كيف تحافظ على الأفوكادو طازجًا وأخضر بعد تقطيعه لعدة أيام؟
كشف خبراء في التغذية وإعداد الطعام عن طرق بسيطة تساعد على الحفاظ على الأفوكادو طازجًا وأخضر لعدة أيام بعد تقطيعه، باستخدام أدوات متوفرة في معظم المطابخ، وعلى رأسها زيت الطهي والغطاء البلاستيكي اللاصق.
وتُعد مشكلة تحوّل لبّ الأفوكادو إلى اللون البني بعد تقطيعه من أكثر المشكلات شيوعًا، إلا أن اتباع بعض الخطوات البسيطة يمكن أن يبطئ هذه العملية ويحافظ على الثمرة لفترة أطول.
لماذا يتحول الأفوكادو إلى اللون البني؟

يحدث اسمرار الأفوكادو نتيجة تفاعل إنزيم موجود في لبّ الثمرة مع الأكسجين بمجرد تعرضه للهواء، في عملية تُعرف باسم الأكسدة.
وتؤدي هذه العملية إلى تغيّر لون اللب وفقدان الرطوبة بسرعة، فيما تصبح المشكلة أكثر وضوحًا كلما زاد نضج الثمرة، لأن الإنزيم المسؤول عن الاسمرار يصبح أكثر نشاطًا.
ولهذا السبب، يتفق خبراء شركة «هيلو فريش» لتوصيل الطعام والطاهية ومؤلفة كتب الطبخ تايشا بتلر، مؤسسة «ذا ناتشورال نيرتشرر»، على أن أفضل طريقة لإبطاء الاسمرار هي الحد من وصول الأكسجين إلى الجزء المكشوف من الأفوكادو.
زيت الزيتون يساعد على إبطاء الاسمرار

وتوصي بتلر بدهن سطح الأفوكادو المكشوف بطبقة رقيقة من زيت الزيتون باستخدام فرشاة المعجنات، إذ يعمل الزيت كحاجز يقلل تعرض اللب للأكسجين ويبطئ عملية الاسمرار.
ويمكن أيضًا استخدام زيت الأفوكادو أو أي زيت خفيف النكهة، شرط ألا يؤثر في طعم الثمرة.
بعد ذلك، يُنصح بتغطية الجزء المقطوع بإحكام باستخدام غطاء بلاستيكي لاصق لتقليل كمية الهواء المحيطة باللب، ثم وضع الأفوكادو في وعاء مخصص لحفظ الطعام مع توجيه الجانب المقطوع إلى الأسفل، قبل وضعه في الثلاجة.
وبحسب بتلر، يمكن لهذه الطريقة أن تحافظ على الأفوكادو طازجًا لمدة تتراوح بين يومين وخمسة أيام إضافية عن عمره المعتاد، بينما تنصح «هيلو فريش» باستهلاكه خلال ثلاثة أيام.
عصير الليمون خيار آخر
وتقترح «هيلو فريش» أيضًا رش عصير الليمون الأصفر أو الحامض على الجزء المكشوف من اللب.
ويساعد الحمض الموجود في العصير على مقاومة الإنزيم المسؤول عن الاسمرار، ما قد يبطئ تغير اللون ويحافظ على مظهر الأفوكادو لفترة أطول.
هل يمكن تجميد الأفوكادو؟

إذا كان لديك فائض من الأفوكادو ولا تخطط لاستخدامه قريبًا، فإن التجميد يعد خيارًا عمليًا لتقليل هدر الطعام.
وتوصي «هيلو فريش» بإزالة القشرة والنواة، ثم تقطيع اللب ودهنه بعصير الليمون قبل وضعه في كيس أو وعاء مخصص للتجميد، حيث يمكن الاحتفاظ به لمدة تصل إلى شهر.
وتحذر الشركة من أن عدم استخدام عصير الحمضيات قبل التجميد قد يؤدي إلى تغيّر لون اللب من الداخل.
أما بتلر، فتفضل هرس الأفوكادو قبل تجميده، لأن عملية التجميد تجعل الثمرة أكثر ليونة وتشبعًا بالماء، ما قد يؤثر في قوامها بعد إذابتها.
ويظل الأفوكادو المجمّد مناسبًا للاستخدام في الأطباق المدهونة والعصائر، حيث يكون تغيّر القوام أقل أهمية.
كيف تختار الأفوكادو الناضج؟
ولتحديد ما إذا كانت ثمرة الأفوكادو جاهزة للأكل، تنصح «هيلو فريش» بالضغط عليها برفق.
- إذا استجابت الثمرة للضغط قليلًا ثم عادت إلى وضعها، فهي جاهزة للأكل.
- إذا كانت طرية جدًا، فهي مفرطة النضج.
- إذا كانت صلبة، فهي تحتاج إلى بضعة أيام إضافية حتى تنضج.
أما الثمار غير الناضجة، فمن الأفضل حفظها خارج الثلاجة. ويمكن وضعها داخل كيس ورقي مع موزة لتسريع عملية النضج، بفضل الغازات الطبيعية التي تطلقها الموزة.
لكن ينصح الخبراء بفحص الأفوكادو كل 12 ساعة لتجنب وصوله إلى مرحلة مفرطة من الطراوة.
المصدر: Wales Online
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇