العرب في بريطانيا | الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة...

الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة “راف فيرفورد” الجوية

الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة "راف فيرفورد" الجوية
رؤى يوسف سبتمبر 28, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أطلقت الشرطة البريطانية سراح 5 رجال بكفالة بعد توقيفهم للاشتباه في تورطهم في مخطط تفجير قرب قاعدة «راف فيرفورد» الجوية في غلوسترشير، فيما يتواصل التحقيق في أسباب وجودهم قرب القاعدة على متن ثلاث شاحنات صغيرة، عُثر في مؤخرة إحداها على مواد أثارت شبهات لدى الشرطة.

وتبيّن أن الرجال الخمسة بريطانيون، وجميعهم في العشرينيات من العمر ومن لندن.

وأوقفوا فجر الأحد في ريف غلوسترشير للاشتباه في ارتكاب جرائم مرتبطة بالمتفجرات والتحضير لعمل إرهابي، فيما تبحث الشرطة أيضًا احتمال وجود صلة إيرانية بالحادثة.

لماذا أوقفت الشرطة الرجال الخمسة؟

الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة "راف فيرفورد" الجوية
صورة تعبيرية (AI)

أوضحت مصادر أن إطلاق سراح الرجال بكفالة يشير إلى أن المحققين لا يعتقدون في هذه المرحلة أنهم كانوا على وشك تنفيذ هجوم واسع النطاق باستخدام قنبلة قرب القاعدة.

ومع ذلك، لا يزال التحقيق مفتوحًا أمام عدة احتمالات، من بينها احتمال وجود صلة بإيران، إلى جانب التحقق مما إذا كان الرجال قد تلقوا أموالًا مقابل وجودهم في قرية ويلفورد، التي تبعد نحو ميلين عن القاعدة.

ودعا رئيس الوزراء آندي بيرنهام إلى عقد اجتماع للجنة الأزمات الحكومية «كوبرا» لبحث الحادثة، بما في ذلك احتمال وجود دور إيراني فيها.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، المفوض المساعد لورنس تايلور، إن إطلاق سراح الرجال بكفالة لا يعني انتهاء التحقيق، مؤكدًا أنهم يخضعون لـ«شروط صارمة».

وأضاف تايلور أن المحققين يبقون جميع الاحتمالات مفتوحة، وأنهم ينظرون في الحادثة «من كل زاوية ممكنة»، بما في ذلك احتمال تنفيذ نشاط عبر وكلاء أو أفراد يعملون لحساب دولة أجنبية، سواء عن علم أو دون علم.

ماذا عثرت الشرطة داخل الشاحنات؟

الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة "راف فيرفورد" الجوية
صورة تعبيرية (AI)

قال تايلور إن فحصًا أوليًا للشاحنات دفع الشرطة إلى الاشتباه في وجود مواد متفجرة بداخلها، فيما يجري تقييم ما إذا كانت هذه المواد يمكن أن تشكل عبوات ناسفة بدائية قابلة للتفجير.

وأشار إلى أن هذا النوع من التهديدات قد يظهر أحيانًا في صورة نشاط إجرامي محدود ينفذه أشخاص يكون دافعهم الأساسي الحصول على المال، وليس تنفيذ عمل إرهابي.

ودعت الشرطة السكان إلى البقاء يقظين والإبلاغ عن أي نشاط يثير الشبهات.

وبحسب الشرطة، فإن الرجال الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا، أوقفوا بعد أن رصدتهم مزارعة كانت عائدة إلى منزلها من حفل.

وقالت المرأة إنها اعتقدت أن الرجال كانوا يرتدون أقنعة، وإنهم فرّوا عندما سلطت أضواء سيارتها عليهم، قبل أن تتصل بالشرطة.

ماذا حدث لسكان قرية ويلفورد؟

الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة "راف فيرفورد" الجوية
صورة تعبيرية (AI)

أجلت السلطات نحو 85 أسرة من قرية ويلفورد في منطقة كوتسوولدز فجر الأحد، ونقلتهم إلى مركز ترفيهي مؤقتًا، بينما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا بطول نحو 400 متر حول الشاحنات.

واستخدمت فرق إبطال المتفجرات روبوتات لفحص المركبات والتأكد من عدم وجود خطر على السكان أو عناصر الشرطة.

وقال وزير الدفاع ويس ستريتنغ إن المزارعة التي أبلغت الشرطة كانت تملك «صورة جزئية» فقط عما كان يحدث في المنطقة.

وكانت القاعدة قد وُضعت قبل أيام في أعلى درجات التأهب المعروفة باسم «دلتا» بسبب تهديد عام، مع تعزيز الإجراءات الأمنية حولها.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود، خلال مؤتمر حزب العمال، إن السكان الذين جرى إجلاؤهم سيتمكنون من العودة إلى منازلهم قريبًا.

هل توجد صلة بإيران؟

تُعد الصلة الإيرانية أحد المسارات التي يحقق فيها المحققون، خصوصًا في ظل تهديدات سابقة وُجّهت إلى القاعدة.

وكان فيلق الحرس الثوري الإيراني قد وجّه تهديدات ضد القاعدة في تموز/يوليو، بينما نفت السفارة الإيرانية في لندن أي تورط في أحداث ويلفورد.

ورفضت السفارة «بشكل قاطع» التكهنات بشأن وجود دور إيراني، ووصفتها بأنها «لا أساس لها»، معتبرةً أن تداولها لا يخدم سوى تغذية ما وصفته بدعاية «الخوف من إيران» في بريطانيا.

وفي المقابل، زعم دونالد ترامب يوم الأحد أن الرجال «كانوا يسعون لإحداث أضرار كبيرة» في القاعدة التي يستخدمها سلاح الجو الأميركي، وألمح إلى أن السلطات الأميركية كانت على علم بالمخطط.

لكن مصادر بريطانية قالت إن الأنشطة المحددة للرجال لم تكن معروفة، في وقت يواصل فيه المحققون فحص الأدلة وتحديد طبيعة وجودهم قرب القاعدة.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑