العرب في بريطانيا | شبهات تحاصر مرشحة حزب العمال سغال عبد الولي بشأ...

شبهات تحاصر مرشحة حزب العمال سغال عبد الولي بشأن موقفها من “إسرائيل”

شبهات تحاصر مرشحة حزب العمال سغال عبد الولي بشأن موقفها من "إسرائيل"

أنسبلاش

رنيم شلطف سبتمبر 23, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تواجه سغال عبد الولي، مرشحة حزب العمال في الانتخابات الفرعية المرتقبة بدائرة هولبورن وسانت بانكراس، تساؤلات بشأن مواقفها من القضية الفلسطينية وعلاقاتها السياسية داخل مجلس كامدن، بعد تداول منشور انتخابي يتهمها بالتقارب مع شخصيات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الفرعية في الدائرة في الـ8 من أكتوبر/تشرين الأول، بعد اختيار حزب العمال عبد الولي مرشحته لخوض المنافسة. وتشغل عبد الولي حاليًا منصب زعيمة مجلس كامدن، كما تمثل دائرة كامدن سكوير منذ عام 2022.

منشور انتخابي يثير تساؤلات بشأن سغال عبد الولي

منشور حزب الخضر في هولبورن وسنت بانكراس

تداولت أوساط سياسية في الدائرة منشورًا انتخابيًا بعنوان: “3 أشياء لا تريد سغال عبد الولي أن تعرفها…”، يتناول ثلاثة ملفات مرتبطة بسجلها السياسي وعلاقاتها داخل مجلس كامدن، ويركز بصورة خاصة على موقفها من فلسطين.

ويطرح المنشور تساؤلات بشأن دعم عبد الولي لعضوة مجلس كامدن عن حزب العمال إيزي لينغا، التي تشغل حاليًا منصب رئيسة الانضباط الحزبي في المجلس.

ويستند المنشور إلى صورة للينغا وهي تحمل سلاحًا وترتدي زيًا عسكريًا إسرائيليًا، ويستخدمها للقول إن علاقة عبد الولي بها تستحق التدقيق، ولا سيما في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة ومواقف الناخبين المؤيدة للقضية الفلسطينية في الدائرة.

ولا يثبت ظهور شخصيتين في صورة أو وجود علاقة سياسية بينهما، بحد ذاته، موقفًا محددًا لعبد الولي من الحكومة الإسرائيلية أو سياساتها، وهو ما يجعل نسبة هذه الاستنتاجات إلى أصحاب المنشور أمرًا أساسيًا.

جدل بشأن نقاش فلسطين في مجلس كامدن

ويتناول المنشور كذلك اجتماعًا لمجلس كامدن كان مقررًا أن يشهد نقاشًا حول استثمارات صندوق التقاعد في شركات مرتبطة بصناعة الأسلحة.

وتؤكد تقارير محلية أن اقتراحًا قدمه أعضاء من حزب الخضر بشأن سحب استثمارات صندوق التقاعد من شركات الأسلحة كان مدرجًا على جدول أعمال المجلس، لكن الاجتماع انتهى عند الساعة العاشرة مساءً قبل الوصول إلى مناقشة الاقتراح.

وأثار ذلك احتجاجات من ناشطين مؤيدين لفلسطين، بينما قال أعضاء من حزب العمال إن انتهاء اجتماعات المجلس قبل مناقشة جميع البنود أمر يحدث بصورة معتادة.

وكانت منشورات لحزب الخضر قد اتهمت أعضاء حزب العمال في المجلس بعدم إظهار التضامن الكافي مع غزة، وهو ما رفضته عبد الولي، ووصفت تلك الادعاءات بأنها غير دقيقة.

وقالت عبد الولي، وفقًا لتقرير “كامدن نيو جورنال”، إن القضية الفلسطينية كانت “مؤلمة للغاية” خلال السنوات الماضية، وإنها تعرف مدى اهتمام أعضاء المجلس بها، مضيفة أن استخدامها لتقسيم المجتمعات ليس ما تريد رؤيته. كما أشارت إلى الاتجاه الإيجابي في سياسة الحكومة تجاه فلسطين وغزة والضفة الغربية.

صورة تثير جدلًا بشأن علاقتها بـ”إسرائيل”

ويشير المنشور الانتخابي أيضًا إلى صورة تجمع عبد الولي بإيزي لينغا خلال زيارة إلى منتزه “Zion National Park” في الولايات المتحدة، مرفقة بعبارة “Twice as Zionist”، أي “صهيونيتان”.

ويستخدم المنشور الصورة للإيحاء بوجود تقارب سياسي بين الشخصيتين، ويدعو الناخبين إلى التساؤل عن موقف عبد الولي من “إسرائيل”.

لكن الصورة، بحد ذاتها، لا تكفي لإثبات موقف سياسي محدد، بينما تبقى دلالتها السياسية جزءًا من الحملة الانتخابية والرسائل التي يسعى أصحاب المنشور إلى إيصالها للناخبين.

وتحظى لينغا بدور سياسي بارز داخل حزب العمال في كامدن، إلى جانب نشاطها في الحركة العمالية اليهودية؛ إذ تشير صفحتها في الحركة إلى أنها تشغل منصب نائبة رئيس الحركة، كما تتولى منصب رئيسة الانضباط الحزبي في مجلس كامدن.

القضية الفلسطينية في قلب المنافسة الانتخابية

وتأتي هذه الانتقادات في وقت أصبحت فيه القضية الفلسطينية وغزة محورًا بارزًا في المنافسة الانتخابية بدائرة هولبورن وسانت بانكراس.

وكان حزب الخضر قد جعل موقف حزب العمال من غزة و”إسرائيل” أحد محاور حملته في الدائرة، بينما ردت عبد الولي بالتأكيد على أهمية القضية ورفضت الاتهامات الموجهة إلى أعضاء حزب العمال في مجلس كامدن.

وتظهر التغطية المحلية أن الخلاف لم يقتصر على المنشورات الانتخابية، إذ شهد أحد اجتماعات المجلس احتجاجات من ناشطين مؤيدين لفلسطين عقب عدم وصول المجلس إلى مناقشة اقتراح يتعلق باستثمارات صندوق التقاعد في شركات الأسلحة.

المصدر: eastlondontimes


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا