العرب في بريطانيا | بريطانيا تحرم فنانين فلسطينيين من التأشيرة وتتس...

بريطانيا تحرم فنانين فلسطينيين من التأشيرة وتتسبب في تأجيل فعالية “أصوات التضامن” بلندن

بريطانيا تحرم فنانين فلسطينيين من التأشيرة وتتسبب في تأجيل فعالية "أصوات التضامن" بلندن
فريق التحرير May 5, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

في خطوة أثارت موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الثقافية والحقوقية، أعلن منظمو فعالية“Voices of Solidarity II” (أصوات التضامن 2) عن تأجيل الحدث الذي كان مقرراً إقامته في قاعة “تروكسي” (Troxy) بالعاصمة البريطانية لندن يوم الخميس الموافق 14 مايو 2026.

وجاء هذا القرار الاضطراري بعد رفض السلطات البريطانية منح تأشيرات الدخول لعدد من الفنانين والرسامين الفلسطينيين المشاركين في الحدث.

الفعالية، التي نُظمت بالتعاون بين Health Workers 4 Palestine وPalestine Solidarity Campaign (PSC) وMARSM، تهدف إلى تقديم الدعم للعاملين في القطاع الصحي في غزة، وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية من خلال الفن والإبداع.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Khalid Abdalla (@khalid3bdalla)

بدونهم.. لا يمكن أن يستمر الحدث

بريطانيا تحرم فنانين فلسطينيين من التأشيرة وتتسبب في تأجيل فعالية "أصوات التضامن" بلندن

عبر المنظمون في بيان رسمي عن صدمتهم العميقة جراء هذا الإجراء، مؤكدين أن جوهر الفعالية قائم على حضور الفنانين الفلسطينيين أنفسهم. وجاء في البيان:

لقد صُمم هذا الحدث ليكون منصة تركز على أصوات الفنانين الفلسطينيين، ودونهم، لا يمكن للفعالية أن تمضي قدماً“.

وأوضح المنظمون أن رفض التأشيرات ليس مجرد عائق إداري، بل هو إقصاء مباشر للأصوات التي تسعى الفعالية لإيصالها إلى الجمهور البريطاني.

تفاصيل الفعالية الملغاة

كان من المتوقع أن تشهد النسخة الثانية من “أصوات التضامن” حضوراً جماهيرياً كبيراً، بمشاركة نخبة من الفنانين والناشطين العالميين والعرب، من أبرزهم:

خالد عبد الله، جوليت ستيفنسون، وماكسين بيك.

الفنانة رهيف زيادة، والموسيقي العالمي برايان إينو بمساهمة خاصة.

مجموعة من المواهب الفلسطينية والعربية مثل: دبور، عامر حليحل، ومسار إجباري.

وتعد هذه السلسلة من الفعاليات المستقلة ناجحة للغاية، حيث استقطبت أكثر من 20 ألف شخص في عروض سابقة بـ “كامدن راوندهاوس” و”أرينا ويمبلي”، وجمعت تبرعات تجاوزت 2.5 مليون باوند للدعم الإنساني والطبي في غزة.

أبعاد سياسية أم قيود بيروقراطية؟

بريطانيا تحرم فنانين فلسطينيين من التأشيرة وتتسبب في تأجيل فعالية "أصوات التضامن" بلندن

يرى القائمون على الحدث أن هذا الرفض يعكس نمطاً متكرراً من القيود التي تواجه الفلسطينيين، مما يطرح تساؤلات جادة حول سياسات الهجرة البريطانية تجاه الفنانين والنشطاء من مناطق العدوان. واعتبروا أن هذه الإجراءات تساهم في تقييد الحرية الثقافية ومنع وصول الرواية الإنسانية الفلسطينية إلى المنصات الدولية.

من جانبها، صرحت أميرة نمراوي، المدير التنفيذي لـ Health Workers 4 Palestine، بأن الجمهور أصبح أكثر وعياً واختياراً للفعاليات التي تتماشى مع مبادئه، مؤكدة أن الطلب على هذه المساحات المستقلة لا يزال قوياً رغم كل المعوقات.

التزام بالعودة: “سنبني نسخة أقوى

رغم قرار التأجيل، لم يتراجع المنظمون عن أهدافهم، حيث تعهدوا بالعمل على تحديد موعد جديد قريباً وبناء نسخة “أكثر تأثيراً وقوة”. وأكدوا التزامهم الدائم بجلب الأعمال الإبداعية الفلسطينية إلى الجمهور في بريطانيا، وتجاوز محاولات الإسكات عبر التضامن الشعبي الواسع.

تضع هذه الواقعة السلطات البريطانية تحت مجهر الانتقاد الشعبي، وتثير تساؤلاً جوهرياً: هل تحولت التأشيرات إلى أداة سياسية لتحديد من يملك الحق في سرد قصته؟


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا