العرب في بريطانيا | زارا و ماركات تجارية كبرى أخرى متهمون بتلويث ال...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

زارا و ماركات تجارية كبرى أخرى متهمون بتلويث البيئة

ZARA و ماركات تجارية كبرى أخرى متهمون بتلويث البيئة
ديمة خالد October 10, 2021

نشطاء البيئة يتهمون مجموعة من الماركات التجارية الكبرى كـH&M، Primark، وZARA بأن سياستهم الخضراء مضللة وتلوث البيئة.

سياسات خضراء زائفة

وفقا لصحيفة ذا ميرور: أصدرت مؤسسة Changing Markets و نشطاء City to Sea تقريرا جديد عن اعادة تدوير البلاستيك في صناعة الملابس. فالكثير من الماركات العالمية الكبرى تروج بأن أزياءها مصنوعة من بوليستر معاد تدويره من قوارير المياه البلاستيكية. (https://gunnewsdaily.com/)

وفقا للتقرير، فإن ماسبق مضر للبيئة، ووسيلة للماركات بتضليل المستهليكين بسياستهم الخضراء.

H&M أخبرت الباحثين أن 90% من البوليستير المعاد تدويره بأزياءها مصدره قوارير المياه البلاستيكية المعاد تدويرها. وتسعى المجموعات التجارية الأخرى كـZARA و Primark لتحقيق ذات النسبة.

ذكر النشطاء البيئين بالتقرير أن هذا “حل زائف”، حيث أنه إعادة تدوير القوارير لملابس يمنع فرص إعادة تدويرها بالمستقبل، فينته بها الأمر بالنفايات بعد استهلاكها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم H&M أنه وبالرغم من أن التقرير يلفت الإنتباه لبعض التحديات المهمة لصناع الملابس، خاصة استخدام الوقود الأحفوري لإنتاج الألياف الصناعية، إلا أنهم لايتفقون مع اتهامهم بساسياتهم الخضراء المضللة.

وفقا للتقريرأن بصمة الكربون لإعادة تدوير قوارير المياه البلاستيكية أقل جدًا من تصنيع البوليستر.

حاولت صحيفة ذا ميرور التواصل مع ZARA و Primark بشأن ماذكر التقرير.

 

إعادة تدوير البلاستيك لملابس يزيد من تلوث البيئة

فذُكر أيضًا بالتقرير “إعادة تدوير قوارير المياه اللاستيكية إلى ألياف اصطناعية لا يساعد في تقيل مشكلة المايكروبلاستيك بالبيئة.. فكان بالأحرى تقليل استخدام الألياف الاصطناعية في صناعة الملابس”. فبالرغم من من المشاكل البيئية الي تسببها المايكروبلاستيك، إلا أن العلامات التجارية لا تبذل جهدًا للتقليل منها.

نقلا عن نشطاء البيئة، إن استخدام الألياف الاصطناعية المعاد تدويرها من البلاستيك يضلل المستهلكين عن الضرر الرئيسي الذي ينتج عن الماركات التجارية واستخدامها للوقود الأحفوري بصناعاتها.

صرح التقرير أن 59% من الادعاءات التي قدمتها الشركات حول سياستهم الخضراء هي بالحقيقية زائفة أو مضللة للمستهلكين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.