العرب في بريطانيا | أكثر من نصف مليون شاب في بريطانيا عاطلون عن الع...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

أكثر من نصف مليون شاب في بريطانيا عاطلون عن العمل بسبب أمراض طويلة الأمد

أمراض طويلة الأمد
فريق التحرير December 26, 2023

أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة أن أكثر من نصف مليون شاب يعانون من البطالة بسبب الأمراض طويلة الأمد، ما يمثل زيادة بنسبة 44 في المئة في غضون أربع سنوات فقط.

وفقًا للبيانات، أصبح هناك أكثر من 560 ألف شاب عاطل عن العمل تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 34 عامًا، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2023 بسبب مشاكل صحية طويلة الأمد.

عاطلون عن العمل في بريطانيا

أمراض طويلة الأمد
أكثر من نصف مليون شاب في بريطانيا عاطلون عن العمل بسبب أمراض طويلة الأمد (Unsplash)

وتشير النتائج إلى تفاقم أزمة الصحة النفسية ونقص الاستثمار في الخدمات الصحية، حيث أظهرت أن مشاكل نفسية، مثل الاكتئاب والقلق، هما السببان الرئيسان وراء زيادة معدلات البطالة بين الشبان.

وأظهر تقرير من مؤسسة الصحة أن هؤلاء الشبان أصبحوا أكثر عرضة لتقديم تقارير بشأن تحديات العمل بمقدار يصل إلى أربعة أضعاف مقارنة بالفئة العمرية التي تتراوح ما بين (45-54)عامًا قبل عشر سنوات.

وفي تصريحات أثارت الجدل، أشارت سكرتيرة وزارة المالية، لورا تروت، إلى ضرورة أداء الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الحركة والصحة العقلية لعملهم عن بُعد، محذرة من أنهم قد يواجهون خفضًا في الدعم الذي يتلقونه.

تشير دراسات إلى أن مشاكل الصحة النفسية كانت أكثر انتشارًا في فئة الشبان، حيث أثّرت على 36 في المئة من الشباب الباحثين عن عمل بسبب الأمراض طويلة الأمد.

ويرى الخبراء أن صعوبة الوصول إلى خدمات الصحة النفسية ونقص الاستثمار في القطاع تسهم في تدهور الصحة العامة.

تأثير الأمراض طويلة الأمد

أمراض طويلة الأمد
أكثر من نصف مليون شاب في بريطانيا عاطلون عن العمل بسبب أمراض طويلة الأمد (Unsplash)

في هذا السياق، أشار ديفيد سترين، أستاذ في جامعة إكستر ورئيس مجلس العلوم في الجمعية الطبية البريطانية، إلى أن النظام الصحي يتركز على علاج المرضى دون إجراءات الحفاظ على صحتهم.

وأظهر تقرير من مؤسسة الصحة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات العجز عن العمل بين الشباب بسبب مشاكل الصحة النفسية، حيث ارتفعت هذه النسبة من 6.7٪ في عام 2012 إلى 12.7٪ في عام 2023.

ويشير الباحثون إلى تأثير ما بعد الوباء في هذا الاتجاه، ولكنهم يؤكدون أن هذه المشكلات ليست جديدة وتعود إلى عام 2012.

وفي مزيد من الإحصائيات، كان هناك ارتفاع في عدد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية تحد من قدرتهم على العمل، حيث بلغ عددهم 3.7 مليون شخص، بزيادة تصل إلى 1.6 مرة عن العدد الذي كان قبل الوباء.

ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من نصف مليون شخص إضافي بحلول عام 2030.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.