دليل التسوق الذكي في أغسطس: مشتريات توفّر أكثر من 300 باوند قبل نهاية الشهر
يمثّل شهر آب/أغسطس واحدة من أهم فترات العام للتسوّق في بريطانيا، إذ تهبط أسعار كثير من المنتجات إلى أدنى مستوياتها، من أجهزة الألعاب إلى مستلزمات العودة إلى المدارس. ووفقًا لتحليل بيانات الأسعار، يمكن للمتسوّق الذي يحسن اختيار توقيت مشترياته هذا الشهر أن يوفّر أكثر من 300 باوند مقارنة بأوقات أخرى من السنة.
وتنصح كاتي فيليبس، المديرة الأولى للعلامة التجارية والاتصالات في منصة «آيديالو» (idealo)، المتسوّقين بمراقبة تقلّبات الأسعار عبر ضبط تنبيهات وتتبّع التاريخ السعري للمنتجات التي يعرفون أنهم سيحتاجون إليها.
وقالت إن «المقارنة على هذا النحو تسهّل كثيرًا معرفة ما إذا كانت التخفيضات مجدية فعلًا، وتساعد على تجنّب دفع أكثر من اللازم». وينصح الخبراء كذلك بمراجعة مواقع المقارنة مثل «جوجل شوبينغ» و«برايس سباي» و«آيديالو» قبل الشراء لضمان الحصول على أفضل عرض.
حقائب المدرسة والمستلزمات

مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، تكون حقائب الظهر في أرخص أسعارها طوال العام خلال آب/أغسطس، بحسب موقع المقارنة «برايس رَنر» (PriceRunner). ويبلغ متوسط سعرها نحو 37 باوند مقارنة بـ59 باوند في أكتوبر حين تكون في ذروة الغلاء، أي بتوفير 22 باوند أو ما نسبته 37 في المئة.
ومن الأمثلة الحالية حقيبة ظهر من «أديداس» في متجر «ديكاثلون» بسعر 14.99 باوند بعد خفضها من 24.99 باوند. وتعزو فيليبس انخفاض الأسعار الآن إلى المنافسة بين المتاجر لاجتذاب الزبائن عبر التخفيضات في موسم العودة إلى المدارس.
غير أن المفارقة أن آب/أغسطس يُعدّ ذروة أسعار الزي المدرسي، لا أرخصها. أما شهر تموز/يوليو فهو الأنسب للحصول على عروض الحزم الموفّرة، إذ يمكن التوفير حينها بنسبة تصل إلى 40 في المئة، وهو ما ينبغي أخذه في الحسبان للعام المقبل.
حقائب السفر والنظارات الشمسية

ينطبق التوفير أيضًا على حقائب السفر، إذ تقول فيليبس إن شراءها في آب/أغسطس يوفّر نحو 5 باوند أو 3 في المئة حين يبلغ متوسط سعرها 152 باوند، فيما تسعى المتاجر لتصريف مخزونها بعد انتهاء موسم السفر الصيفي المزدحم. ويطرح متجر «دونيلم» مثلًا حقيبة «إليمنتس» الصلبة بسعر 24.50 باوند بعد خفضها من 35 باوند.
وعلى نحو مفاجئ، يُعدّ آب/أغسطس أفضل وقت لشراء النظارات الشمسية، على الأرجح بفعل تخفيضات نهاية الموسم. ووفقًا لـ«برايس رَنر»، يمكن التوفير بنسبة تصل إلى 20 في المئة بشرائها الآن بدلاً من كانون الأول/ديسمبر، إذ يبلغ متوسط سعرها 141 باوند في آب/أغسطس مقابل 176 باوند في كانون الأول/ديسمبر، بفارق 35 باوند.
بل إنها كانت العام الماضي أرخص بنسبة 24 في المئة في آب/أغسطس منها في «الجمعة السوداء». وتشمل العروض متاجر الشارع الرئيسي أيضًا، إذ خفّض «أوليفر بوناس» أسعار نظاراته بأكثر من 50 في المئة هذا الشهر.
القلّايات الهوائية والسترات
يُعدّ آب/أغسطس توقيتًا مناسبًا لشراء القلّاية الهوائية، على الأرجح بفعل تخفيضات نهاية الصيف والعروض التي تستهدف طلاب الجامعات المستعدين للانتقال إلى سكنهم. ويقول «برايس رَنر» إن متوسط سعرها 128 باوند في آب/أغسطس مقابل 178 باوند في شباط/فبراير حين تبلغ ذروتها، أي بتوفير نحو 50 باوند أو 29 في المئة. ويعرض متجر «أسدا» حاليًا قلّاية «سكوفيل» بسلّتين مزدوجتين سعة 9 لترات بسعر 40 باوند بعد خفضها من 79 باوند.
وقد يبدو غريبًا التفكير في ملابس الشتاء خلال صيف من الأشد حرًّا على الإطلاق، لكن الوقت الحالي هو الأفضل للظفر بأسعار مخفّضة على السترات. فقد وجد «برايس رَنر» أن متوسط أسعارها نحو 112 باوند في آب/أغسطس مقابل 148 باوند في كانون الأول/ديسمبر، بتوفير 36 باوند أو 25 في المئة، بفضل تخفيضات الصيف قبل طرح مجموعات الخريف والشتاء. غير أن السترات الشتوية الثقيلة قد يصعب العثور عليها في هذا الوقت من العام.
الخيام والأجهزة الإلكترونية
يُعدّ آب/أغسطس الشهر الأرخص لشراء الخيام بفارق كبير، بفضل تخفيضات نهاية الموسم أساسًا. فمتوسط الأسعار هذا الشهر 193 باوند مقابل 293 باوند في شباط/فبراير عند ذروة الغلاء، أي بتوفير 100 باوند أو نحو 34 في المئة، وهو أرخص كذلك من «الجمعة السوداء» حين يبلغ المتوسط 266 باوند. ويعرض متجر «B&Q» خيمة «كولمان داروين» لثلاثة أشخاص بسعر 25 باوند بعد خفضها من 80 باوند.
ولمن يفكّر في شراء جهاز لوحي، لا داعي لانتظار «الجمعة السوداء» لأن الأسعار متماثلة الآن. فأجهزة «آيباد» والأجهزة المشابهة يبلغ متوسط سعرها 299 باوند مقابل 352 باوند في فبراير، بتوفير 53 باوند أو 15 في المئة. كما تتوفّر بعض التوفيرات على أجهزة الألعاب في آب/أغسطس، بحسب «آيديالو»، إذ يبلغ متوسط سعرها 239 باوند حاليًا، أي أقل بـ16 باوند أو 6 في المئة عن شباط/فبراير حين تبلغ 255 باوند، لأنها ليست عادة على رأس أولويات المتسوّقين فتقدّم المتاجر عليها عروضاً أقوى.
زينة عيد الميلاد

قد يستغرب كثيرون رؤية زينة عيد الميلاد فيما الطقس ما زال مشمسًا، لكن الوقت الحالي هو الأنسب لشرائها بأسعار مخفّضة. فبحسب «آيديالو»، يمكن التوفير نحو 21 باوند أو 32 في المئة بشرائها في آب/أغسطس بدلاً من كانون الأول/ديسمبر، إذ يبلغ متوسط سعرها 65 باوند هذا الشهر مقابل 85 باوند في كانون الأول/ديسمبر. وتقول فيليبس إن الشراء المبكر في آب/أغسطس «طريقة بسيطة لتوفير المال على المدى الطويل، قبل أن تحاول المتاجر الاستفادة من زحام أعياد الميلاد».
ما ينبغي تجنّب شرائه هذا الشهر
في المقابل، هناك سلع يُفضّل تأجيل شرائها لتفادي دفع أسعار مرتفعة. فأثاث الحدائق يبلغ ذروة سعره بين نيسان/أبريل وآب/أغسطس عند متوسط 197 باوند، بينما يهبط إلى 108 باوند في الخريف، ما يستدعي الانتظار حتى أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/أكتوبر.
كذلك يُنصح من يرغب في ترقية هاتف «آيفون» بالانتظار حتى نهاية أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/أكتوبر، حين تخفّض المتاجر أسعار طراز العام السابق بعد إطلاق الجديد. ويقول جيز صامويل، خبير الهواتف في «يو سويتش»، إنه قبيل إطلاق «آيفون 17» في أيلول/سبتمبر 2025 بلغ متوسط أرخص كلفة سنوية لـ«آيفون 16» على عقد 24 شهرًا نحو 325.49 باوند، لكنها انخفضت خلال شهر من الإطلاق إلى 279.20 باوند، أي بتوفير 46.29 باوند، مع استمرار تراجع الأسعار تدريجيًا في تشرين الأول/أكتوبر كلما طال انتظار المشتري.
المصدر: الصن
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇