العرب في بريطانيا | 7 أخطاء في تدفئة المنزل ترفع فواتير الطاقة في ب...

7 أخطاء في تدفئة المنزل ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا.. كيف تتجنبها؟

7 أخطاء في تدفئة المنزل ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا.. كيف تتجنبها؟

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

ديمة خالد أكتوبر 31, 2026
شارك

مع انخفاض درجات الحرارة وعودة الأسر في بريطانيا إلى تشغيل التدفئة، قد تؤدي بعض العادات اليومية إلى ارتفاع فواتير الطاقة دون تحقيق الدفء المطلوب. ومن أبرزها رفع حرارة منظم التدفئة أكثر من اللازم، وتشغيل المدافئ الكهربائية لفترات طويلة، وإهمال عزل المنزل.

وتساعد تعديلات بسيطة في إعدادات التدفئة، والتحكم في حرارة الغرف، والحد من تسرب الهواء الدافئ، على تقليل هدر الطاقة وخفض النفقات خلال الشتاء.

1. رفع منظم الحرارة أكثر من اللازم

لا يؤدي رفع منظم الحرارة (Thermostat) إلى تدفئة المنزل بسرعة أكبر في معظم أنظمة التدفئة المركزية، بل يجعل النظام يستمر في العمل مدة أطول للوصول إلى درجة الحرارة المحددة.

فعلى سبيل المثال، يؤدي ضبط المنظم على 25 درجة مئوية بدلًا من 20 درجة إلى استمرار التدفئة حتى بلوغ الدرجة الأعلى، ما قد يزيد استهلاك الطاقة.

ووفقًا لمؤسسة “Energy Saving Trust”، فإن خفض درجة حرارة التدفئة من 22 إلى 21 درجة مئوية قد يوفر نحو 120 باوندًا سنويًا من فواتير الطاقة في بريطانيا العظمى.

ويُنصح بضبط الحرارة على أدنى مستوى يحقق الراحة، والاستعانة بمؤقت تشغيل لتجنب تدفئة المنزل عندما لا تكون هناك حاجة إلى ذلك.

ومع ذلك، توصي هيئة الصحة الوطنية (NHS) بالحفاظ على حرارة الغرف المستخدمة بانتظام، مثل غرفة المعيشة وغرفة النوم، عند 18 درجة مئوية على الأقل إن أمكن، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية.

2. ضبط حرارة الغلاية على مستوى مرتفع

قد يؤدي ضبط درجة حرارة المياه المتجهة من الغلاية إلى المشعات على مستوى مرتفع إلى استهلاك غاز أكثر من اللازم.

وتشير تقديرات مؤسسة “Nesta” إلى أن خفض درجة حرارة تدفق المياه في الغلايات المركبة (Combi Boilers) من 75–80 درجة مئوية إلى 60 درجة أو أقل قد يوفر نحو 57 باوندًا سنويًا للأسرة المتوسطة خلال شتاء عام 2026.

ويمكن لكثير من المنازل التي تستخدم الغلايات المركبة التكثيفية الحفاظ على الدفء عند ضبط حرارة المياه على 60–65 درجة مئوية أو أقل. وقد يستغرق المنزل وقتًا أطول قليلًا للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة، مع بقاء إعداد منظم الحرارة كما هو.

ويمكن تعديل هذه الإعدادات باتباع إرشادات مبادرة “Money Saving Boiler Challenge”.

تنبيه: تنطبق هذه النصيحة على الغلايات المركبة فقط. أما المنازل التي تستخدم خزانًا للمياه الساخنة، فلا ينبغي تعديل إعدادات الحرارة فيها دون استشارة مهندس مختص.

3. تدفئة الغرف غير المستخدمة بالدرجة نفسها

قد يؤدي تدفئة جميع غرف المنزل بالدرجة نفسها إلى هدر الطاقة، خصوصًا إذا كانت بعض الغرف لا تُستخدم بانتظام.

وتتيح صمامات المشعات الحرارية (TRVs) خفض درجة الحرارة في الغرف غير المستخدمة، مع استمرار تدفئة بقية المنزل. ويُنصح بعدم إيقاف التدفئة عنها تمامًا خلال الطقس البارد، لتقليل خطر التكاثف والرطوبة.

كما تسمح الصمامات الذكية بالتحكم في حرارة كل غرفة عبر تطبيق على الهاتف، بحيث يمكن إبقاء غرفة النوم أبرد خلال النهار وتشغيل التدفئة قبل موعد النوم.

وتقدّر مؤسسة “Nesta” أن خفض إعدادات صمامات المشعات من المستوى 5 إلى المستوى 3، بما يقلل حرارة الغرف الواقعة خارج غرفة المعيشة بنحو 1.5 درجة مئوية، قد يوفر للأسر التي تعتمد على الغاز نحو 41 باوندًا سنويًا.

4. وضع الأثاث أمام المشعات

7 أخطاء في تدفئة المنزل ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا.. كيف تتجنبها؟
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

قد يؤدي وضع الأرائك أو الأسرّة أمام المشعات إلى إعاقة انتشار الهواء الدافئ، ما يجعل الغرفة أبرد ويطيل مدة تشغيل التدفئة.

لذلك، يُنصح بإبعاد الأثاث والستائر عن المشعات قدر الإمكان، بما يسمح للحرارة بالانتشار داخل الغرفة.

ويمكن أيضًا تركيب ألواح عاكسة للحرارة خلف المشعات لتقليل فقدان الحرارة عبر الجدران، خصوصًا في المنازل ضعيفة العزل التي توجد مشعاتها على جدران خارجية.

5. استخدام مدفأة كهربائية مرتفعة التكلفة

تختلف المدافئ الكهربائية في قدرتها على تدفئة الغرف وتوزيع الحرارة، وكذلك في تكاليف تشغيلها.

وأظهرت اختبارات مؤسسة “Which?” تفاوتًا في تكاليف التشغيل؛ إذ بلغت تكلفة تشغيل أحد الطرز الأعلى تقييمًا نحو 49 بنسًا في الساعة، مقابل نحو 66 بنسًا في الساعة لأحد الطرز الأقل تقييمًا، الذي لم يوزع الحرارة بالتساوي رغم تسخينه بسرعة.

وقد تكون المدفأة الكهربائية خيارًا مناسبًا عند الحاجة إلى تدفئة غرفة واحدة بدلًا من تشغيل التدفئة في المنزل كله، لكن استخدامها لساعات طويلة قد يكون مكلفًا.

ولتقليل النفقات، يُنصح باستخدام المؤقت ومنظم الحرارة إن توفرا، وتجنب تشغيل المدفأة دون حاجة. وتعتمد التكلفة الفعلية على تعرفة الكهرباء وقدرة الجهاز وإعدادات تشغيله.

6. إهمال فحص ضغط الغلاية

قد يؤدي انخفاض ضغط الغلاية إلى ضعف التدفئة، أو بقاء المشعات باردة، أو توقف الجهاز عن العمل.

وفي كثير من الغلايات الحديثة، يتراوح الضغط الموصى به عندما يكون النظام باردًا بين 1 و1.5 بار، لكن ينبغي الرجوع إلى تعليمات الشركة المصنعة لمعرفة المستوى المناسب.

إذا انخفض الضغط، فقد تحتاج الغلاية إلى إعادة ضبطه وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة. وإذا تكرر انخفاضه بعد إعادة التعبئة، فقد يشير ذلك إلى وجود تسرب يستدعي فحصه من قبل مهندس مختص.

كما تساعد الصيانة السنوية على ضمان تشغيل الغلاية بأمان واكتشاف الأعطال المحتملة مبكرًا.

وعند الحاجة إلى إصلاح غلاية تعمل بالغاز، ينبغي الاستعانة بمهندس مسجل لدى هيئة “Gas Safe”، خصوصًا في الأعمال المتعلقة بالمكونات الداخلية للغاز، أو أنابيب الإمداد، أو مشكلات الضغط المستمرة. ولا ينبغي فك غطاء الغلاية أو محاولة إصلاح مكوناتها الداخلية ذاتيًا.

7. تجاهل تيارات الهواء وضعف العزل

تسمح الفجوات حول الأبواب والنوافذ والأرضيات وفتحات العلية بتسرب الهواء الدافئ ودخول الهواء البارد، ما يجعل المنزل أكثر برودة ويزيد الحاجة إلى تشغيل التدفئة.

ويمكن الحد من فقدان الحرارة عبر إجراءات بسيطة، منها:

– سد الفجوات حول الأبواب والنوافذ.
– تركيب فرش مانعة لتسرب الهواء حول صندوق البريد.
– استخدام الستائر السميكة والسجاد.
– تركيب حاجز مناسب لتيارات الهواء في المدافئ غير المستخدمة.
– تحسين عزل العلية، خصوصًا في المنازل القديمة التي تفتقر إلى عزل كافٍ.

ويجب عدم سد فتحات التهوية الضرورية لتشغيل أجهزة الغاز بأمان. كما ينبغي إزالة حواجز تيارات الهواء من المداخن قبل إشعال النار.

 

المصدر: Which?

اترك تعليقا

إعلان

↑