عمال نظافة في كامبردج يشاركون ببرنامج تجريبي للعمل أربعة أيام في الأسبوع
يشارك عمال نظافة في كامبردج منذ أمس الإثنين ببرنامج تجريبي للعمل أربعة أيام في الأسبوع، وهو البرنامج الذي انتشر في جميع أنحاء بريطانيا ليشمل أخيرًا الخدمات العامة.
وافق مجلس مقاطعة جنوب كامبريدجشير على تطبيق برنامج تجريبي للعمل 32 ساعة في الأسبوع، يضم 150 عاملًا من عمال النظافة والسائقين هذا الصيف بعد نجاح تجارب العمل لساعات أقل في المكاتب.
وسيبقى الراتب على حاله، كما أكد المجلس لأصحاب المنازل أنهم سيحصلون على الخدمة نفسها، إن لم يكن على أفضل منها. ومن المأمول أن يوافق مجلس المدينة، الذي تشترك معه المنطقة في خدمات إزالة النفايات، على الخطة في الأشهر المقبلة.
عمال نظافة في كامبردج يعملون لساعات أقل

قد يكلف جمع النفايات 339 ألف باوند إضافية على مدار عامين، وفقًا لأرقام المجلس؛ إذ يلزم الأمر زيادة الموظفين والشاحنات الجديدة. وعلى ضوء ذلك، يتوقع أن يحقق البرنامج التجريبي وفورات معتبرة من خلال تقليل استخدام عمال النظافة حيث يصبح العمل أكثر فاعلية.
قال جو رايل، مدير حملة (4 Day Week)، التي ساعدت في توجيه البرنامج في القطاع الخاص: لقد طالبنا دائمًا بتعميم تجربة العمل لأربعة أيام في الأسبوع على جميع الموظفين والعاملين، لذلك من الرائع أن يكون عمال الخطوط الأمامية والموظفون في مناصب غير مكتبية أول من يخضعون للتجربة في القطاع العام.
يأتي القرار في أعقاب انطلاق أكبر تجربة عمل في العالم، وهذه التجربة كانت بمشاركة 56 شركة بريطانية من أصل 61 شركة في البرنامج، في حين تبنت 18 شركة نمط العمل الجديد بصفة دائمة.
نظام العمل أربعة أيام في الأسبوع قد يصبح نظامًا سائدًا في بريطانيا

ومن بين الشركات المشاركة: (Charity Bank) في كنت إلى (Rivelin Robotics) في شيفيلد، في حين كانت شركة (Allcap)، وهي شركة إمدادات صناعية، واجهت بعض الصعوبات في تطبيق البرنامج بعد أن جربت العمل تسعة أيام لأسبوعين وتبين لها أن الموظفين وجدوا أنفسهم بعد انقضاء الأيام التسعة مرهقين جدًّا.
ومع ذلك، أظهرت استطلاعات الرأي الأسبوع الماضي أن 58 في المئة من البريطانيين يتوقعون أن يكون العمل لأربعة أيام في الأسبوع هو نمط العمل السائد بحلول عام 2030، مع اعتقاد 22 في المئة آخرين فقط خلاف ذلك.
إضافة إلى ذلك، يعمل عمال النظافة عادة 37 ساعة في الأسبوع مع إمكانية إنجاز المهمات بسرعة. وبهذا الصدد قال هنري باتشلور، رئيس المجلس للخدمات البيئية: في الغالب نجد صعوبة في تعيين عمال النظافة على الصعيدين المحلي والوطني. لذا فمن الجيد تجربة نمط العمل الجديد؛ لتخفيف عبء العمل عن العمال وتعزيز أدائهم.
جدير بالذكر أنه قبل بدء التجربة، كان المجلس ينفق نحو مليوني باوند سنويًّا على عمال النظافة. ويرى المجلس أنه يمكن خفض هذه الميزانية إلى النصف إذا شغلت جميع الوظائف بصفة دائمة. هذا وقد خفضت التجربة حتى الآن فاتورة الأجور السنوية بمقدار 300 ألف باوند.
وفي هذا السياق قالت نقابة (GMB)، التي تمثل عمال النظافة وكانت تجري مناقشات مع المجلس: إنها تجري حوارًا مستمرًّا مع أعضائها؛ لضمان عدم وجود قضايا مساواة غير متوقعة أو مساس بالأحكام والشروط.
اقرأ أيضًا:
عمال نظافة قد يعملون في إطفاء الحرائق في حال إضراب فرق الإطفاء
شركات في بريطانيا تتجه لنظام العمل أربعة أيام فقط دعما للموظفين
عمال نظافة في اسكتلندا يرفضون عرضا برفع الأجور ويواصلون الإضراب
الرابط المختصر هنا ⬇