العرب في بريطانيا | استطلاع: 41% من البريطانيين يرون روسيا أكبر تهد...

استطلاع: 41% من البريطانيين يرون روسيا أكبر تهديد للبلاد

استطلاع: 41% من البريطانيين يرون روسيا أكبر تهديد للمملكة المتحدة مولدة بالذكاء الاصطناعي

استطلاع: 41% من البريطانيين يرون روسيا أكبر تهديد للمملكة المتحدة الصورة لفلاديمير بوتين رئيس روسيا

محمد سعد أكتوبر 18, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تصدرت روسيا قائمة التهديدات التي يخشاها البريطانيون، وفق استطلاع جديد اختار فيه 41 في المئة من المشاركين موسكو بوصفها أكبر تهديد للمملكة المتحدة، متقدمة بفارق كبير على الإرهاب والذكاء الاصطناعي وإيران والصين.

وأجرت مؤسسة «يوغوف» الاستطلاع في الـ14 من أكتوبر/تشرين الأول، وشمل 5122 بالغًا في بريطانيا العظمى، بعد يوم من تحذير رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية «إم آي 5» من تصاعد الأنشطة الروسية المعادية.

وطلب السؤال من المشاركين اختيار أكبر تهديد من قائمة محددة، ولم يسألهم عن درجة الخطر التي يمثلها كل خيار على حدة.

روسيا تتقدم بفارق واسع

اختار 41 في المئة روسيا باعتبارها أكبر تهديد للمملكة المتحدة

اختار 41 في المئة روسيا باعتبارها أكبر تهديد للمملكة المتحدة، في حين جاء «الإرهاب الإسلامي»، وفق التعبير الذي استخدمته «يوغوف» في قائمة الخيارات، في المرتبة الثانية بنسبة 18 في المئة.

وحل الذكاء الاصطناعي الخارج عن السيطرة ثالثًا بنسبة 10 في المئة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة على الإرهاب اليميني الذي اختاره 9 في المئة.

وحصل كل من إيران والإرهاب اليساري على 3 في المئة، مقابل 2 في المئة للصين، فيما سجل الإرهاب المرتبط بأيرلندا الشمالية أقل من 1 في المئة. وقال 13 في المئة إنهم لا يعرفون الإجابة.

انقسام واضح بين ناخبي الأحزاب

أظهرت النتائج اختلافًا ملحوظًا في ترتيب التهديدات بحسَب الانتماء السياسي للمشاركين.

وكان ناخبو حزب ريفورم في انتخابات 2024 الفئة الوحيدة التي لم تضع روسيا في المرتبة الأولى؛ إذ اختار 40 في المئة منهم «الإرهاب الإسلامي» باعتباره أكبر تهديد، مقابل 28 في المئة اختاروا روسيا.

أما بين ناخبي المحافظين، فتصدرت روسيا بنسبة 47 في المئة، وجاء «الإرهاب الإسلامي» ثانيًا بنسبة 25 في المئة.

وارتفعت نسبة اختيار روسيا إلى 53 في المئة بين ناخبي الديمقراطيين الأحرار و49 في المئة بين ناخبي حزب العمال، بينما جاء الإرهاب اليميني في المرتبة الثانية لدى الفئتين بنسبة 11 و15 في المئة على التوالي.

وبين ناخبي حزب الخضر، اختار 33 في المئة روسيا و22 في المئة الإرهاب اليميني، وهي أعلى نسبة سجلها هذا الخيار بين ناخبي الأحزاب الكبرى.

وتشير هذه الفروق إلى أن الإجابة لم تتشكل فقط وفق تقدير المشاركين للأخطار الأمنية، وإنما ارتبطت كذلك بالقضايا والخطابات التي تحظى بالأولوية لدى جمهور كل حزب.

تحذير من «المعتدي الأول»

أُجري الاستطلاع غداة الخطاب السنوي لرئيس جهاز «إم آي 5» كين مكالوم، الذي وصف روسيا بأنها «المعتدي الأول»، واتهمها بتصعيد ما سماه الحرب الهجينة ضد بريطانيا وحلفاء أوكرانيا.

وقال مكالوم إن موسكو تحاول العمل دون بلوغ المستوى الذي قد يؤدي إلى رد مباشر بموجب المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، وتلجأ إلى وسطاء محليين وشبكات إجرامية بعد طرد نحو ألف مسؤول روسي من دول أوروبية منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وتتهم السلطات البريطانية روسيا بتنفيذ أو دعم أنشطة تشمل التجسس والهجمات الإلكترونية والتخريب، بينما تنفي موسكو ضلوعها في أعمال معادية داخل بريطانيا ودول غربية أخرى.

وبعد ثلاثة أيام من نشر النتائج، قال بيتر ريكيتس، الرئيس السابق للسلك الدبلوماسي البريطاني ومستشار الأمن القومي الأسبق، إن على الحكومة مصارحة المواطنين بحجم الخطر الذي تمثله الهجمات الروسية المحتملة على أنظمة البنوك والطاقة والمياه.

الإرهاب اليميني والذكاء الاصطناعي

وقال مكالوم في خطابه السنوي إن تنظيمَي القاعدة وداعش لا يزالان يوجهان هجمات ويلهمانها، وإن جهاز «إم آي 5» ما زال يتعامل مع محاولات لتنفيذ هجمات توقع أعدادًا كبيرة من الضحايا داخل بريطانيا.

وأضاف أن أبرز اتجاه رصده الجهاز خلال العام الماضي تمثل في انتقال العداء المتطرف للهجرة والمسلمين من مستوى الخطاب إلى نية تنفيذ أعمال إرهابية، مشيرًا إلى تعامل الجهاز مع أشخاص سعوا إلى مهاجمة مساجد ومواقع مرتبطة بالهجرة واللجوء.

وكان مركز تحليل الإرهاب المشترك قد رفع مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا إلى «شديد» في 30 أبريل/نيسان، ما يعني أن وقوع هجوم يُعد مرجحًا بدرجة كبيرة.

وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال مكالوم إنه يضاعف حدة المنافسة الإلكترونية بين المهاجمين والمدافعين، ويمكن استخدامه لإنتاج مواد دعائية وتحريضية مصممة وفقًا لكل فرد.

وأضاف أن الجهاز رصد إرهابيين يحاولون استغلال الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات الاستطلاع وأساليب تنفيذ الهجمات، محذرًا من إمكان استخدامه مستقبلًا في تطوير أسلحة بيولوجية قائمة أو جديدة.

المصدر: يو غوف

 

اترك تعليقا

↑