العرب في بريطانيا | الملك تشارلز استعان بخبراء بريطانيين بينهم نجم ...

الملك تشارلز استعان بخبراء بريطانيين بينهم نجم «وولف هول» لصياغة خطاباته في أمريكا

الملك تشارلز استعان بخبراء بريطانيين بينهم نجم «وولف هول» لصياغة خطاباته في أمريكا
ديمة خالد أغسطس 30, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت صحيفة «تلغراف» أن الملك تشارلز استعان بعدد من أبرز الشخصيات الثقافية البريطانية، بينهم الممثل السير مارك رايلانس، خلال إعداد الخطابات التي ألقاها في زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، والتي حظيت بإشادة واسعة.

ويُعرف الملك باهتمامه الكبير بأعمال ويليام شكسبير، وقد طلب مشورة رايلانس، نجم مسلسل «وولف هول» والمدير الفني السابق لمسرح «شكسبير غلوب»، بشأن عدد من الخطابات التي ألقاها خلال زيارته إلى واشنطن في وقت سابق من هذا العام.

استشهاد بشكسبير في البيت الأبيض

الملك تشارلز استعان بخبراء بريطانيين بينهم نجم «وولف هول» لصياغة خطاباته في أمريكا
الملك تشارلز

ألقى الملك تشارلز خطابين رئيسيين خلال الزيارة الرسمية إلى الولايات المتحدة، أحدهما في مأدبة أقيمت في البيت الأبيض، والآخر أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس.

وخلال مأدبة البيت الأبيض، التي كرّم فيها الملك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإهدائه جرسًا من البحرية الملكية، تضمّن خطابه عددًا من الإشارات الأدبية والتاريخية، من بينها اقتباس من مسرحية «هنري الخامس» لشكسبير.

وتحدث الملك عن واشنطن باعتبارها المدينة التي تضم «نسخًا من أعمال شكسبير أكثر من أي مكان آخر في العالم»، قبل أن يستشهد بمقطع من «هنري الخامس» في سياق حديثه عن أهمية السلام في العالم.

وقال الملك إن البحث عن السلام أصبح «أكثر أهمية من أي وقت مضى»، مستشهدًا بكلمات دوق بورغوندي في ختام المسرحية، التي يناشد فيها معرفة سبب عدم قدرة «السلام الوديع» على أن يبارك العالم بصفاته السابقة.

إشادة واسعة بخطاب الملك أمام الكونغرس

أما خطابه أمام الكونغرس، فقد حظي بإشادة واسعة من الحاضرين ووسائل الإعلام الدولية.

ووصفت صحيفة «نيويورك تايمز» أداء الملك بأنه نجح في تحويل قاعة مجلس النواب إلى ما يشبه عرضًا كوميديًا، مشيرة إلى استخدامه حس الفكاهة البريطاني ببراعة.

ووصف ترامب الخطاب بأنه «رائع»، مضيفًا أنه شعر بالغيرة منه.

وتضمّن الخطاب إشارات إلى شخصيات وأعمال أدبية وتاريخية بارزة، بينها الكاتب أوسكار وايلد والرئيسان الأمريكيان ثيودور روزفلت وأبراهام لينكولن.

كما مازح الملك بشأن التاريخ المشترك بين بريطانيا والولايات المتحدة، قائلًا إن تشارلز ديكنز ربما كان سيطلق عليه اسم «قصة جورجين»، في إشارة إلى روايته الشهيرة «قصة مدينتين» وإلى شخصيتين تاريخيتين تحملان اسم جورج.

صداقة قديمة مع السير مارك رايلانس

الملك تشارلز استعان بخبراء بريطانيين بينهم نجم «وولف هول» لصياغة خطاباته في أمريكا

وتشير المعلومات إلى أن السير مارك رايلانس يُعد صديقًا للملك، وأن العلاقة بينهما تعود إلى عام 1995، حين التقيا للمرة الأولى.

ومنذ ذلك الحين، استشار الملك الممثل في موضوعات مختلفة، من بينها أعمال شكسبير، إلى جانب اهتمامهما المشترك بظاهرة الدوائر الغامضة في الحقول.

ووصف رايلانس الملك في وقت سابق بأنه «واحد من أكثر محبي شكسبير إخلاصًا وتدينًا الذين قابلتهم في حياتي»، كما وصفه بأنه «واحد من أكثر القادة استشرافًا وذكاءً في العالم».

ولم يقتصر إعداد الخطابات على رايلانس، إذ يُعتقد أن فريق الملك تشاور مع مجموعة من «الشركاء الخارجيين»، إلى جانب الاستفادة من مشورة وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية والسفارة البريطانية في الولايات المتحدة.

كما شملت المشاورات أكاديميين وكتابًا ومؤرخين، في إطار حرص الملك على إنجاح الزيارة والخطابات التي ألقاها خلالها.

فريق متخصص لإعداد خطابات الملك

ضم فريق كتابة خطابات الملك السير كلايف ألدرِتون، سكرتيره الخاص وأبرز مساعديه في قصر باكنغهام، إلى جانب توبين أندريا، مدير الاتصالات لدى الملك والملكة.

كما شارك في إعداد الخطابات السير كريستيان تيرنر، سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في وقت اكتسب فيه الملك تشارلز سمعة جيدة بسبب خطاباته أمام البرلمانات في عدد من الدول التي يزورها، إذ يحرص في كثير من الأحيان على التحدث بلغة الدولة المضيفة، بعد التدرب مسبقًا على النطق الصحيح للكلمات.

المصدر: telegraph


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا