إغلاق 12 مركز ولادة في إنجلترا يثير مخاوف بشأن خيارات النساء
إغلاق 12 مركز ولادة في إنجلترا يثير مخاوف بشأن خيارات النساء
أثار إغلاق 12 مركز ولادة تديره القابلات في إنجلترا منذ عام 2019 مخاوف من تقلّص خيارات النساء، واضطرارهن إلى الانتقال لمسافات أطول للحصول على الرعاية، وفق تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» (The Guardian)، السبت الـ7 من تشرين الثاني/نوفمبر.
وتشمل الحصيلة ستة إغلاقات دائمة منذ تموز/يوليو 2024، وأربعة مراكز أُغلقت مؤقتًا لكنها بقيت معطلة لسنوات، ومركزين توقفت خدماتهما بسبب مشكلات في مباني المستشفيات. وتتعلق الأرقام بمراكز تقودها القابلات، لا بإغلاق 12 قسم ولادة متكاملًا تديره فرق الأطباء.
نقص العاملات ومخاوف السلامة

تستند المؤسسات الصحية في تبرير الإغلاقات إلى نقص القابلات ومتطلبات سلامة الرعاية، فيما تحذر جهات معنية بحقوق النساء من تراجع القدرة على اختيار مكان الولادة وطريقتها.
وفي نورفولك، عبّرت الكلية الملكية للقابلات (RCM) عن قلقها من سيناريوهات قد تنتهي بإغلاق خدمات الولادة في مستشفى جيمس باغيت في غورلستون، أو مستشفى كوين إليزابيث في كينغز لين، أو كليهما.
وحذرت من أن تقليص الخدمات في المناطق الريفية والمعزولة قد يفرض على النساء قطع مسافات غير مقبولة أثناء المخاض، داعية إلى الاستثمار وزيادة التوظيف.
نورفولك: لا قرار بالإغلاق حتى الآن
أكدت مجموعة مستشفيات نورفولك ووافيني الجامعية أن السيناريوهات المطروحة نقطة بداية للتقييم، وليست مقترحات نهائية، وأنها لم تحدد خيارًا مفضلًا أو تتخذ قرارًا بإغلاق الخدمات أو نقلها.
وتقول المجموعة: إن انخفاض أعداد الولادات ونقص العاملين وتزايد الحالات التي تحتاج إلى رعاية معقدة تجعل استمرار الخدمات المتخصصة في جميع المواقع أكثر صعوبة.

ماذا تقول وزارة الصحة؟
قالت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية: إن قرارات الخدمات المحلية تتخذها المؤسسات الصحية، لكن أي تغيير يجب أن يستند إلى أدلة واضحة على تحسين النتائج للأمهات والأطفال.
وأضافت أن تطوير الخطط ينبغي أن يشمل المرضى والجمهور، وأن يراعي سهولة الوصول وأوقات السفر واحتياجات المجتمعات المحلية، إلى جانب المعايير الوطنية لرعاية الأمومة.
الرابط المختصر هنا ⬇
