العرب في بريطانيا | لصوص الساعات في لندن.. سرقات بمليون باوند شهريًا

لصوص الساعات في لندن.. سرقات بمليون باوند شهريًا

لصوص الساعات في لندن.. سرقات بمليون باوند شهريًا
رؤى يوسف أكتوبر 17, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت شرطة العاصمة البريطانية أن قيمة الساعات الفاخرة التي تُسرق من سكان لندن وزوارها في منطقة الويست إند تبلغ نحو مليون باوند شهريًا في المتوسط، وسط تحذيرات من تزايد جرائم السرقة التي يتعرض خلالها الضحايا للعنف.

وجاء ذلك خلال جلسة قضائية في محكمة ساوثوارك الملكية يوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، للنظر في قضية سرقة ساعة فاخرة من رجل الأعمال الروماني كاتالين بوتيزاتو.

ووفقًا لبيانات الشرطة، سُجّلت 1,196 عملية سرقة بالإكراه في مناطق هامرسميث وفولهام، وكنسينغتون وتشيلسي، ووستمنستر، خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو 2026. وشملت هذه العمليات 97 حالة سرقة ساعات أو محاولة سرقتها، قُدّرت قيمة الساعات المستهدفة فيها بملايين الباوندات.

كما سُرقت 70 ساعة فاخرة أخرى بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر.

ماذا تكشف أرقام الشرطة عن سرقة الساعات؟

لصوص الساعات في لندن.. سرقات بمليون باوند شهريًا
صورة تعبيرية (AI)

قالت الشرطة إن سكينًا استُخدمت أو جرى التلويح بها في 20 في المئة من عمليات سرقة الساعات خلال الأشهر الستة الماضية.

وكتب الرقيب المحقق آندي سويندلز، من شرطة العاصمة، في إفادة قُدّمت إلى المحكمة، أن سرقة الساعات الثمينة لا تزال مشكلة مستمرة في الويست إند، رغم الجهود المبذولة لمكافحتها.

وأضاف أن كثيرًا من هذه الجرائم يتسم بالعنف، إذ يتعرض الضحايا للكم والركل والإصابات أثناء انتزاع الساعات من معاصمهم.

وأوضح سويندلز أن نحو ثلث عمليات سرقة الساعات تقع في منطقة الويست إند، وغالبًا ما تستهدف ممتلكات الأشخاص الذين يرتادون أماكن السهر ليلًا.

وتتركز السرقات التي تستهدف الساعات الفاخرة تحديدًا في منطقتي مايفير ونايتسبريدج.

كيف سُرقت ساعة رجل الأعمال الروماني؟

لصوص الساعات في لندن.. سرقات بمليون باوند شهريًا
صورة تعبيرية (AI)

تتعلق القضية بثلاثة رجال هم يونس جودي، وعلي الدهوز، وعبد الحبشي، اتُّهموا بسرقة ساعة من طراز «ريتشارد ميل» مرصّعة بالألماس، تبلغ قيمتها 137 ألف باوند.

ووقعت السرقة قبيل منتصف ليل 28 كانون الثاني/يناير، بعدما غادر رجل الأعمال الروماني كاتالين بوتيزاتو مطعم «أمازونيكو» في ساحة بيركلي بلندن.

واستمعت المحكمة إلى أن كاميرات المراقبة أظهرت الرجال الثلاثة وهم يراقبون بوتيزاتو قبل تنفيذ السرقة.

ومرّ جودي بالقرب منه أمام المطعم بعد الساعة 10:15 مساءً بقليل، ثم عاد برفقة الدهوز والحبشي.

وقال المدعي العام أريزونا أسانتي إن الرجال كانوا يتربصون بالضحية قبل مهاجمته.

وكان بوتيزاتو يدخن مع صديق قرب سيارته عندما أحاط به الرجال الثلاثة وانتزعوا الساعة من معصمه الأيسر. واستخدم أحدهم أداة حادة لقطع حزام الساعة المطاطي، ما تسبب في جروح بمعصمه.

وقال رجل الأعمال، الذي أدلى بشهادته من خلف حاجز، إنه دُفع نحو سياج وتعرّض للتقييد أثناء الاعتداء. وأضاف أنه خشي على حياته بسبب خضوعه سابقًا لجراحة لعلاج السرطان وحمله خمس دعامات طبية.

وأوضح أن الساعة كانت هدية عيد ميلاد تلقّاها قبل نحو 13 عامًا من صديق مقرّب توفي لاحقًا.

ماذا قال المتهمون في المحكمة؟

أقرّ جودي، المولود في الجزائر، بالذنب في تهمة السرقة، بينما أُدين الدهوز والحبشي، وهما مغربيان، بعد محاكمة استمرت تسعة أيام.

وقال الحبشي، الذي يعمل حارس أمن في بريطانيا ويُعرف بكونه مؤثرًا على وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، إنه لم يكن يعلم أن السرقة ستقع، ونفى مشاركته فيها.

أما الدهوز، فقال إن جودي هدّده بإضرام النار فيه إذا لم يستولِ على الساعة، مؤكدًا أنه رفض تنفيذ ذلك رغم التهديد.

ما الأدلة التي قدّمها الادعاء؟

لصوص الساعات في لندن.. سرقات بمليون باوند شهريًا
صورة تعبيرية (AI)

أشار الادعاء إلى أن جودي سبق أن أُدين في قضايا تتعلق بسرقة الساعات عامي 2014 و2017.

كما قال إن الشرطة عثرت في هاتف الدهوز على رسائل تدينه، من بينها صورة للساعة المسروقة، التي لم يُعثر عليها حتى الآن.

وكان من المقرر إصدار الأحكام بحق الرجال الثلاثة في وقت لاحق من يوم الجمعة.

المصدر:itv


 

اترك تعليقا

↑