الآلاف يتظاهرون في لندن للمطالبة بانتخابات مبكرة في بريطانيا
احتشد آلاف المتظاهرين في لندن للمطالبة بانتخابات مبكرة في بريطانيا واعترضوا على ما أسموه سياسة التقشف التي يتبعها حزب المحافظين.
وشارك في الاحتجاج الشعبيّ أعضاء مجموعة من المنظمات مثل (Just Stop Oil)، و Extinction Rebellion)، (Unite) و (CND).
غضب شعبي بسبب سياسات التقشف التي يتبعها حزب المحافظين

وسار آلاف المتظاهرين من منطقة (Embankment) إلى ميدان ترافلجار وسط لندن.
وكان من بين المتظاهرين ميشي أودن البالغة 34 عامًا والتي أحضرت طفليها إلى الاحتجاجات وقالت :”لا بدَّ من التخلص من ريشي سوناك وحكومة المحافظين، نحن بحاجة إلى تمويل هيئة الخدمات الصحية NHS، ويجب أن تتوقف الحكومة عن خصخصة القطاع العام”.
“لا بدَّ من أن يترك المحافظون السلطة، إنّها الطريقة الوحيدة لتحقيق التغيير”.
وأشارت إلى أنّها لا تعتقد بأنّه سيتمّ إجراء انتخابات مبكرة في بريطانيا ولكنّها أرادت أن تمنح أطفالها تجربة المشاركة في النشاطات والعمل الديمقراطي.
وشارك في الاحتجاجات ميك لينش الأمين العام لاتحاد السكك الحديدية والنقل البحريّ، وكان أعضاء اتحاد النقل ينوون شن إضراب جديد يوم السبت لكن تمّ تعليق الإضراب يوم الجمعة.
جيريمي كوربين وميك لينش من أبرز الوجوه الحاضرة في احتجاجات لندن

وانضم إلى الاحتجاجات أيضًا زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين والذي قال إنّ الحكومة مضطرة للاستماع إلى مطالب المتظاهرين وتحسين الأجور ومراعاة حقوق العمال.
وقال كوربين:” إنّ الحكومة مضطرة للاستماع إلى مطالب الناس، وعمال السكك الحديدية، وقد استأنفت المفاوضات مع اتحاد النقل”.
“إنّ الجميع هنا عازمون على تحقيق مطالبهم، وينادون بوقف التمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتأكيد فإنّهم يطالبون بمكافحة الفقر المتزايد في مجتمعنا”.
وقال كوربين إنّه انضم إلى الاحتجاجات إلى جانب بعض نواب حزب العمال وحث الوزراء في حكومة الظل على المشاركة في الاحتجاجات.
وقال منظمو الاحتجاج:” إنّ المحتجين يطالبون بإجراء انتخابات مبكرة في بريطانيا، والتراجع عن تخفيض الأجور، وإلغاء قوانين التوظيف المناهضة للنقابات.
ويمتلك حزب المحافظين تفويضًا كاملًا بتشكيل الحكومة بسبب فوزه بأغلب مقاعد البرلمان، ولا يمكن إلزامه بأجراء أي انتخابات مبكرة في بريطانيا قبل عام 2024.
الطبقة العاملة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة في بريطانيا

ويشكك البعض في أحقية حزب المحافظين بتشكيل الحكومة، خاصة بعد تغيير قيادة الحزب مرتين متتاليتين، بالإضافة إلى إعادة النظر في مدى قدرة حزب المحافظين على تطبيق ما ورد في البيان الانتخابيّ الذي أصدره قبل وصوله للسلطة عام 2019.
وقالت النائبة السابقة في حزب العمال لورا بيدكوك:” إنّ حكومة حزب المحافظين لا تخضع لأيّ مساءلة قانونية لذلك فإنّ الغضب ليس كافيًا ولا بدَّ من اتخاذ المزيد من الإجراءات القانونية”.
وقالت بيدكوك: ” لا بدَّ من أن ننظم صفوفنا لإحداث تأثير أكبر في مجتمعاتنا، كما أننا نرفض إسكات أصواتنا، ونطالب بتغيير الطريقة التي تدار بها البلاد”.
“وبالتأكيد فإننا لن نحقق مطالبنا بالاعتماد على السياسيين، وإنّما على تشكيل حركة قوية وموحدة يقودها أبناء الطبقة العاملة، لإحداث تغيير حقيقيّ.
كما انضم إلى الاحتجاجات، أعضاء الجماعات المناهضة للعنصرية، وطالبوا باستقالة وزيرة الداخلية سوالا برافرامان، التي تعرضت لانتقادات شديدة مؤخرًا بسبب موقفها من طالبي اللجوء وإهمالها ملف المهاجرين في مركز مانستون المكتظ بأعداد كبيرة من طالبي اللجوء.
اقرأ أيضاً :
دعوات لإجراء انتخابات عامة مبكرة في بريطانيا بعد استقالة ليز تراس
الرابط المختصر هنا ⬇