العرب في بريطانيا | أبرز العلامات التجارية العالمية التي تدعم الاحت...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

أبرز العلامات التجارية العالمية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي

أبرز العلامات التجارية العالمية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي
محمد علي كنايسي February 12, 2024

دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل جميع المنظمات الحقوقية وحركات المجتمع المدني إلى الاستمرار في حملة مقاطعة العلامات التجارية العالمية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي حول العالم.

وأثنت اللجنة على جهود المنظمات الداعمة لحملة المقاطعة، مؤكدة استمرار جهودها لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.

وتُعَد اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل في طليعة المنظمات الفلسطينية الداعية لمعاقبة إسرائيل وقطع العلاقات التجارية معها وتجميد الاستثمارات فيها.

وأشارت اللجنة إلى أن مقاطعة إسرائيل أصبحت ضرورة ملحة اليوم لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لحملة إبادة جماعية في قطاع غزة.

طرق وأساليب المقاطعة

البرلمان البريطاني يقر قانونا يمنع المؤسسات العامة من مقاطعة إسرائيل
وقالت اللجنة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل: إن العديد من الناشطين اختاروا المقاطعة الشاملة لجميع المنتجات الخاصة بالشركات العالمية المتحالفة مع إسرائيل، لكنها أكدت أنه يمكن تنفيذ استراتيجية معينة لجعل المقاطعة أشد تأثيرًا.

وأكدت اللجنة أن أسلوب المقاطعة كان عاملًا مهمًّا بالنسبة إلى حركات التحرر العالمية، التي استطاعت تنظيم حملات مقاطعة ذات تأثير كبير، ولعل خير مثال عليها: حركات مقاطعة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وحركة النضال الهندي ضد الاستعمار وغيرها.

وتنصح اللجنة الناشطين الحقوقيين بالتركيز على مقاطعة عدد أقل من المنتجات التابعة لشركات معينة، إذ يمكن للناشطين إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بالشركات المتعاونة مع إسرائيل بانتقاء المنتجات التي يقاطعونها بعناية، ومن أبرز هذه الشركات: (G4S) و(Veolia) و(Orange) و(Ben & Jerry’s) و(Pillsbury). وسيكون ذلك بمثابة رسالة للشركات الأخرى بأن المقاطعة سوف تطولها أيضًا.

وأوضحت اللجنة أن بعض حملات المقاطعة ترتكب خطأ كبيرًا بنشر قوائم طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء شركات لم يثبت تواطؤها مع نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة، وهذه الحملات لا توضح مطالبها للشركات المستهدفة من حملة المقاطعة، ما يفقدها كثيرًا من زخمها وتأثيرها.

أضف إلى ذلك أن مقاطعة بعض المنتجات التابعة لشركات معينة قد يكون أكثر تأثيرًا في بعض المناطق دون غيرها، كما أن تحديد المدن والمتاجر التي تحتوي على هذه المنتجات من شأنه أن يضاعف تأثير المقاطعة. فضلًا عن أن إدارة عمليات المقاطعة على النحو المطلوب يشكل العامل الأساس في حملتنا التي أدرجنا فيها أسماء الشركات المتواطئة مع نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة، لإلحاق أكبر الخسائر الممكنة بهذه الشركات.

وأوصت اللجنة بمقاطعة جميع الشركات المتواطئة مع الأنظمة التي تمارس العنف والقمع بأشكاله كافة، مؤكدةً أن النضال لتحرير فلسطين لا ينفصل عن النضال ضد العنصرية في كل مكان.

هذا وقسمت لجنة المقاطعة أهداف حملتها إلى أربع نقاط أساسية تجب مراعاتها، منها أولوية تحقيق التأثير المطلوب من حملات المقاطعة.

إليكم أنواع المقاطعة الأربعة التي حددتها الحملة:

1-العلامات التجارية العالمية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وهي:

نواب بريطانيون يتمسكون بحق مقاطعة إسرائيل

– شركة Hewlett Packard Inc (HP Inc) للمنتجات التقنية
– شركة Chevron (including Caltex and Texaco brands) للطاقة
– شركة (Siemens) للصناعة والطاقة والبنية التحتية
-سلسلة (Carrefour) التجارية
– شركة (AXA) للتأمين
-شركة (SodaStream) لإنتاج المشروبات الغازية
– شركة (Ahava) لمستحضرات التجميل
شركة (RE/MAX) للاستثمار العقاري

واختارت اللجنة العلامات التجارية بعناية، ودعت إلى مقاطعتها كلها؛ نظرًا إلى ثبوت تواطئها وتعاملها مع نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة.

2- تجميد الاستثمارات

وتعمل حركة المقاطعة على الضغط على الحكومات والمؤسسات وصناديق الاستثمار والمجالس المحلية المتواطئة مع إسرائيل، باستبعادها من عقود المشتريات وتجميد استثماراتها، وبخاصة شركات تصنيع الأسلحة.

وقد جمعنا أسماء أكبر قدر ممكن من هذه الشركات في القوائم الآتية:

-قائمة (ASFC) الخاصة بالشيكات التي زودت إسرائيل بالأسلحة والمعدات العسكرية المستخدمة في حزب غزة.

-قاعدة البيانات المقدمة من الأمم المتحدة للشركات المتورطة في مشروع الاستيطان غير القانوني.

-قاعدة البيانات (WhoProfits) للمنظمات الإسرائيلية والدولية.

-قائمة بالجهات المستفيدة من الاحتلال الإسرائيلي.

-قائمة “لا تشتروا من الاحتلال” التي تضم أسماء الشركات المتورطة في مشروع الاستيطان غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتضم هذه القائمة مؤسسات مالية واستثمارات أوروبية.

ومن أبرز هذه الشركات: 

-معامل (Elbit Systems) لتصنيع الأسلحة
-شركة (Intel) للصناعات التكنولوجية
– شركات (HD Hyundai/Volvo/CAT/JCB)
-بنك (Barclays)
-شركة (CAF)
-شركة (Chevron and Chevron-owned Noble Energy)
-شركة (HikVision)
-شركة (TKH Security)

3- قائمة الأهداف التي تمارس عليها الضغوط

تدعو حركات المقاطعة إلى ممارسة الضغوط على هذه الأهداف، ومن وسائل الضغط: المقاطعة والمظاهرات السلمية أو حملات الضغط عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن أبرز الشركات التي دعت الحملة للضغط عليها:

-Google and Amazon (US)
-Airbnb/Booking/Expedia
-Disney
-Teva Pharmaceutical Industries.

4- حملات المقاطعة العضوية

المقاطعة
تشمل حملات المقاطعة مطاعم ماكدونالدز (Unsplash)

لم تنظم حركة المقاطعة مثل هذه الحملات بعد، لكنها تدعمها؛ نظرًا إلى استهدافها العلامات التجارية المتواطئة مع حملة الإبادة الجماعية التي يرتكبها نظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
-سلسلة مطاعم McDonald’s (US)
– سلسلة ( Burger King)
-Papa John’s
– سلسلة مطاعم Pizza Hut (US)
-WIX (Israel).

المصدر:


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.