العرب في بريطانيا | رحلة الـ150 ميلًا للقتل.. كيف نفذ مراهق «جريمة ...

رحلة الـ150 ميلًا للقتل.. كيف نفذ مراهق «جريمة ويستمنستر»؟

رحلة الـ150 ميلًا للقتل.. كيف نفذ مراهق «جريمة وستمنستر»؟
رؤى يوسف سبتمبر 13, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أقرّ مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً بقتل رجل في قلب العاصمة لندن بعدما قطع مسافة تزيد على 150 ميلاً قادماً من مدينة ليدز، في قضية جنائية هزت منطقة ويستمنستر ونظرتها محكمة «أولد بيلي».

واعترف سليمان تاجزاي، يوم الجمعة الـ11 من سبتمبر، بقتل الشاب فارمان الله شيرزاد (26 عاماً) وبحيازة أداة حادة، على أن يصدر الحكم النهائي بحقه في المحكمة نفسها يوم الـ18 من سبتمبر.

كيف خطط الجاني للجريمة ونفذها في قلب لندن؟

رحلة الـ150 ميلًا للقتل.. كيف نفذ مراهق «جريمة وستمنستر»؟
صورة تعبيرية (AI)

تظهر تفاصيل التحقيقات أن تاجزاي اشترى سكيناً بالقرب من مكان إقامته في ليدز يوم الـ27 من مارس، ثم استقل القطار في اليوم ذاته متجهاً إلى وسط لندن.

ورصدت كاميرات المراقبة وصوله إلى محطة «كينغز كروس» ومساره سيراً على الأقدام حتى منزل الضحية.

وفي حدود الساعة العاشرة مساءً، وعند عودة شيرزاد من عمله على دراجته الهوائية، كان تاجزاي يتربص به بالقرب من عقاره في شارع «آبي أورتشارد»، حيث اندلع عراك بينهما طارد خلاله الجاني الضحية وطعنه عدة طعنات قاتلة، قبل أن يفر من الموقع ملقياً قفازات ملطخة بالدماء قرب حديقة «سانت جيمس».

كيف أوقعت الأدلة الجنائية بالقاتل؟

رحلة الـ150 ميلًا للقتل.. كيف نفذ مراهق «جريمة وستمنستر»؟
صورة تعبيرية (AI)

تمكنت فرق التحقيق التابعة لشرطة العاصمة من ربط الجاني بالموقع عبر تحليل الحمض النووي (DNA) الذي استُخرج من داخل القفازات المتروكة، إلى جانب دماء الضحية على ظهرها.

وبعد أن فاته قطار العودة الليلة نفسها، عاد تاجزاي إلى ليدز في الصباح التالي، ليُعتقل يوم الـ29 من مارس في منزل أحد أقاربه، حيث ضبطت الشرطة مقتنيات شخصية بينها حذاء رياضي ملطخ بالدماء.

وكشفت مراجعة التسجيلات أنه أجرى رحلات استطلاعية سابقة للندن لرصد عنوان الضحية ومكان عمله.

هل كانت الجريمة نتيجة خلافات سابقة ؟

رحلة الـ150 ميلًا للقتل.. كيف نفذ مراهق «جريمة وستمنستر»؟
صورة تعبيرية (AI)

استمعت المحكمة إلى أن الجريمة تعود جذورها إلى خلافات وسجالات سابقة تبادلت فيها الأطراف الاتهامات بالملاحقة والادعاءات الجنسية منذ خريف عام 2025 بين الضحية وأقارب الجاني في ليدز، وهي البلاغات التي أغلقتها الشرطة سابقاً لعدم كفاية الأدلة.

وفي تعليقه على الإدانة، وصف رئيس المحققين واين جولي الحادثة بأنها “عمل عنيف وحشي وطائش أنهى حياة شاب في مقتبل العمر”، معرباً عن أمله في أن تقدم هذه الإدانة القضائية قدراً من المواساة لعائلة الضحية.

المصدر:MyLondon, The Independent


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا