7 طرق للتعافي من الاضطرابات الناجمة عن الأحداث الصادمة
يمر البشر بأحداث صادمة ومؤلمة قد تثير لديهم مشاعر الحزن والخوف والعجز، وقد تتفاقم هذه المشاعر وتعود للظهور مرة أخر عند التعرض لأي صدمة أخرى.
لذا لا بد من التعامل مع هذه المشاعر من خلال العناية بالصحة النفسية وطلب الدعم عند الحاجة.
وفي ما يلي نقدم لكم 7 طرق للتعافي من الاضطرابات الناجمة عن الأحداث الصادمة:
1- الاعتراف بالمشاعر السلبية وعدم مقاومتها

إن الخطوة الأولى في التعامل مع المشاعر والانفعالات هي الاعتراف بها وتجنب مقاومتها؛ إذ إن من الطبيعي أن تثير الأحداث الصادمة بعض المشاعر السلبية، ومن ثَمّ يجب الاعتراف بهذه المشاعر والتعبير عنها بدلًا من تجنبها؛ لأن المشاعر الإنسانية هي ردود أفعال صحية على ما يجري، حتى لو كانت المشاعر لاعقلانية.
لذا لا بد للأشخاص الذين يمرون بمرحلة صعبة أن يرأفوا بأنفسهم ويتجنبوا مقاومة المشاعر السلبية.
2- التقليل من التعرض لوسائل الإعلام
من المهم أخذ قسط من الراحة والابتعاد عن الأخبار المثيرة للقلق؛ لأن التعرض المستمر للصور والقصص المتعلقة بالمآسي قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والقلق.
لذا لا بد من التقليل من مشاهدة أخبار الحوادث المأساوية وعدم التعرض الدائم أيضًا لوسائل التواصل الاجتماعي، وبدلًا من ذلك ينبغي التركيز على ممارسة الأنشطة التي تجلب السعادة وراحة البال.
3- التواصل مع الآخرين وطلب الدعم
إن أفضل ما يمكن فعله للتعامل مع المشاعر السلبية هو التحدث إلى الأصدقاء وأفراد الأسرة أو المعالج النفسي بشأن ما يمر به المرء، ويمكن أيضًا الانضمام إلى مجموعات العمل الاجتماعي التي تتكون من بعض الأشخاص الذين يمرون بحالة صدمة، حيث توفر هذه المجموعات دعمًا نفسيًّا كبيرًا ومساحة آمنة للتعبير عن المشاعر.
4- التركيز على الرعاية الذاتية

تُعَد الرعاية الذاتية إحدى أهم الطرق للتعامل مع المشاعر المضطربة، ولا بد من إعطاء الأولوية للاحتياجات الجسدية والعاطفية، مثل: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم وتناول الغذاء المتوازن، وممارسة الأنشطة التي تجلب الراحة والاسترخاء، مثل قراءة الكتب أو الاستحمام أو قضاء الوقت في الطبيعة.
5- مقاومة الأفكار السلبية
إن المرور بالأحداث الصادمة قد يثير المشاعر السلبية، ما يؤدي إلى تبني بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة، كأن يظن الشخص أنه ليس بوضع آمن أو أنه عاجز عن فعل أي شيء، لذا لا بد من مقاومة هذه الأفكار بإثبات العكس. على سبيل المثال: يمكن مقاومة الأفكار السلبية بتذكر المواقف الصعبة التي نجا منها الشخص في الماضي، أو عبر التفكير في الأشخاص الذين يهتمون به، وهكذا يمكن تغيير الأفكار السلبية وتبني مزيد من المعتقدات الإيجابية التي تُولِّد شعورًا بالقوة.
6- ممارسة تمارين السيطرة على المشاعر
تُسهِم هذه التمارين في التخفيف من وطأة المشاعر السلبية عند الشعور بالارتباك أو الوحدة، ويمكن أن تساعد على إبقاء الذهن حاضرًا والتركيز على الجسد، وتتضمن هذه التمارين بعض التقنيات، مثل: التركيز على التنفس أو استخدام الحواس لوصف ما يحيط بك، أو ممارسة نشاط بدني مثل التمدد أو المشي.
7- طلب المساعدة من المختصين

يمكن الاستعانة بمختصي الصحة النفسية للحصول على الأدوات والاستراتيجيات اللازمة للتعامل مع العواطف وردود الأفعال، ولا سيما عند الشعور بالإرهاق أو عدم القدرة على التكيُّف مع الوضع النفسي.
ويوفر خبراء الصحة النفسية مساحة آمنة لمعالجة المشاعر السلبية دون إطلاق الأحكام على صاحبها.
إن الشعور بالاضطرابات الناجمة عن الأحداث الصادمة أمر طبيعي ومعتاد، ولا بد من التركيز على الاهتمام بالصحة النفسية في الأوقات الصعبة، عبر تجنب مقاومة المشاعر السلبية والتقليل من مشاهدة وسائل الإعلام، والتواصل مع الآخرين وممارسة الرعاية الذاتية ومقاومة الأفكار السلبية وممارسة تمارين التحكم بالمشاعر، إضافة إلى طلب المساعدة من المختصين، كل ذلك قد يمكِّنك من التعامل مع مشاعرك بشكل أكثر كفاءة.
اقرأ أيضاً :
5 نصائح سهلة وغير مكلفة لتعزيز الصحة النفسية هذا الشتاء 2023
باحثون يكتشفون ارتباطا بين أمراض الجلد والمشاكل النفسية
250 شابًا يدخلون مصحات نفسية كل أسبوع بسبب تدخين الحشيش في بريطانيا
الرابط المختصر هنا ⬇
