العرب في بريطانيا | حرب إيران تزيد الضغوط على ميزانية بريطانيا.. ما...

حرب إيران تزيد الضغوط على ميزانية بريطانيا.. ماذا ينتظر الحكومة؟

حرب إيران تزيد الضغوط على ميزانية بريطانيا.. ماذا ينتظر الحكومة؟
رؤى يوسف سبتمبر 20, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حذّرت وزيرة بريطانية من أن تداعيات الحرب التي يشنّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران ستزيد صعوبة إعداد ميزانية بريطانيا المرتقبة الشهر المقبل، في ظل اضطراب إمدادات النفط العالمية وما يرافقه من ضغوط تضخمية.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استعداد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام للقاء ترامب للمرة الأولى وجهًا لوجه، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

كيف يمكن أن تؤثر الحرب على ميزانية بريطانيا؟

حرب إيران تزيد الضغوط على ميزانية بريطانيا.. ماذا ينتظر الحكومة؟
صورة تعبيرية (AI)

قالت بريدجيت فيليبسون، رئيسة حزب العمل ووزيرة شؤون المرأة والمساواة، إن الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران أدت إلى اضطراب إمدادات النفط العالمية، ما تسبب في ضغوط تضخمية كبيرة.

وأوضحت، في مقابلة مع «سكاي نيوز»، أن هذه التداعيات ستجعل مهمة وزير الخزانة البريطاني جون هيلي أكثر صعوبة أثناء إعداده ميزانية الشهر المقبل.

ورغم ذلك، وصفت فيليبسون الاقتصاد البريطاني بأنه «في وضع قوي»، مشيرة إلى أرقام النمو، لكنها أقرت بوجود تحديات حقيقية مرتبطة بالحرب وتأثيراتها على الشركات والعائلات.

هل تؤثر تصريحات بيرنهام السابقة عن ترامب في علاقتهما؟

من المقرر أن يلتقي بيرنهام بترامب في نيويورك مطلع الأسبوع المقبل، بعدما تحدثا هاتفيًا مرتين منذ تولي بيرنهام منصب رئيس الوزراء.

وكان بيرنهام قد انتقد ترامب بشدة عندما كان عمدة لمانشستر الكبرى، وقال حينها إن الرئيس الأمريكي لن يكون موضع ترحيب في المدينة، كما انتقد السياسيين البريطانيين الذين يتعاملون معه بودّ.

لكن فيليبسون قلّلت من أهمية تلك التصريحات، وقالت إن الخلافات السياسية لا تمنع إقامة علاقة قوية بين البلدين.

وأضافت أن السياسيين يعبّرون عن مواقف مختلفة في مراحل مختلفة، معتبرة أن ذلك لا يشكّل عائقًا أمام التعاون السياسي.

ماذا قالت الحكومة البريطانية عن الحرب؟

كررت فيليبسون موقف الحكومة البريطانية الرافض للتورط في الصراع، وقالت إن بريطانيا اتخذت قرارًا بعدم الانخراط فيه.

وأضافت أن أمريكا ستتخذ قراراتها الخاصة في السياسة الخارجية، لكنها أكدت أن الحكومة البريطانية لا تزال ترى أن عدم المشاركة في الحرب كان القرار الصحيح.

كما انتقدت فيليبسون مواقف زعيمة المحافظين كيمي بادينوك ونايجل فاراج، قائلة إنهما كانا سيدفعان بريطانيا إلى الانخراط في الصراع لو كانا يديران البلاد.

كيف تستعد الحكومة لتداعيات ارتفاع كلفة المعيشة؟

حرب إيران تزيد الضغوط على ميزانية بريطانيا.. ماذا ينتظر الحكومة؟
صورة تعبيرية (AI)

قالت فيليبسون إن تأثير الحرب على الاقتصاد يظهر في حياة الشركات والعائلات، مشيرة إلى أن تخفيف أعباء كلفة المعيشة سيكون من أبرز الملفات المطروحة أمام الحكومة.

وأضافت أن توفير مساحة أكبر للأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة يمثل أولوية لبيرنهام منذ توليه رئاسة الوزراء، كما سيكون من أبرز اهتمامات وزير الخزانة أثناء إعداد الميزانية.

ماذا قالت فيليبسون عن الملياردير جيم راتكليف؟

وفي مقابلة لاحقة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ردّت فيليبسون على تصريحات الملياردير البريطاني جيم راتكليف، الذي قال إنه فقد الثقة في بريطانيا بسبب مستويات الهجرة والضرائب.

وقالت فيليبسون إنها تتعامل بتحفّظ مع تصريحات راتكليف، مشيرة إلى أنه يقيم ضريبيًا في موناكو.

كيف تصف الحكومة العلاقة بين بريطانيا وأمريكا؟

حرب إيران تزيد الضغوط على ميزانية بريطانيا.. ماذا ينتظر الحكومة؟
صورة تعبيرية (AI)

قالت فيليبسون إن هناك اختلافات في المواقف السياسية بين بريطانيا وأمريكا، لكنها شددت على أن العلاقة بين البلدين تتجاوز أي رئيس أو رئيس وزراء.

وأضافت أن العلاقات البريطانية الأمريكية استمرت لعقود طويلة رغم الخلافات السياسية، مؤكدة أن ما يهم بالنسبة للحكومة هو «المصلحة الوطنية البريطانية».

ومن المتوقع أن يكون لقاء بيرنهام وترامب في نيويورك أول لقاء مباشر بينهما، في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية ضغوطًا اقتصادية مرتبطة بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط والاستعداد لميزانية الشهر المقبل.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا