كير ستارمر يتعهد بـ “عدالة مرئية” تقضي على “التطرف” بعد جريمة “جولدز جرين”
أكدت شرطة العاصمة البريطانية أن المشتبه به في حادثة الطعن المزدوج في منطقة غولدرز غرين كان قد أُحيل إلى برنامج “بريفنت” الهادف إلى منع التطرف عام 2020، قبل أن يتم إغلاق ملفه خلال ستة أسابيع فقط من قبل برنامج مكافحة التطرف.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب في بيان رسمي إن المشتبه به كان معروفاً لدى البرنامج، وإن حالته أُحيلت وأُغلقت في العام نفسه، مؤكدة أنها لن تقدم مزيداً من التفاصيل بسبب استمرار التحقيق.
الهجوم يُعامل كعمل إرهابي والتحقيقات مستمرة

تؤكد الشرطة أن الهجوم الذي وقع في غولدرز غرين هو عمل إرهابي، وسط تحقيقات لمعرفة ما إذا كان المشتبه به قد استهدف أشخاصاً من الجالية اليهودية في شمال لندن.
وتم اعتقال رجل يبلغ من العمر 45 عاماً في موقع الحادث بشبهة الشروع في القتل.
وأكد مفوض شرطة العاصمة السير مارك رولي أن المشتبه به لديه تاريخ من العنف ومشكلات تتعلق بالصحة النفسية.
تنديد سياسي ومخاوف أمنية متصاعدة
قال رئيس الوزراء كير ستارمر إن الهجوم يمثل اعتداءً على المجتمع بأكمله، مؤكداً أن ما حدث “ليس حادثاً منفرداً”، بل يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت الجالية اليهودية في بريطانيا خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن هناك “قلقاً عميقاً” داخل المجتمع اليهودي يتعلق بالأمن والسلامة والهوية.
وأكد ستارمر أن الرد يجب أن يكون حازماً، مشدداً على ضرورة تقديم “عدالة سريعة ومرئية” تعكس قوة الدولة في مواجهة مثل هذه الجرائم.
احتجاجات ومواجهات خلال زيارة ستارمر لغولدرز غرين

شهدت زيارة رئيس الوزراء إلى مركز إسعاف تابع للجالية اليهودية في غولدرز غرين احتجاجات وهتافات معارضة، حيث تجمع نحو 100 شخص ورددوا شعارات مناهضة له، من بينها اتهامات مباشرة له بمعاداة اليهود.
كما رفع المحتجون لافتات وهتفوا ضده أثناء زيارته لفرق إسعاف تطوعية تعرضت مركباتها لهجوم حرق متعمد سابقاً.
تصريحات وانتقادات سياسية حول أمن الجالية اليهودية
قالت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادنوش، بعد زيارتها للمنطقة، إن الجالية اليهودية لا تشعر بأن الحكومة توفر لها الحماية الكافية، مشيرة إلى حالة الخوف التي لمسها السكان على الأرض.
وأضافت أن الدعم الأمني المعلن من الحكومة يجب أن يكون أوضح وأكثر فعالية، مع تساؤلات حول كفايته وطرق إنفاقه.
اجتماع حكومي رفيع لمتابعة تداعيات الهجوم
عقد رئيس الوزراء اجتماعاً في داونينغ ستريت لمناقشة الرد الجنائي والمؤسسي على الهجوم، مؤكداً أن الهدف هو ضمان استجابة “سريعة ومرنة ومرئية” من منظومة العدالة.
وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين، بينهم مفوض شرطة العاصمة السير مارك رولي، ووزير الداخلية، ونائب رئيس الوزراء، والمدعي العام، ووزراء الأمن والعدل، إضافة إلى النائبة عن دائرة فينشلي وغولدرز غرين.
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇