العرب في بريطانيا | ​​الموت يحصد أرواح المئات أسبوعيًّا في أقسام ال...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

​​الموت يحصد أرواح المئات أسبوعيًّا في أقسام الطوارئ في مستشفيات إنجلترا

أقسام الطوارئ
ترجمة || شروق طه April 2, 2024

يتزايد القلق بشأن معدلات الوَفَيَات في أقسام الطوارئ بالمستشفيات في إنجلترا، حيث يُقدَّر أن مئات المرضى يموتون أسبوعيًّا؛ بسبب التأخير في منحهم العناية الطبية.

ووفقًا لتقديرات جديدة من الكلية الملكية لطب الطوارئ، فإن أكثر من 250 شخصًا قد ماتوا في المستشفيات العام الماضي؛ بسبب الانتظار الطويل في قسم الطوارئ للحصول على سرير لتلقي الرعاية الصحية، ما يُعَدُّ تطوُّرًا مثيرًا للقلق.

أقسام الطوارئ في خطر!

 أقسام الطوارئ

وتبعًا للتقرير الذي نُشِرَ في مجلة طب الطوارئ، فإن الأرقام تُظهِر أن صحة المرضى قد تتدهور نتيجة الانتظار الطويل في أقسام الطوارئ، وبخاصة بعد اتخاذ قرار قبولهم.

وتُظهِر بيانات هيئة الصحة الوطنية (NHS) في إنجلترا أن أكثر من 1.5 مليون مريض انتظروا 12 ساعة أو أكثر في أقسام الطوارئ الرئيسة في عام 2023، ما يعني أن أكثر من مليون منهم كانوا ينتظرون الحصول على سرير.

وخلال شهر شباط/فبراير، بلغ عدد الأشخاص الذين ينتظرون أكثر من 12 ساعة في أقسام الطوارئ 44,417 مريضًا.

وفي شهر آذار/مارس، لم يُفحص سوى 70.9 في المئة من المرضى ضمن هدف الخدمة الوطنية للصحة (NHS) لقبول 76 في المئة من المرضى، الذين يأتون إلى أقسام الطوارئ أو ينقلون أو يُسمح لهم بالمغادرة خلال أربع ساعات.

وأوضحت الكلية الملكية لطب الطوارئ أنه قد أُعِدّت دراسة كبيرة شملت أكثر من خمسة ملايين مريض في هيئة الصحجة الوطنية (NHS) لتقدير الوَفَيات الزائدة.

وكشفت الدراسة أن هناك حالة وفاة زائدة واحدة لكل 72 مريضًا أمضوا 8 ساعات إلى 12 ساعة في قسم الطوارئ.

وبناءً على هذه التقديرات، ترى الكلية الملكية أنه يمكن أن يموت 300 إلى 500 شخص في إنجلترا كل أسبوع بسبب الانتظار الطويل، ما يجعل الدعوات إلى تحسين النظام الصحي ضرورة ملحّة.

حاجة ملحة للتحسينات

 أقسام الطوارئ

من جانبه أشار الدكتور أدريان بويل، رئيس المركز الإقليمي لمكافحة الطوارئ، إلى أن التحسينات الصغيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية خلال أربع ساعات لا تكفي عندما يتعلق الأمر بالمرضى الذين يقضون وقتًا طويلًا في الطوارئ.

من جانبها قالت خدمة الصحة الوطنية (NHS): إنها تواصل العمل لتحسين خدماتها وتسريع عمليات الوصول للرعاية، مع إضافة 5000 سرير إضافي وتوظيف عمّال دائمين؛ لزيادة السعة ومساعدة المرضى على إجراء الفحوص في أسرع وقت ممكن.

هذا وقال متحدث باسم وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية: “نحن ملتزمون بضمان حصول الناس على الرعاية الطارئة التي يحتاجون إليها، ويُقيِّم جميعَ المرضى الذين يحضرون إلى قسم الطوارئ طبيبٌ أو ممرضة قبل إجراء أي علاج؛ لضمان منح الأولوية للحالات العاجلة”.

وادّعى أنه بفضل خطة وزارة الصحة للرعاية العاجلة بقيمة 200 مليون باوند، تحسّن أداء أقسام الطوارئ لأربع ساعات في شباط/فبراير مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير.

إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن هناك حاجة ملحّة إلى تحسينات شاملة؛ لضمان توفير الرعاية الصحية الطارئة على نحو أفضل، ويستدعي هذا جهودًا مشتركة من الحكومة والقطاع الصحي.

 

المصدر: The standard


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.