العرب في بريطانيا | لندن تستعد لانطلاق "جولة التويد" الكل...

1447 شوال 29 | 17 أبريل 2026

لندن تستعد لانطلاق “جولة التويد” الكلاسيكية 2026

لندن تستعد لانطلاق "جولة التويد" الكلاسيكية 2026
فريق التحرير April 17, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستقبال واحدة من أكثر فعالياتها السنوية رقيّاً وجذباً للأنظار، وهي “جولة التويد” (The Tweed Run)، التي من المقرر انطلاقها يوم السبت الموافق 18 نيسان/أبريل 2026. هذا الحدث ليس مجرد سباق للدراجات، بل هو تظاهرة ثقافية واجتماعية تعيد إحياء التراث البريطاني العريق في الأناقة والتعامل، حيث يجتمع مئات المشاركين بملابسهم الكلاسيكية الفاخرة لقطع مسافة تقارب الـ 12 ميلاً في قلب لندن، مروراً بأعرق شوارعها مثل “سافيل رو” الشهير ببيوت الخياطة الراقية، ومعالمها التاريخية مثل مبنى البرلمان.

وتمثل هذه الجولة فرصة استثنائية للعائلات المقيمة في بريطانيا والزائرة لها للاستمتاع بيوم لندني بامتياز، فهي تتسم بطابع “محتشم” وراقٍ بطبيعتها؛ إذ يشترط المنظمون على المشاركين الابتعاد تماماً عن الملابس الرياضية الحديثة والضيقة، واستبدالها ببدلات “التويد” الصوفية، والسترات الطويلة، والقبعات التقليدية، والفساتين الكلاسيكية الرصينة، مما يخلق بيئة بصرية مريحة ومناسبة للقيم العائلية. كما أن طبيعة النشاطات المصاحبة، من استراحة لتناول الشاي الإنجليزي التقليدي إلى النزهة الجماعية في إحدى الحدائق العامة (Picnic)، تجعل من اليوم نزهة عائلية آمنة ومشاهدة مجانية وممتعة، بعيدة عن مظاهر الصخب المعتادة في المهرجانات الأخرى، وتغرس في الأبناء مفهوم الأناقة المرتبط بالاحترام والذوق العام.

أما بخصوص المشاركة، فقد حددت اللجنة المنظمة أسعار التذاكر لهذا العام لتكون 49 باوند للكبار، و 20 باوند للأطفال دون سن السادسة عشرة. وتجدر الإشارة إلى أن التذاكر تشمل عادةً المشاركة في الجولة، واستراحة الشاي، ووجبة خفيفة في النزهة الخلوية، بالإضافة إلى الدخول للحفل الختامي الذي يتم فيه توزيع الجوائز على أصحاب أفضل الإطلالات وأجمل الدراجات الكلاسيكية. ونظراً للإقبال العالمي المنقطع النظير، يُنصح المهتمون بمتابعة الروابط الرسمية أدناه للحصول على التحديثات الأخيرة وضمان حجز أماكنهم:

إن “جولة التويد” ليست مجرد عرض للأزياء فوق الدراجات، بل هي رحلة عبر الزمن تستحضر ذكريات لندن في عصرها الذهبي، وتدعو الجميع، وبشكل خاص العرب، لمشاركة البريطانيين فخرهم بتراثهم بأسلوب يجمع بين الترفيه والالتزام بالذوق الرفيع.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا