العرب في بريطانيا | مشتبه به يتصل بالشرطة قبل اعتقاله قرب قاعدة &qu...

مشتبه به يتصل بالشرطة قبل اعتقاله قرب قاعدة “فيرفورد” العسكرية في بريطانيا

مشتبه به يتصل بالشرطة قبل اعتقاله قرب قاعدة "فيرفورد" العسكرية في بريطانيا
رؤى يوسف سبتمبر 30, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت صحيفة «الجارديان» أن أحد الرجال الخمسة الذين أوقفوا قرب قاعدة «راف فيرفورد» الجوية في بريطانيا، ضمن تحقيق لمكافحة الإرهاب أثار مخاوف من وجود مخطط مدعوم من إيران، هو نفسه من اتصل بالشرطة للإبلاغ عن الحادثة.

والرجل، الذي يبلغ من العمر نحو 20 عامًا وينحدر من لندن، كان اتصاله أحد الأسباب التي دفعت الشرطة إلى إرسال عناصر مسلحة لتوقيف المجموعة، التي كانت موجودة قرب القاعدة برفقة ثلاث شاحنات.

وتستخدم الولايات المتحدة القاعدة في عملياتها ضد إيران.

ماذا عثرت الشرطة داخل الشاحنات؟

مشتبه به يتصل بالشرطة قبل اعتقاله قرب قاعدة "فيرفورد" العسكرية في بريطانيا
صورة تعبيرية (AI)

قالت «الجارديان»: إن الشرطة التي وصلت إلى الموقع عثرت على عدة براميل داخل الشاحنات، كان أحدها يحتوي على البنزين، في حين كانت البراميل الأخرى فارغة.

وكانت الشرطة قد تلقت أيضًا بلاغًا من مزارع كان يقود سيارته عائدًا إلى منزله بعد حفل، عند الساعة الواحدة من فجر يوم الأحد، بعدما شاهد الرجال والشاحنات في المنطقة واتصل بخدمات الطوارئ.

وقال لورانس تايلور، مساعد مفوض شرطة مكافحة الإرهاب: إن استجابة الشرطة بدأت في الساعات الأولى من صباح الأحد بعد ورود مجموعة من المعلومات، من بينها بلاغ من أحد أفراد الجمهور بشأن عدة مركبات تتصرف بطريقة مريبة قرب قاعدة «راف فيرفورد».

وأضاف أن الشاحنات خضعت لفحص موسّع بمساعدة خبراء عسكريين وأدلة جنائية، مؤكدًا عدم العثور على أي عبوات ناسفة بدائية الصنع، مع ضبط كمية من البنزين.

لماذا أُفرج عن الرجال الخمسة بكفالة؟

مشتبه به يتصل بالشرطة قبل اعتقاله قرب قاعدة "فيرفورد" العسكرية في بريطانيا
صورة تعبيرية (AI)

أوقف الرجال في البداية للاشتباه في ارتكابهم مخالفات تتعلق بالمتفجرات، ثم وُجهت إليهم لاحقًا تهم تتعلق بالتحضير لأعمال إرهابية.

وجاء قرار الإفراج عنهم بكفالة يوم الإثنين بعد فحص ما عُثر عليه داخل الشاحنات وتفتيش عناوين مرتبطة بهم في أنحاء لندن، من دون العثور على دليل على وجود جهاز قابل للاستخدام.

وجميع المشتبه بهم الخمسة مواطنون بريطانيون من لندن.

ودافع تايلور عن قرار الإفراج عنهم، مؤكدًا أنهم لا يزالون قيد التحقيق ويلتزمون بشروط صارمة، مشيرًا إلى أن القرار اتُّخذ بناءً على الخبرة والتقييم الدقيق لصلاحيات الشرطة، مع وضع سلامة الجمهور في مقدمة الاعتبارات.

هل توجد صلة بين الحادثة وإيران؟

تزايدت التكهنات بشأن وجود صلة بين الحادثة وإيران، وقالت «الجارديان»: إن هذا الاحتمال أصبح يبدو أكثر ترجيحًا مع استمرار تحقيقات الشرطة والأجهزة الأمنية.

وكان هذا التطور أحد الأسباب الرئيسة التي دفعت رئيس الوزراء آندي بيرنهام إلى عقد اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية «كوبرا» يوم الإثنين، بحضور كبار مسؤولي الشرطة والأمن.

وأُبلغ الوزراء بأن إيران لديها أسباب متعددة لتجنيد وكلاء لتنفيذ أعمال تستهدف استنزاف الموارد وإحداث الفوضى، وأن هؤلاء الوكلاء قد لا يكونون مدركين أحيانًا للجهة التي يعملون لمصلحتها.

وقال تايلور: إن الشرطة تدرك وجود اهتمام كبير بشأن احتمال تأثير السياق الجيوسياسي الحالي على الحادثة، مؤكدًا أن التحقيق ينظر في جميع الاحتمالات، ويشمل ذلك احتمال أن يكون أشخاص أو وكلاء قد نفذوا العمل لمصلحة دولة أجنبية، سواء عن علم أو دون علم.

وكانت الحكومة البريطانية قد منحت الولايات المتحدة في آذار/مارس الإذن باستخدام القاعدة في «عمليات دفاعية محددة داخل إيران».

ماذا قالت إيران والولايات المتحدة؟

رفضت السفارة الإيرانية في لندن بشكل قاطع ما وصفته بـ«التكهنات التي لا أساس لها والخبيثة» بشأن تورط إيران في الحادثة.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إن الحادثة تقف وراءها «جهة أجنبية»، من دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إنه فوجئ بالإفراج عن المشتبه بهم.

كيف أثرت الحادثة على سكان المنطقة؟

مشتبه به يتصل بالشرطة قبل اعتقاله قرب قاعدة "فيرفورد" العسكرية في بريطانيا
صورة تعبيرية (AI)

اضطر 85 منزلًا إلى مغادرة المنطقة يوم الأحد مع وصول فرق تفكيك المتفجرات وشرطة مكافحة الإرهاب إلى قرية ويلفورد، حيث أوقف الرجال الخمسة.

وتمكن بعض السكان من الإقامة لدى عائلاتهم، فيما تلقى نحو 60 شخصًا دعمًا من مركز إيواء تابع لمجلس مقاطعة كوتسوولد في سيرنسيستر، وأمضى 28 شخصًا آخرون الليل في فنادق. وعاد السكان إلى منازلهم يوم الثلاثاء بعد عدة أيام من الإجلاء.

كما ذكرت «الجارديان» أن الشاحنات كانت تحمل شعار شركة حقيقية لنقل الوقود، لكن الشركة نفت لاحقًا ملكيتها لهذه المركبات.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑