العرب في بريطانيا | حزب العمال يهاجم غالاوي مع ترشحه للانتخابات الف...

حزب العمال يهاجم غالاوي مع ترشحه للانتخابات الفرعية في هولبورن

حزب العمال يهاجم غالاوي مع ترشحه للانتخابات الفرعية في هولبورن
رنيم شلطف سبتمبر 23, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

شنّ حزب العمال البريطاني هجومًا على السياسي المخضرم جورج غالاوي، بعد إعلان ترشحه للانتخابات الفرعية في دائرة هولبورن وسانت بانكراس شمالي لندن، متهمًا إياه باتباع خطاب سياسي مثير للانقسام دون سجل يُذكر في تقديم إنجازات لسكان كامدن.

وقال نائب حزب العمال عن دائرة بكنهام وبنج، السيد كونلون: إن غالاوي لديه «سجل طويل من الحملات والخطاب المثير للانقسام، دون أي سجل في تقديم إنجازات لكامدن»، مضيفًا: «حتى إنه ليس موجودًا في البلاد».

وأضاف كونلون أن «الناس يستحقون أفضل بكثير من أي شخص يحمل هذه المؤهلات»، في وقت تصعّد فيه مرشحة حزب العمال، سغال عبد الولي، حملتها الانتخابية في الدائرة.

ولم تقتصر الانتقادات على حزب العمال، إذ قلّلت برلمانية بارزة من حزب الخضر من قدرة غالاوي على إحداث تأثير كبير في السباق الانتخابي.

ووصفته البارونة جيني جونز بأنه «باحث عن المجد» وأنه «يريد الاهتمام فحسب»، مضيفة أن العضوة السابقة في جمعية لندن ترى أن ترشحه «سيربك التصويت قليلًا، لكن ليس بما يكفي لإحداث فارق كبير».

حزب غالاوي يرد على الانتقادات

أنسبلاش

وردّ متحدث باسم حزب العاملين البريطاني (WPB)، الذي يقوده غالاوي، على تصريحات البارونة جونز، قائلًا إنها «بالكاد مؤهلة للحديث عن التصويت في وستمنستر»، لأنها تجلس في مجلس اللوردات بصفتها عضوة معيّنة مدى الحياة وغير منتخبة، بعد فشلها مرارًا في الفوز بمقعد نائبة بنفسها.

وكان الحزب قد هاجم، عند إعلان ترشح غالاوي في هولبورن، كلًا من حزب العمال والخضر، وحثّ الناخبين على دعم ما قدّمه الحزب باعتباره «بديلًا اشتراكيًا حقيقيًا».

وقال الحزب: «في وقت يكافح فيه الملايين من أجل تدفئة منازلهم ودفع إيجاراتهم وإعالة أسرهم، نعتقد أن السياسة يجب أن تركّز على القضايا المعيشية والرفاه الاقتصادي للناس العاديين».

لماذا لم يعد غالاوي إلى هولبورن حتى الآن؟

قبيل إعلان ترشحه للانتخابات الفرعية في هولبورن وسانت بانكراس شمالي لندن، ألمح جورج غالاوي إلى إمكانية العودة إلى المدينة لخوض السباق الانتخابي.

وبحسب صحيفة «The Standard» البريطانية، يُعتقد أن غالاوي كان يقيم خلال العام الماضي في موسكو فيما وُصف بأنه «منفى اختياري»، بعد توقيفه وزوجته بوتري غاياتري بيرتيوي من جانب ضباط مكافحة الإرهاب في مطار غاتويك في سبتمبر/أيلول 2025.

وكان يُعتقد أن الزوجين كانا عائدين إلى بريطانيا من موسكو عبر أبوظبي عندما أوقفهما الضباط، فيما لم يُعتقل أي منهما، وقالت الشرطة إنهما «سُمح لهما بمواصلة طريقهما».

وقالت صحيفة «The Standard» إن حزب العاملين البريطاني (WPB) أفاد بأن غالاوي ينتظر تأكيدًا من وزارة الداخلية أو الشرطة بأنه «حرّ في مواصلة حملته السياسية» قبل أن يعود إلى بريطانيا للمشاركة ميدانيًا في الحملة الانتخابية.

ونقل التقرير عن متحدث باسم الحزب قوله إن عنوان إقامة غالاوي منذ انتقاله من لندن مع عائلته يقع في اسكتلندا، مضيفًا أن غالاوي وزوجته ورئيسة الحزب غاياتري احتُجزا على يد ضباط مكافحة الإرهاب في مطار غاتويك لمدة تسع ساعات إجمالًا، قبل الإفراج عنهما. ووصف الحزب عملية الاحتجاز بأنها «ظلم».

وأشار المتحدث إلى واقعة مماثلة عام 2004، قائلًا إن رئيس الفرع الخاص (الموانئ) أصدر حينها اعتذارًا علنيًا وأكد أن غالاوي كان حرًا في مواصلة حملته السياسية.

وأضاف: «ننتظر رسالة مماثلة من الشرطة أو وزارة الداخلية كي يتمكّن من النزول إلى الميدان في هولبورن وسانت بانكراس».

وفي الوقت نفسه، أفادت «The Standard» بأن غالاوي موجود حاليًا في جنوب أفريقيا، حيث يقوم بجولة خطابية تمتد حتى 4 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل أربعة أيام من موعد الانتخابات في الدائرة.

المصدر: Evening Standard


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا