العرب في بريطانيا | بـ "خريطة فلسطين".. فنان يحمل قضية بل...

بـ “خريطة فلسطين”.. فنان يحمل قضية بلاده إلى دار أزياء عالمية

بـ "خريطة فلسطين".. فنان فلسطيني يحمل قضية بلاده إلى دار أزياء عالمية
فريق التحرير يوليو 1, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في خطوة أحدثت صدى واسعًا في أوساط الموضة والسياسة، أعلنت دار الأزياء الإيطالية العريقة “برادا” (Prada) عن اختيار الفنان الفلسطيني الصاعد مروان عبد الحميد، المعروف باسم “سانت ليفانت”، سفيرًا عالميًا لعلامتها التجارية.

ويأتي هذا الإعلان، الذي جاء بالتزامن مع فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، ليُبرز الحضور القوي للهوية الفلسطينية في الفضاءات الثقافية والفنية العالمية. فقد ظهر الفنان، البالغ من العمر 25 عامًا، في الحملة الرسمية لدار الأزياء وهو يرتدي قلادة تحمل “خريطة فلسطين التاريخية”، في تأكيد مستمر على تمسكه بجذوره وهويته الوطنية التي لطالما كانت حاضرة في أعماله الموسيقية ومواقفه الإنسانية.

حضور فلسطيني يكسر الحدود

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Prada (@prada)

تحول ظهور سانت ليفانت بقلادته المميزة إلى منصة نقاش دولية؛ فبينما احتفى آلاف المتابعين بهذا “الحضور الفلسطيني” في أرقى منصات الموضة العالمية، معتبرين إياه تعبيرًا صادقًا عن الانتماء في المحافل الدولية، أثار هذا الظهور حفيظة جهات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.

ويُعد سانت ليفانت، الذي نشأ في غزة والأردن، واحدًا من أبرز الأصوات التي نجحت في إيصال الرواية الفلسطينية للجمهور العالمي، مستثمرًا نجوميته للتعريف بالمعاناة الإنسانية في غزة والدعوة لوقف الحرب، وهو ما جعل من اختياره سفيرًا لـ “برادا” – بعد تجارب مماثلة مع “ديور” و”سان لوران” – خطوة تتجاوز مفاهيم الإعلانات التقليدية.

ما وراء اختيار “برادا”

يرى مراقبون أن اختيار دار “برادا” لسانت ليفانت، وقبلها تعيين عارضة الأزياء الفلسطينية-الأمريكية بيلا حديد سفيرة لخط التجميل الخاص بها، يعكس تحولاً في استراتيجيات العلامات التجارية الكبرى نحو الانفتاح على الشخصيات ذات الحضور الثقافي والسياسي المؤثر.

ورغم الهجوم الذي شنته بعض الأطراف، لا تزال هذه الخطوة تُقرأ في سياق تعاظم التأثير الفلسطيني في المشهد العام الغربي، حيث أصبحت القضايا الوطنية الفلسطينية جزءًا من الهوية الثقافية التي يفتخر بها المبدعون الفلسطينيون أينما حلوا، ما يضع العلامات التجارية العالمية أمام واقع جديد يتطلب منها التفاعل مع تطلعات جيل الشباب المنحاز للعدالة وحقوق الشعوب.

المصدر: ynet


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 25 يوليو 2026
لا تدع سارق هاتفك يقتحم خصوصيتك.. 🚨 مع تزايد حوادث السرقة، يكشف مؤثر بريطاني عن أهم 3 طرق أساسية لحماية هاتفك من الاختراق في حال سُرِق منك أثناء تجولك في شوارع لندن. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 25 يوليو 2026
هل ستفرغ بريطانيا من البشر وتبقى وحيدةً بين أبراجها وشوارعها؟ تقريرٌ خطير يكشف عن أرقامٍ صادمة لعدد البريطانيين المغادرين بلادهم لبناء مستقبلهم في الخارج، بالتوازي مع تراجعٍ حادٍّ في معدلات الهجرة إليها.. أمرٌ يثير مخاوف كبرى حول مَن سيبني مستقبل…
𝕏 @alarabinuk · 25 يوليو 2026
ليلة قسنطينية ساحرة في قلب العاصمة البريطانية.. 🇩🇿 أجواء أندلسية وألحان المالوف القسنطيني أحيتها الفنانة دنيا الجزائرية في احتفالية مميزة بتنظيم مؤسسة "صوت المرأة الجزائرية في المملكة المتحدة"، وبحضور لافت للجزائريين في لندن. #شاهد أبرز محطات هذه الأمسية 👇🏼 #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 25 يوليو 2026
عمليات إجلاء واسعة إثر اتساع رقعة الحرائق في مرتفعات كيرنغورمز شمال شرقي اسكتلندا تستمر عمليات الإجلاء مع اتساع رقعة حريق هائل اندلع في متنزه كيرنغورمز الوطني، شمال شرقي اسكتلندا، ويواصل اشتعاله منذ 10 أيام. وأُجلي عدد من سكان قرية نيثي…
عرض المزيد على X ←