العرب في بريطانيا | من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتم...

من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتمعية في بريطانيا بعمر 21 سنة

من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتمعية في بريطانيا بعمر 21 سنة
فريق التحرير فبراير 13, 2022
شارك

وُلد سرازول إسلام وترعرع في مخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش؛ لكنّ الصعوبات لم تمنعه من تحقيق النجاح في برادفورد البريطانية.

 

استعرضت صحيفة “تلغراف أند أرغوس” (Telegraph & Argus) قصة الشاب سرازول إسلام الذي عاش في طفولته مع والديه وستة من إخوته في ملجأ مؤقت مصنوع من أعواد من الخيزران وغطاء بلاستيكي فقط. لم يعرف سرازول إلا عالمًا من الخوف والقيود.

 

لم يقدم مخيم “كوتوبالونغ” (Kutupalong) لأطفاله فرصةً لتلقّي التعليم، وكانت العائلات تعيش على معونات الغذاء والملابس التي تقدمها لهم الأمم المتحدة (UN).

 

السفر إلى بريطانيا

 

من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتمعية في بريطانيا بعمر 21 سنة
من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتمعية في بريطانيا بعمر 21 سنة (وكالة الأناضول/ Yunus Dalgic)

فرّ والدا سرازول – وهو شابٌ من الأقلية المسلمة المستضعفة “الروهينغا” – من الإبادة الجماعية والاضطهاد الذي يعاني منه مجتمعه في ميانمار، وغادر هو وعائلته إلى بريطانيا واستقروا في برادفورد عندما كان سرازول في الثامنة من عمره.

 

بعمر 21 عامًا الآن، يدرس سرازول القانون في جامعة مانشستر، ويشغل منصب مدير الشباب لمجتمع لاجئي الروهينغا البريطاني؛ حيث يعمل على زيادة الوعي بثقافة وتقاليد ومحنة شعب الروهينغا.

 

كما أصبح الشاب مساعد مخرج مسرحية “ذا بون سبارو” (The Bone Sparrow) في مسرح “بيلوت” (Pilot Theatre) في برادفورد، وهي عمل مسرحي مقتبس من رواية مؤثرة عن صبيٍّ لاجئ من الروهينغا قضى حياته كلها في مركز احتجاز في أستراليا. عمل فريق الإنتاج مع أفرادٍ من مجتمع الروهينغا البريطانيين في برادفورد البالغ عددهم 350 شخصًا.

 

يرى سرازول أن قصة بطل الرواية صبحي تعكس ما عاشه في حياته الخاصة؛ إذ قال: “لم نشعر بالأمان في المخيم – وكنا نشعر بأننا مهددون دائمًا. وكنا خائفين من السلطات، فقد نُحتحز في أي لحظة. لم نكن نعني لهم شيئًا”.

 

وأضاف: “لم يكن مسموحًا لنا الذهاب إلى أي مكان، ولم أكن أعرف شيئًا عن العالم الخارجي. كنا ممتنين لحكومة بنغلاديش للسماح لنا بالهروب من هول الإبادة الجماعية، لكننا حرمنا من حقوقنا الإنسانية الأساسية”.

 

جاءت عائلة سرازول إلى المملكة المتحدة مع برنامج حماية البوابة التابع للأمم المتحدة (Gateway Protection Programme)، الذي يعيد توطين اللاجئين. سافروا إلى مانشستر ثم انتقلوا إلى برادفورد.

 

ويتذكر سيرازول، قائلاً: “بقينا في فندق لمدة يومين ثم في منزل في جناح “ليتل هورتون”. كانت الرحلة مخيفة؛ لم أخرج من المخيم من قبل ولم أر قط سيارات أو حافلات. كانت حركة المرور صاخبة. كنت خائفًا من الرحلة وما قد يتبعها”.

 

من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتمعية في بريطانيا بعمر 21 سنة
من مخيمات لاجئي الروهينغا إلى قيادة منظمات مجتمعية في بريطانيا بعمر 21 سنة (أنسبلاش)

وأضاف: “في البداية كانت الحياة هنا صعبة؛ فلم يكن هناك أحدٌ مثلنا، وكان الطعام مختلفًا. كان علينا التخلي عن حياتنا الماضية والاندماج في مجتمع جديد. لكن برادفورد مكان متنوع ومتعاطف وقد تلقينا المساعدة من المدارس والمجلس المحلي”.

 

رغم كلّ الصعاب، فإن سرازول إسلام يعمل كلّ يوم للحصول على التعليم والخبرة بهدف مساعدة مجتمعه في بريطانيا وفي الوطن.

 

المصدر | تلغراف أند أرغوس

 

اقرأ أيضًا: 

مواجهة بين رجل أعمال بريطاني ومصارف لبنانية بعد منع تحويل 4,6 ملايين دولار

شركات خاصة تحقق أرباحًا على حساب معاناة اللاجئين في بريطانيا

‎‎إطلاق برنامج لدعم اللاجئين في تمويل مشاريعهم الخاصة في بريطانيا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
أثار مقطع فيديو يوثق تلاوةً للقرآن الكريم داخل مجلس اللوردات البريطاني موجةً من ردود الفعل الغاضبة في أوساط اليمين المتطرف، بعد تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وجرت التلاوة خلال فعالية خيرية استضافها البرلمان البريطاني في 22 يوليو،…
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
"قانون حقوق المستأجرين يشيطن ملاك العقارات.." هاجم أحد المتصلين مشروع قانون حقوق المستأجرين الجديد، مؤكدًا من وجهة نظره أنه يثير التحريض ضد الملاك وينتقص من قدرهم بدلًا من إنصاف الطرفين. #شاهد وشاركنا رأيك.. هل ترى أن القانون يظلم الملاك بالفعل؟…
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
"لماذا لا يذهب المتضررون من الحروب إلى الدول المجاورة؟" الإعلامي البريطاني جيك هانسون يفحم متصلًا بردٍّ قاسٍ؛ لرفضه استقبال الفارين من الكارثة الإنسانية في السودان وغيرها داخل بريطانيا، ومطالبته بإبعادهم إلى دول الجوار. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
هل ستنجرُّ بريطانيا إلى حربٍ لا تريد تحمُّل اسمها؟ بين "حماية الملاحة" والانخراط في مواجهة واشنطن مع طهران.. خطٌ فاصل ومنطقةٌ رمادية شائكة! لندن تعرض التعاون في مضيق هرمز لترميم العلاقات مع إدارة ترامب، لكن الثمن العسكري قد يكون أبهظ…
عرض المزيد على X ←