الأمان والحماية لموظفي التجزئة. وينص القانون على تجريم الاعتداء أو التهديد أو إساءة معاملة عمال التجزئة، وقد نال تأييدًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الاسكتلندي.

وأضاف جونسون موضحًا: “تجلت حاجتنا الماسة لحماية عمال التجزئة خلال ذروة وباء كورونا”. “كان هذا هو الدافع الرئيس وراء إقرار هذا القانون، إلى جانب التزام الحكومة بتلبية متطلبات العمال في قضايا عامة، مثل تغيير استخدام الأكياس البلاستيكية وفرض قيود على المنتجات بناءً على العمر”.

وأردف قائلًا: “يجب عدم تحميل أحد مسؤولية مواجهة العنف في مكان العمل، ولكننا شهدنا تفاقمًا لهذه المشكلة، وبخاصة ما يتعلق بسرقة المتاجر، نتيجة أزمة تكلفة المعيشة التي أحدثت ضجة كبيرة”.

تصاعد حالات العنف في متاجر اسكتلندا!

ارتفاع الاعتداءات على موظفي المتاجر في اسكتلندا بنسبة 50%
تصاعد حالات العنف في متاجر اسكتلندا!

وأكد جونسون أن عمال التجزئة يعيشون واقعًا يفرض عليهم استخدام الكاميرات كل يوم، ويخشون دائمًا من التعرض للعنف والعدوان، ويشمل ذلك الاعتداء اللفظي عند طلب إثبات السن.

وقال بادي ليليس، الأمين العام للنقابة: “يثير الدهشة حقًّا أن ثلثي أعضائنا العاملين في قطاع التجزئة يعانون من سوء معاملة الزبائن لهم، وفي الغالب يتعرضون للتهديد والعنف. وتُظهِر الإحصاءات أن ستة من كل عشرة حوادث تتعلق بسوء المعاملة تحدث بسبب جرائم السرقة من المتاجر.

“السرقة من المتاجر ليست مجرد جريمة بلا ضحايا.. الاضطرار إلى التعامل المستمر مع لصوص المتاجر يمكن أن يُسبِّب مشكلات تتجاوز فقدان الأموال، مثل القلق المزمن والخوف، فضلًا عن الإصابات الجسدية لعمال التجزئة في بعض الأحيان. نحن نعبر بوضوح عن رفضنا لهذا الوضع، ونؤكد أنه يجب ألا يكون التعرض لهذه الصعوبات جزءًا من تجربة العمل”.

المصدر: الغارديان 


إقرأ أيضًا: 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.