العرب في بريطانيا | أمنستي: خطاب ريشي سوناك بشأن المظاهرات السلمية ...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

أمنستي: خطاب ريشي سوناك بشأن المظاهرات السلمية “مثير للقلق”

ريشي سونك
ترجمة || شروق طه March 4, 2024

يسعى ريشي سوناك إلى منع التظاهر أمام منازل أعضاء البرلمان، بعد أن أبلغ كبار ضباط الشرطة أن الحكم في المملكة المتحدة ينتقل إلى “الجماهير”، على حد تعبيره.

وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع في داونينغ ستريت مع قادة الشرطة لمناقشة كيفية التعامل مع التهديدات التي تواجه أعضاء البرلمان والمرشحين.

خطاب ريشي سوناك

ريشي سونك

وعقِب الفوز الساحق الذي حققه اليساري المتضامن مع القضية الفلسطينية جورج غالاوي في الانتخابات الفرعية في روتشديل، ألقى رئيس الوزراء ريشي سوناك، الجمعة الماضية، خطابًا مثيرًا للجدل في داونينج ستريت.

وزعم سوناك في خطابه، الذي أُعِدّ على عجل مساء الجمعة، محاولات -مَن وصفهم بالمتطرفين- تقويض الديمقراطية في بريطانيا، وعنى بذلك على وجه الخصوص النائب المنتخب حديثًا جورج غالاوي.

وفي تصريحات تثير قلق جماعات الحقوق المدنية، طالب رئيس الوزراء أيضًا بمكافحة المظاهرات خارج البرلمان ومكاتب الأحزاب السياسية ودور البلدية، وادّعى أنها قد تُقوِّض عمل هذه الأمكنة أو “تسبب الإزعاج والرعب”.

وردًّا على خطاب ريشي سوناك، قال إلياس ناجدي، مدير برنامج العدالة العرقية في المملكة المتحدة لمنظمة العفو الدولية: “يجب عدم الخلط بين الاحتجاجات السلمية في الأعم الأغلب بشأن الفظائع الجماعية في غزة والتطرف”.

استهداف المسلمين في بريطانيا

ريشي سونك

وأضاف ناجدي: إن الناس يحتجون بسبب ارتفاع عدد الشهداء المدنيين على نحو مرعب في غزة، منتقدًا عدم اتخاذ الحكومة إجراءات لوقف فوري لإطلاق النار ووقف المعاناة التي لا تطاق في القطاع.

وأعرب عن قلقه إزاء تهديد الحكومة البريطانية بفرض مزيد من القيود على حق الناس في الاحتجاج السلمي، مشيرًا إلى أن الحكومة مصممة على قمع أولئك الذين قد يختلفون مع سياساتها.

وهذا يتماشى تمامًا مع فوضى التشريعات وسلطات الشرطة الشاملة التي شهدتها بريطانيا خلال السنوات الأخيرة، حسب قوله.

وتابع قائلًا: إن رئيس الوزراء ريشي سوناك يستهدف المسلمين في هذه الحملة الحكومية الجديدة، من خلال الإعلان عن مزيد من التمويل لبرنامج (Prevent) المرتبط بمكافحة الإرهاب، والذي تُسهِم فيه الصور النمطية المعادية للإسلام إسهامًا بارزًا في الإحالات.

المصدر: Amnesty


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.