تحذير للسائقين في بريطانيا: إجراء مجاني يجنبك غرامة بقيمة ألف باوند
يواجه فئة واسعة من السائقين في بريطانيا خطر التعرض لغرامة مالية باهظة قد تصل إلى 1000 باوند، في حال عدم الالتزام بالتوجيهات الإلزامية الصادرة عن وكالة ترخيص القيادة والمركبات (DVLA).
وجاء هذا التحذير في إطار تذكير رسمي وجهته الوكالة لجميع حاملي رخص القيادة—سواء كانت رخصة كاملة أو مؤقتة— بضرورة تحديث بيانات العنوان السكني فور الانتقال إلى منزل جديد، مؤكدة أن عدم إبلاغ الوكالة بتغيير مكان الإقامة يعرض صاحب المركبة للمساءلة القانونية والغرامة المذكورة.
وحمل التنبيه في المقابل جانباً إيجابياً؛ حيث أكدت الوكالة أن إجراء تحديث العنوان مجاني تماماً ولا يتطلب دفع أي رسوم، كما يُسمح للسائقين بمواصلة القيادة بشكل قانوني خلال فترة انتظار صدور الرخصة الجديدة.
ومع ذلك، شددت الوكالة عبر موقعها الإلكتروني على جسامة المخالفة قائلة: “يمكن فرض غرامة تصل إلى 1000 باوند إذا لم تخطر الوكالة عند تغير عنوانك”.
كيف تضمن بقاء بياناتك محدثة؟ وما هي فترة انتظار الرخصة؟

تتطلب عملية التحديث من السائقين تقديم الطلب فور الانتقال لضمان بقاء البيانات محدثة، وهو ما يتيح للوكالة إمكانية التواصل السريع معهم عند الضرورة.
ويشمل هذا التواصل إرسال مستجدات طلبات الرخص، أو طلب وثائق ومعلومات إضافية، أو إجراء الاستفسارات الطبية، فضلاً عن إصدار إشعارات العقوبات والإنفاذ القانوني، وإرسال تذكيرات تجديد الرخص.
وتصل الرخصة الجديدة عادةً في غضون أسبوع واحد في حال التقديم عبر الإنترنت.
كيف يمكنني تغيير عنواني لدى وكالة (DVLA)؟
أتاحت الوكالة خيارين لإتمام هذا الإجراء السريع:
- التقديم عبر الإنترنت: يمكن للسائقين تقديم الطلب إلكترونياً وبشكل مباشر عبر الموقع الرسمي للوكالة.
- التقديم عبر البريد: أوضح المسؤولون أنه يمكن تغيير العنوان بإرسال الطلب بريدياً، وتختلف الآلية المتبعة بناءً على ما إذا كان السائق يمتلك رخصة قيادة ورقية أو رخصة ممغنطة حديثة (بطاقة مزودة بصورة شخصية).
وتصل رخصة القيادة الجديدة عبر البريد عادةً في غضون 3 أسابيع، إلا أن العملية قد تستغرق وقتاً أطول إذا كانت الوكالة بحاجة إلى التحقق من الهوية أو مراجعة التفاصيل الطبية للمتقدم.
وتنصح الوكالة بضرورة التواصل معها في حال تخطي فترة الانتظار حاجز الأسابيع الثلاثة دون وصول البطاقة.
تحذير طبي وعقوبات صحية قد تكلفك الغرامة ذاتها

حذّر الخبراء من عقوبة مالية أخرى تصل أيضاً إلى 1000 باوند في حال إغفال بعض السائقين الإفصاح عن حالات صحيّة متعدّدة.
ووفقاً للإرشادات المنشورة على موقع الوكالة، قد يتعين على السائقين المصابين بمرض “ارتفاع ضغط الدم” الإفصاح عن حالتهم الصحية، ولكن في حالات وظروف محددة فقط، حيث يؤدي عدم الإبلاغ عند ارتكاز الشروط الطبية إلى فرض الغرامة.
ورغم أن ارتفاع ضغط الدم لا يمنع الشخص تلقائياً من القيادة، إلا أن الخبراء يوضحون أن حاملي رخص قيادة السيارات أو الدراجات النارية مطالبون باتباع قواعد محددة؛ حيث نصت الإرشادات على أنه: “لا يتعين عليك إبلاغ الوكالة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم العادي”.
لكنّها توضّح أيضاً أنّه: “يجب عليك التوقف عن القيادة فوراً إذا أقرّ الطبيب بإصابتك بـ (ارتفاع ضغط الدم الخبيث)”، وهو مصطلح طبي يعبر عن الارتفاع المفاجئ والحاد في ضغط الدم، ويُعرف أيضاً بـ “ارتفاع ضغط الدم المتسارع”.
وتؤكد الوكالة أنه لا يُسمح قانوناً بالعودة إلى القيادة إلا بعد الحصول على تقييم طبي رسمي يؤكد السيطرة على الحالة واستقرارها.
تحذير إلزامي لشاحنات النقل الثقيل وحافلات الركاب

يتوجب على حاملي رخص قيادة حافلات الركاب، أو سيارات الأجرة الكبيرة، أو شاحنات النقل الثقيل مراجعة قراءاتهم الطبية بانتظام، حيث لا يتوجب عليهم إبلاغ الوكالة طالما كانت قراءات ضغط الدم لديهم أقل من 180/100 ملم زئبقي بشكل مستمر، مما يعني قدرتهم على مواصلة القيادة.
ولكن، يلتزم السائق بالتوقف الفوري عن القيادة وإبلاغ الوكالة في حالتين:
- إذا كان ضغط الدم لديه أعلى من 180/100 ملم زئبقي بشكل مستمر.
- إذا شُخّصت حالته من قِبل الطبيب على أنها ارتفاع ضغط دم خبيث.
وجددت الوكالة في ختام توجيهاتها تحذيرها للسائقين بالتأكيد على أنه: “يمكنك القيادة مجدداً فقط عندما يؤكد الطبيب أن حالتك الصحية باتت تحت السيطرة تماماً”.
المصدر:إكسبرس
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇