عقوبات جديدة للمدانين الرافضين حضور جلسات النطق بالحكم في إنجلترا وويلز
أعلنت الحكومة البريطانية عن قواعد جديدة تمنح القضاة في إنجلترا وويلز صلاحيات أوسع لمعاقبة المدانين الذين يرفضون حضور جلسات النطق بالحكم ومواجهة عائلات ضحاياهم في المحكمة، وتشمل العقوبات حرمانهم من امتيازات السجن أو حبسهم في زنازينهم لفترات محددة.
ومن المقرر عرض القواعد الجديدة على البرلمان يوم الخميس، على أن تدخل حيز التنفيذ العام المقبل، وتضاف هذه الإجراءات إلى القوانين الحالية التي تلزم المدانين بحضور جلسات النطق بالحكم، وتتيح تغريم الرافضين أو سجنهم مدة إضافية تصل إلى عامين بتهمة ازدراء المحكمة.
وقالت كاثرين ماكينيل، وزيرة السجون: إن «المجرمين لا ينبغي أن يكون بمقدورهم انتقاء الوقت الذي يواجهون فيه العدالة»، مضيفةً أن «رفض الحضور إلى جلسة النطق بالحكم إهانة للضحايا وعائلاتهم، ويجب أن يواجه المدانون العواقب».
ما العقوبات التي تتيحها القواعد الجديدة؟

سيتمكن القضاة من حرمان المدانين من امتيازات السجن لمدة تصل إلى 84 يومًا، أو حبسهم في زنازينهم لمدة تصل إلى 21 يومًا، أو حرمانهم من الزيارات الاجتماعية لمدة تصل إلى 27 يومًا.
كما يمكن تقييد زياراتهم بحيث لا تتجاوز زيارة واحدة كل أربعة أسابيع على مدى 84 يومًا.
وبحسب وزارة العدل، يمكن أيضًا حرمان المدانين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا من امتيازات السجن لمدة تصل إلى 21 يومًا، أو حبسهم في زنازينهم لمدة تصل إلى 10 أيام.
هل تشمل القيود زيارات أبناء السجناء؟

استثنت القواعد الجديدة زيارات أبناء السجناء من القيود، بهدف الحفاظ على الروابط الأسرية متى كان ذلك في مصلحة الطفل الفضلى.
وأقرت وزارة العدل بأن هذه الإجراءات لا تضمن حضور المدانين جلسات النطق بالحكم، لكنها أكدت أنها تشدد العواقب المترتبة على رفض الحضور، وتتيح فرض عقوبات مناسبة.
كيف علّقت مفوضة الضحايا على القرار؟
قالت كلير واكسمان، مفوضة الضحايا في إنجلترا وويلز: إن الإعلان يعكس «الجهود الدؤوبة» التي بذلتها عائلات الضحايا، مشيرةً إلى أنها عملت مع ذوي عدد من ضحايا جرائم القتل.
وأضافت: «أعرف كيف يضاعف رفض المدانين حضور جلسات النطق بالحكم الصدمة، ويحرم العائلات من واحدة من اللحظات القليلة جدًا التي تتيح لها المطالبة بالمساءلة في مسار العدالة».
ودعت واكسمان المحاكم والسجون إلى استخدام الصلاحيات الجديدة، لضمان حصول العائلات على العدالة والمساءلة اللتين تستحقهما.
كيف يرتبط القرار بأزمة اكتظاظ السجون؟

يأتي الإعلان بعد الإفراج عن نحو ألفي سجين في أنحاء إنجلترا وويلز خلال الشهر الجاري، ضمن خطة حكومية تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ في السجون.
ويضع هذا التزامن الحكومة أمام تحديين متوازيين: تشديد العقوبات على المدانين الذين يرفضون حضور جلسات النطق بالحكم، ومعالجة الاكتظاظ داخل السجون.
المصدر:الجارديان
الرابط المختصر هنا ⬇