خمسة أجهزة منزلية قد تضيف 800 باوند سنويًا إلى فاتورة الكهرباء في بريطانيا
قد لا تكون الأجهزة المنزلية التي تستهلك أكبر قدر من الكهرباء هي الأكثر وضوحًا عند محاولة خفض الفاتورة. فبعض الأجهزة التي تعمل يوميًا بصورة اعتيادية قد تستهلك الطاقة بصمت، لتتحول كلفتها المتراكمة إلى مئات الباوندات سنويًا.
ومع ارتفاع سقف أسعار الطاقة في بريطانيا بنسبة 4% هذا الأسبوع، وتوقع زيادة أخرى تصل إلى 16% في يناير، تواجه الأسر ضغوطًا إضافية على فواتيرها، وسط تقديرات بأن يبلغ متوسط الفاتورة السنوية نحو 2000 باوند.
وتشير خبيرة المنازل الذكية تينا لفلاند إلى خمسة أجهزة يمكن أن تستنزف مئات الباوندات سنويًا، لكن الانتباه إلى طريقة استخدامها قد يساعد على خفض جزء من هذه التكاليف.
1. الغسالة-النشافة: نحو 212 باوند سنويًا

تأتي الغسالة المزوّدة بمجفف ضمن أعلى الأجهزة المنزلية تكلفةً في التشغيل، إذ قد تصل كلفة استخدامها إلى 212 باوند سنويًا، وفق منظمة “Which؟”.
وتوضح لفلاند أن دورة التجفيف في هذا النوع من الأجهزة تستخدم الماء لتبريد الحلة، ما يجعلها أقل كفاءة من استخدام مجفف مخصص.
وترى أن فصل الغسالة عن المجفف، ولا سيما عند استخدام مجفف يعمل بمضخة حرارية، قد يكون خيارًا أقل تكلفة على المدى الطويل.
2. الثلاجة-القديمة: أكثر من 200 باوند سنويًا

تستهلك الثلاجة الكهرباء على مدار الساعة طوال العام، ما يجعل كفاءتها عاملًا مهمًا في قيمة الفاتورة.
وبينما تبلغ كلفة تشغيل الطراز الحديث المصنف “A” نحو 46 إلى 60 باوند سنويًا، قد يستهلك طراز يعود إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي أكثر من 1000 كيلوواط/ساعة سنويًا، أي ما تتجاوز كلفته 200 باوند، بحسب “Saga”.
وقد ترتفع التكلفة أكثر لدى الأسر التي تحتفظ بثلاجة ثانية قديمة في المَرأَب، إذ يمكن أن تضيف وحدها 80 إلى 100 باوند سنويًا إلى الفاتورة.
3. الحاسوب المكتبي وشاشات المكتب المنزلي: مئات الباوندات سنويًا

مع انتشار العمل الهجين، أصبح المكتب المنزلي جزءًا ثابتًا من حياة كثير من العاملين، لكنه قد يتحول أيضًا إلى مصدر مستمر لاستهلاك الكهرباء.
وبحسَب تحليل شركة “C-Lec Electrical”، قد تصل كلفة تشغيل حاسوب مكتبي لثماني ساعات يوميًا إلى نحو 182 باوند سنويًا.
وتضيف كل شاشة بقياس 27 بوصة ما بين 18 و22 باوند سنويًا، في حين قد تكلف الملحقات التي تظل قيد التشغيل 10 باوندات إلى 15 باوند إضافية.
وترى لفلاند أن فصل الأجهزة من المقبس في نهاية يوم العمل بدل تركها في وضع الاستعداد يمثل إحدى أبسط الخطوات لتقليل استهلاك الكهرباء.
4. التدفئة الكهربائية: نحو 135 باوند خلال الشتاء

يمكن للسخانات الكهربائية المحمولة أن تضيف تكلفة ملحوظة إلى الفاتورة، ولا سيما عند استخدامها يوميًا خلال أشهر الشتاء.
وتوضح لفلاند أن تشغيل سخان مروحة بقدرة 2 كيلوواط لأربع ساعات مساءً على مدى خمسة أشهر شتوية قد يكلف نحو 135 باوند بالأسعار الحالية.
وتنبه على أن تحسين عزل المنزل، وإصلاح النوافذ التي تسمح بتسرب الهواء، يظل من أكثر الإجراءات فاعلية للحد من الحاجة إلى التدفئة.
5. أجهزة الألعاب: أكثر من 60 باوند سنويًا

تستهلك أجهزة الألعاب الحديثة بدورها قدرًا ملحوظًا من الكهرباء، ولا سيما عندما تظل في وضع الاستعداد لفترات طويلة.
ووفق بحث أجرته شركة “Business Energy UK” ونُشر في إبريل 2025، تبلغ كلفة تشغيل جهاز Xbox Series X نحو 60.82 باوند سنويًا عند استخدامه ثلاث ساعات يوميًا، في حين تقترب كلفة تشغيل جهاز PS5 من هذا المستوى.
وتوضح لفلاند أن كثيرًا من المستخدمين لا يطفئون أجهزة الألعاب بالكامل، بل يتركونها في وضع الراحة خلال الليل للسماح بتنزيل التحديثات وشحن أدوات التحكم.
وتشير إلى أن الأجهزة التي تستنزف أكبر قدر من الكهرباء ليست بالضرورة تلك التي تبدو الأكثر استهلاكًا للطاقة، بل قد تكون أجهزة اعتاد الناس استخدامها يوميًا حتى أصبحت جزءًا طبيعيًا من حياتهم، من دون الانتباه إلى الكلفة التي تتراكم على مدار العام.
المصدر: Which?
اقرأ أيضًا
الرابط المختصر هنا ⬇