ناشط مناهض للهجرة أُدين بالعنف الأسري يستعد لإلقاء كلمة في تظاهرة بريطانية
يستعد ليفاي ماسون، وهو ناشط يميني مناهض للهجرة من ليفربول، لإلقاء كلمة في تظاهرة تحمل شعار «كفى كفى» (Enough is Enough) في مدينة تلفورد يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر، في وقت كشفت فيه منظمة «Hope not Hate» المناهضة للكراهية أنّ ماسون سبق أن حُكم عليه بالسجن أربع سنوات بتهمة العنف الأسري.
نظّمت الفعالية ألكسندرا وايت ومجموعة «Telford Patriots»، وتأتي في سياق مقتل شقيقة وايت، رِيانون، عام 2024 على يد طالب لجوء. وتقول المنظمة إنّ استضافة مدان بالعنف الأسري على منصة تكرّم الضحايا تنطوي على تناقض ظاهر.
تفاصيل الإدانة القضائية

استندت «Hope not Hate» إلى وثائق قضائية تعود إلى عام 2013 تفيد بأنّ ماسون اعترف بسبع تهم تتعلق بالتسبّب في أذى جسدي فعلي لشريكته آنذاك. وبحسب الوثائق، أخضع ماسون شريكته لما وصفته بـ«أسبوع من الجحيم».
وتضمّنت الوقائع الواردة في الوثائق، وفق المنظمة، محاولته ملء عينيها وأذنيها بمادة حشو الجدران (بوليفيلا)، وضربها بمقبض مكنسة، والضغط بسكين طوله تسع بوصات على جسدها، وخنقها بوسادة. كما هدّدها بسكب الحمض على وجهها حتى «لا يرغب أحد آخر في الارتباط بها». وكان ماسون في السابعة والعشرين من عمره حينها.
ناشط في مجال «حماية المجتمع»
لفتت المنظمة إلى مفارقة في نشاط ماسون، إذ يدير مجموعة تطوعية تُدعى «Northwest Community Safeguarding»، تقول إنها تهدف إلى «تعزيز السلامة وتقديم الدعم المجتمعي والمساعدة في إبقاء الأماكن المحلية آمنة وترحيبية للجميع». وتعلن المجموعة وقوفها ضد التمييز والعنصرية.
ورغم ذلك، شارك ماسون في مسيرة نظّمتها جماعة «Britain First» في مانشستر تحت عنوان «مسيرة من أجل إعادة الهجرة»، وهي جماعة تصفها «Hope not Hate» بأنها قومية عرقية علنًا.
عضوية في فريق أمني مرتبط باليمين المتطرف

أفادت المنظمة أيضًا بأنّ ماسون عضو في «British Security Project»، وهو فريق مناهض للهجرة يقدّم «عناصر أمنية» بصورة أساسية لتظاهرات اليمين المتطرف. وكانت هذه المجموعة قد تصدّرت الاهتمام العام في تموز/يوليو الماضي.
وأوضحت المنظمة أنّ تسعة من أعضاء المجموعة اعتُقلوا آنذاك بموجب قانون مكافحة الإرهاب، بعد تحليقهم بطائرات مسيّرة مزوّدة بكاميرات فوق فعالية إسلامية، قبل أن تُسقَط التهم عنهم لاحقًا.
نقد مناهضي الكراهية
خلصت «Hope not Hate» إلى أنّ جماعات اليمين المتطرف، ومنها «British Security Project»، تزعم مرارًا أنّ أولويتها هي السلامة العامة، ولا سيّما سلامة النساء والفتيات، فيما ترحّب في الوقت نفسه بأعضاء لهم سجلّ من العنف.
واعتبرت المنظمة أنّ ماسون مثال آخر على ناشط مناهض للهجرة يبني حملته على فكرة أنّ المهاجرين يشكّلون تهديدًا للنساء البريطانيات، في حين يمثّل هو نفسه هذا التهديد. ودعت منظّمي مسيرة تلفورد إلى شطب اسمه من قائمة المتحدّثين.
المصدر: Hope not Hate
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇