العرب في بريطانيا | رسائل DWP تربك المصابين بالتوحّد وتهدد وصولهم إ...

رسائل DWP تربك المصابين بالتوحّد وتهدد وصولهم إلى الدعم

رسائل DWP تربك المصابين بالتوحّد وتهدد وصولهم إلى الدعم
رنيم شلطف سبتمبر 24, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت وزارة العمل والمعاشات البريطانية (DWP) عن تحديث يتعلق بالرسائل الموجّهة إلى المطالبين بالمساعدات، بعد انتقادات بشأن صعوبة فهم المراسلات الخاصة بـيونيفرسال كريديت (Universal Credit) ومدفوعات الاستقلال الشخصي (PIP)، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الصعوبات إلى تعطيل حصول بعض المستحقين على الدعم.

وتشير شهادات نقلها موقع «askelie» إلى أن تعقيد هذه المراسلات قد ينعكس على إجراءات أساسية في مطالبات المساعدات، بما في ذلك تفويت المواعيد النهائية للطعن، وسوء فهم المواعيد، وتأخر طلبات إعادة النظر الإلزامية أو التعامل معها على أساس النقطة الخطأ.

وأشار الموقع إلى أن مستشاري العمل ومديري الحالات في مراكز التوظيف يلمسون آثار هذه المشكلة يوميًا، من تفويت المواعيد النهائية لتقديم الطعون، إلى سوء فهم المواعيد المطلوبة، فضلًا عن وصول طلبات إعادة النظر الإلزامية بعد فوات موعدها أو تقديمها بشأن نقاط غير صحيحة.

مطالب بمراعاة احتياجات المصابين بالتوحّد

رسائل DWP تربك المصابين بالتوحّد وتهدد وصولهم إلى الدعم

وسبق أن سلطت الجمعية الوطنية للتوحّد الضوء على هذه المشكلات في أدلة قدّمتها إلى لجنة العمل والمعاشات، مؤكدة أن مدفوعات الاستقلال الشخصي «يمكن أن تكون شريان حياة لكثير من المصابين بالتوحّد، عبر مكوّنَي المعيشة اليومية والتنقّل».

وشددت الجمعية على أنه «من الضروري أن تدرك عمليةُ التقديم والتقييم والطعن على القرارات احتياجاتِ المصابين بالتوحّد وأن تلبّيها».

سؤال برلماني بشأن رسائل DWP

رسائل DWP تربك المصابين بالتوحّد وتهدد وصولهم إلى الدعم

وفي البرلمان، سأل النائب العمّالي محمد ياسين وزارة العمل والمعاشات عمّا «إذا كان المصابون بالتوحّد ممّن لديهم خبرة معاشة يُشرَكون بشكل منتظم في تصميم وصياغة واختبار مستخدمي الرسائل النمطية الموجّهة للمطالبين وغيرها من المراسلات المكتوبة الصادرة عن الوزارة».

وردّت ليليان غرينوود، وكيلة الوزارة البرلمانية في وزارة العمل والمعاشات، بأن الوزارة «تعمل مع مجموعة من الخبراء الداخليين والخارجيين عند تصميم وصياغة واختبار مستخدمي الرسائل الموجّهة للمطالبين وغيرها من المراسلات المكتوبة الصادرة عنها».

وأوضحت غرينوود أن الوزارة «تعاملت بفاعلية مع مجموعات ومنظّمات تمثّل العملاء ذوي التنوّع العصبي مثل People First وMencap، لتطوير وإنشاء منتجات القراءة الميسّرة (Easy Read)».

وأضافت أن المراسلات المكتوبة «مصمّمة أيضًا لتكون في متناول من يستخدمون التقنيات المساعِدة»، مشيرة إلى أنها متوافقة مع معايير إتاحة الوصول WCAG 2.2، وتُختبر بانتظام لضمان استمرار تلبيتها لاحتياجات المستخدمين.

الجمعية الوطنية للتوحّد تحذّر من فجوة في الفهم

رسائل DWP تربك المصابين بالتوحّد وتهدد وصولهم إلى الدعم

في المقابل، قالت الجمعية الوطنية للتوحّد إن هناك «نقصًا مستمرًا في الفهم داخل الوزارة ولدى مقدّمي خدمات التقييم بشأن احتياجات التواصل لدى ذوي صعوبات التعلّم والتوحّد، وعلى وجه الخصوص نقصًا في المعلومات بصيغة القراءة الميسّرة».

وأوضحت الجمعية أن الجزء الأكبر من المشكلات التي يطرحها المصابون بالتوحّد ومقدّمو الرعاية لهم يرتبط بعملية التقييم وجهًا لوجه، وهو ما فصّلته في إجاباتها عن أسئلة لاحقة.

وأشارت الجمعية، استنادًا إلى شهادات وردت عبر خدمتها للاستشارات في مجال حقوق الرعاية الاجتماعية، إلى أن بعض المصابين بالتوحّد يجدون استمارة التقديم صعبة الإكمال، فيما لا يدرك كثيرون منهم أن بإمكانهم طلب وقت إضافي لإتمامها.

المصدر: Birmingham Live


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑