بريطانية تدخل الإسلام بعد أن قرأت القرآن 4 مرات
اعتنقت شابة بريطانية الإسلام بعد أن قرأت القرآن لعدة مرات في غضون أشهر ما سبب صدمة لأصدقائها وعائلتها، فيما قالت جدتها إنّ دخولها الإسلام لن يكون أكثر من مرحلة مؤقتة في حياتها.
وتنحدر السيدة من مدينة بليموث التي شهدت اعتناق ثلاث نساء للإسلام خلال شهر رمضان ويعرف عن المدينة وجود جالية مسلمة صغيرة فيها.
نشأت مريم في أسرة مسيحية تابعة لكنيسة إنجلترا لكنّها بدأت تواجه بعض الشكوك فيما يتعلق بديانتها خلال فترة المراهقة ولم تستطع فهم سبب زيارة الكنيسة كلّ يوم، إذ لم تكن طقوس العبادة واضحة بالنسبة لها.
وفي أوائل العشرينات من عمرها التحق بالكنيسة الإنجيلية، لكنّها سرعان ما اعتنقت الإسلام ونطقت الشهادتين في مركز التقوى الإسلاميّ ولم يمضِ على ذلك سوى بضعة شهور فقط.
وقالت مريم إنّها دخلت الإسلام بعد أن درست الديانات الإبراهيمية والأخرى في الجامعة .
بريطانية تدخل الإسلام بعد أن درست الديانات الإبراهيمية، ما أثار صدمة لدى أسرتها
لكن ما دفعها لاكتشاف الإسلام هو أنّها خاضت محادثة مع عامل كهرباء مسلم جاء لإصلاح بعض الأعطال التي لحقت بشبكه الكهرباء في منزلها نتيجة الانفجار الذي ضرب مانشستر.
وقالت مريم:” كنت أتصفح الإنترنت عبر هاتفي وقد أثار غضبي أنّ المتورطين في التفجير كانوا من المسلمين، ورد عليّ عامل الكهرباء بالقول: أنت تطلقين أحكامًا متطرفة على جميع المسلمين هل التقيتِ يومًا بمسلمين حقيقيين؟ أجبت بالنفي ومنذ ذلك الوقت بدأت بالتوسع في بحثي عن الإسلام”.
وقرأت مريم القرآن أربع مرات خلال شهر رمضان وكانت تركز بحثها في اكتشاف معاني الآيات التي لم تفهمها وقالت:” أنا مهتمة بما يقوله القرآن وهناك العديد من الأشخاص الذين يجتزئون من القرآن بعض الآيات دون ربطها ببقية ما جاء في الكتاب، وبهذه الطريقة يطلقون أحكامًا على القرآن بأنّه كتاب يحض على العنف والكره”.
“وعند قراءتي القرآن لم ألاحظ أنّه يدعو إلى العنف وكنت أبحث في الأسباب التي جعلت الإسلام الدين الأسرع نموًا في العالم”.
“تعتقد جدتي أنّ اعتناقي للإسلام مجرد مرحلة مؤقتة ونحن لا نتحدث في الأمر لأنّه يزعجها، لم يكن أمرًا مرضيًا بالنسبة لأمّي لكنّها سعيدة لأنّني وجدت العقيدة التي أنتمي إليها”.
“لقد أظهر العديد من أصدقائي رد فعل سلبيّ عندما علموا باعتناقي الإسلام وكانوا يعتقدون أنّ أحدًا ما غسل دماغي ودفعني للتطرف وأخبروني باستمرار أنّ الإسلام يعارض حريتي وأنّ الكثير من النساء ماتوا في سبيل تحررهنَّ”.
“يصعب على الناس تصديق أنّ هذا هو قراري، كما أنّ إيماني بالله يشعرني بالرضا والسعادة، وأنا أعتقد أنّ الله أكبر من كلّ مشاكلنا بغض النظر عما يحدث”.
“لا أعتقد أنّه هناك مساحة كافية لإشراك النساء اللاتي اعتنقن الإسلام في الحياة العملية، أعتقد أنّه يجب تحسين الاتصال والتنسيق بين المساجد ومنسقي النشاطات”.
“لقد كانت النساء في المسجد ودودات للغاية، ولم أشعر بأنّني غريبة عند دخولي المسجد لأول مرة”
اقرأ أيضاً :
10 حقائق حول اسم “محمّد” الأكثر شعبيّة في عدة دول غربية
اعتداء عنصري على محجبة في بليموث جنوب غرب إنجلترا
إقالة داعية مسلم من منصب مستشار في حكومة جونسون بسبب موقفه من فيلم مسيء
الرابط المختصر هنا ⬇