برمنغهام تستضيف فلسطينيات لنقل شهادات حية من الضفة الغربية
تستعد جمعية الصداقة بين الخليل وبرمنغهام، بالتعاون مع مجموعات تضامنية محلية، لاستقبال وفد من النساء الفلسطينيات القادمين من الضفة الغربية، في زيارة تهدف إلى إتاحة فرصة لسكان ويست ميدلاندز للاستماع مباشرة إلى شهادات حية حول الحياة اليومية في ظل الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والعدوان المستمر على الأراضي الفلسطينية.
وسيبدأ الوفد زيارته بالمشاركة في مؤتمر نساء فلسطين في لندن، قبل التوجه إلى برمنغهام للمشاركة في برنامج يمتد على مدار يومين، يتضمن لقاءات مع مجموعات مجتمعية وناشطين وأفراد من الجمهور، لمناقشة التحديات الإنسانية المتفاقمة التي تواجه العائلات الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني وما يرافقه من انتهاكات مستمرة.
صوت من الخليل

وقالت تمارا في شهادتها: “في الخليل، بُنيت منازل للمستوطنين فوق منازل الفلسطينيين، واضطرت العائلات إلى تركيب شبكات فوق أسطح بيوتها لحمايتها من القمامة والمخلفات التي تُلقى من الأعلى. يعيش سكان البلدة القديمة في حالة خوف دائم من عنف المستوطنين واقتحامات الجيش. كما أن حالات اعتقال الشباب أو تعرضهم للضرب أو الإصابة أو القتل أصبحت أمراً متكرراً ومأساوياً.”
“قصصهم تشجعنا على الاستمرار”
أكد منظمو الزيارة أن هذه اللقاءات، رغم قسوة الواقع في فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، تمثل مساحة مهمة للتواصل والدعم المتبادل بين الجانبين.
وقال متحدث باسم جمعية الصداقة بين الخليل وبرمنغهام: “يخبرنا أصدقاؤنا الفلسطينيون أن زياراتهم إلى بريطانيا تمنحهم دعماً معنوياً كبيراً. وفي المقابل، فإن سماع قصصهم مباشرة يدفعنا للاستمرار في المطالبة بإنهاء هذا العدوان الصهيوني.”
أزمة ممتدة منذ أكثر من عقدين

تأتي هذه الزيارة ضمن علاقات طويلة الأمد أسستها جمعية الصداقة بين كامدن وأبو ديس (CADFA)، التي بدأت تعاونها مع مجتمعات فلسطينية في بلدة أبو ديس قرب القدس، في ظل تداعيات الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني وسياسات الفصل والجدار.
وقالت نانديتا من الجمعية: “كانت أول صدمة لنا هي رؤية جدار الفصل، الذي يضع ضغوطاً هائلة على العائلات الفلسطينية ويعطل حياتهم اليومية بالكامل. في ذلك الوقت اعتقدنا أننا رأينا الأسوأ، لكن على مدار أكثر من عشرين عاماً أصبحت القصص التي تصلنا أكثر سوءاً وتدهوراً.”
فعاليات عامة مجانية في برمنغهام
سيكون أمام سكان برمنغهام عدة فرص للقاء الوفد الفلسطيني، حيث ستُعقد ثلاث فعاليات مفتوحة للجمهور، من بينها جلسة بعنوان “الشاي والقهوة والحوارات”.
كما سيتم تقديم شاي حليب الإبل التقليدي، وهو تقليد بدوي يرمز إلى الكرم والصمود، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للإبل في 22 يونيو.
تفاصيل الفعالية:
- الفعالية: الشاي والقهوة والحوارات مع الوفد الفلسطيني
- الجهة المنظمة: The Hump Group
- التاريخ: الثلاثاء 23 يونيو
- الوقت: 10:00 صباحاً – 12:00 ظهراً
- المكان: مسلم ستودنت هاوس ومركز المجتمع، برمنغهام، B12 9BX
جميع الفعاليات مجانية، لكن الأماكن محدودة. ودعا المنظمون الراغبين إلى زيارة موقع الجمعية للاطلاع على التفاصيل والتسجيل.
التضامن والإلهام
قال نعيم، رئيس حملة التضامن مع فلسطين في ويست ميدلاندز: “هذه الزيارات مصدر إلهام لنا جميعاً. نستمع مباشرة إلى قصص الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، والتي تكون أشد قسوة مما يُعرض في الإعلام. والأهم أننا نؤكد لضيوفنا أنهم ليسوا وحدهم وأننا نقف إلى جانبهم.
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇