راشيل ريفز تؤكد صرف 5 مدفوعات جديدة لدعم المعيشة.. إليك التفاصيل
أكدت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز رسميًّا عودة برنامج “تخفيض الشتاء للمنازل الدافئة” (Warm Home Discount) خلال هذا الشتاء، واستمراره طوال فترات الشتاء المقبلة حتى نهاية الدورة البرلمانية الحالية.
وجاء هذا التأكيد قبيل مغادرتها منصبها في وزارة الخزانة، وذلك بالتزامن مع استعداد نائب دائرة “ميكرفيلد” لخلافة السير كير ستارمر في منصب رئيس الوزراء.
وفي واحدة من قراراتها الرسمية الأخيرة، أعلنت ريفز توسيع نطاق هذا الدعم؛ لضمان حصول العائلات المستحقة على التخفيض المالي حتى نهاية العقد الحالي، بعدما أكدت الحكومة استمرار العمل بهذا المخطط رسميًّا حتى العامين 2030 و2031.
ويعني هذا القرار الحكومي تأمين صرف المدفوعات المالية على مدار خمسة أعوام متتالية تشمل الفترات التالية: (2026-2027)، و(2027-2028)، و(2028-2029)، و(2029-2030)، و(2030-2031).
وأفادت الحكومة في تصريحات لشبكة “برمنغهام لايف” (Birmingham Live) بأن هذا التمديد سيضمن تزويد الأسر المؤهلة بتخفيض نقدي مباشر تبلغ قيمته 150 باوند يُقتطَع من فواتير الطاقة الخاصة بهم في كل فصل شتاء حتى مطلع العقد القادم.
كيف واجه قطاع الطاقة قرار راشيل وما هي التسهيلات الجديدة لإجراءات التقديم؟

لاقى هذا القرار ترحيبًا كبيرًا من الهيئات المهتمة بقطاع الطاقة؛ حيث صرح نيد هاموند، نائب مدير السياسات لشؤون المستهلكين في هيئة “إينرجي يو كيه” (Energy UK)، قائلًا: «إنه لمن دواعي سرورنا البالغ رؤية تأكيدات رسمية على استمرار برنامج تخفيض الشتاء للمنازل الدافئة حتى نهاية العقد الحالي. إن هذا البرنامج، لا سيما بعد التوسيعات الأخيرة التي طرأت عليه، سيوفر دعمًا حيويًّا ومستمرًا لفواتير الطاقة لمصلحة ملايين المستهلكين. كما نرحب بشدة بالتغييرات المطبقة في اسكتلندا، والتي ستعني حصول عدد أكبر بكثير من المواطنين على هذا التخفيض تلقائيًّا ودون الحاجة إلى تقديم طلبات منفصلة».
وأضاف هاموند: «نحن نتطلع الآن إلى العمل المشترك مع الحكومة لإدخال مزيد من التحسينات على هذا المخطط، بما يضمن استهدافًا أفضل للمستحقين وتقديم دعم متدرج ومقسم إلى فئات؛ لضمان توجيه المساعدات مباشرة إلى أكثر الفئات احتياجًا وتقديم مستويات الدعم الملائمة التي تحدث فرقًا حقيقيًّا للمستهلكين الذين يعانون من وطأة الفواتير».
كم عدد المستفيدين من خطة راشيل ولماذا يُعد البرنامج شريان حياة للأسر؟

من جانبه علق مات كوبلاند، رئيس السياسات والشؤون العامة في المنظمة الوطنية لعمل الطاقة (National Energy Action)، موضحًا أهمية الخطوة بالقول: «إن تمديد برنامج تخفيض المنازل الدافئة لخمس سنوات إضافية يعد أخبارًا سارة ومكسبًا كبيرًا للعائلات ذات الدخل المنخفض، كما أنه يقدم دعمًا يمتد إلى ما بعد الدورة البرلمانية الحالية. وإلى جانب نصائح الطاقة والدعم الأوسع الهادف إلى تعظيم دخول الأفراد، فإن التخفيض المباشر لفواتير الطاقة يمثل شريان حياة حيويًّا لأكثر الأشخاص ضعفًا الذين يعجزون عن تدفئة منازلهم بما يكفي».
وأشار كوبلاند إلى أن ستة ملايين أسرة في مختلف أنحاء بريطانيا العظمى تتلقى هذا التخفيض في الوقت الراهن، مؤكدًا أن معايير الأهلية المراجعة والمحدثة ستمنح قدرًا أكبر من اليقين حيال الفئات التي ستستفيد من البرنامج في كل عام.
واختتم كوبلاند تصريحاته بالتنبيه على ضرورة مواصلة تقديم الدعم والاستشارات المتعلقة بالطاقة والتدابير المخصصة للوصول إلى الأشخاص الذين يقعون خارج نطاق نظام المساعدات والمنافع الحكومية التقليدي، محذرًا من أنه دون هذه التدابير الاستقصائية، ستظل أسر كثيرة لا يمكن تحديدها عبر مطابقة البيانات الحكومية محرومة من المساعدات الضرورية التي تحتاج إليها.
المصدر:birminghammail
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇