“لغتي هويتي” تجمع أبناء الجالية الليبية في بريطانيا
شهدت مدينة مانشستر في 11 يوليو/تموز 2026 تنظيم فعالية ثقافية بعنوان “لغتي هويتي”، نظمتها جمعية الجالية الليبية في مانشستر، بمشاركة واسعة من الأطفال والشباب وأسرهم، إلى جانب حضور عائلات قدمت من مدن بريطانية عدة، من بينها نيوكاسل وليستر وليدز، فضلًا عن مشاركين من الجاليات السورية والمصرية والسودانية.

وجاءت الفعالية في إطار جهود الجالية الليبية لتعزيز ارتباط الأطفال باللغة العربية وترسيخ هويتهم الثقافية، عبر توفير مساحة تجمع بين التعلم والإبداع والتفاعل المجتمعي في بيئة داعمة.
حضور لافت بالزي الليبي التقليدي

لفت أبناء الجالية الليبية الأنظار بارتدائهم الأزياء الشعبية الليبية، في مشهد عكس اعتزازهم بتراثهم الوطني وهويتهم الثقافية.
وارتدى الأطفال ملابس تراثية مستوحاة من الموروث الليبي، بينما ظهر عدد من الرجال والنساء بالأزياء التقليدية، مثل البدلة الليبية والفرملة والزنّة والملحفة المطرزة، ما أضفى على الفعالية أجواءً احتفالية مميزة، وأبرز جمال الثقافة الليبية في قلب المجتمع البريطاني.
إشراف وتنظيم

أشرف على تنظيم الفعالية الأستاذ عبد الحليم نصر، صاحب مبادرة “لغتي هويتي”، الذي تولى الإعداد الكامل للحدث، بدءًا من تجهيز المكان واستقبال المشاركين، وصولًا إلى إدارة الفقرات وتقديم الأطفال أمام الجمهور، إضافة إلى توفير الجوائز وتوزيعها تشجيعًا لهم على الإبداع.
كما شاركت في الإشراف الدكتورة فوزية ليدي، استشارية طب الأطفال، المعروفة بنشاطها التطوعي داخل الجالية الليبية في المملكة المتحدة ودعمها للمبادرات الثقافية والاجتماعية الموجهة للأطفال والعائلات.
وحضرت كذلك الدكتورة أمينة عبد الرزاق، سفيرة التراث الليبي، بخيمتها التراثية التي أصبحت محطة ثابتة في الفعاليات الليبية ببريطانيا، حيث قدمت للحضور مأكولات ومشروبات ليبية تقليدية، في مبادرة أسهمت في تعريف الأجيال الجديدة بتراث بلادهم.
الشعر والقصة والرسم

تضمنت المسابقة ثلاثة مجالات إبداعية للأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و16 عامًا، وهي:
- الشعر.
- القصة القصيرة.
- الرسم.
وقدم الأطفال أعمالًا متنوعة عكست مواهبهم وقدرتهم على التعبير الأدبي والفني، فيما برز عدد من المشاركين الذين حققوا تقدمًا ملحوظًا في تحدي القراءة، وتم اختيارهم لتمثيل الجالية العربية في المملكة المتحدة في مسابقة تُقام في دبي خلال الأشهر المقبلة.
وفي ختام الفقرات الإبداعية، قدم الطفل أسامة رقصة الدبكة الفلسطينية، التي حظيت بتفاعل واسع من الحضور، وأسهمت في إضفاء أجواء احتفالية جسدت التنوع الثقافي والتضامن بين أبناء الجاليات العربية في بريطانيا.
واختُتمت الفعالية بتوزيع الهدايا والجوائز التشجيعية على جميع الأطفال المشاركين، وسط أجواء احتفالية عكست حرص الجالية الليبية على دعم المبادرات الثقافية التي تعزز ارتباط الأجيال الجديدة بلغتهم العربية وتراثهم، وتغرس فيهم الثقة بالنفس وروح الإبداع.
المزيد من الصور


اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇