تفاصيل جديدة في حادث A66.. صدم منزل والد أحد الضحايا قبل التصادم
السر الخفي خلف حادث A66 القاتل: لماذا استُهدف هذا المنزل بالذات؟
كشفت بي بي سي تفاصيل جديدة بشأن حادث التصادم المميت على طريق A66 قرب ميدلزبره، موضحة أن منزلًا صدمته سيارة قبل الحادث كان يخص والد كول وورثي، البالغ من العمر 17 عامًا، والذي كان بين الضحايا الذين لقوا حتفهم لاحقًا.
وكان وورثي واحدًا من خمسة شبان توفوا عندما اصطدمت سيارة فولكسفاغن باسات، كانت تسير في الاتجاه الخاطئ، بمركبة تابعة لوحدة الاستجابة المسلحة في شرطة كليفلاند، ما أسفر أيضًا عن مقتل شرطيين اثنين.
ما الذي حدث قبل التصادم؟

قبل وقوع الحادث عند الساعة 03:39 فجر السبت، تلقت الشرطة عدة بلاغات عن سيارتين تقادان بطريقة خطرة في أنحاء المدينة، كما شوهدت سيارة فولفو XC60 وهي تصدم ممتلكات ومنازل.
وبحسب ما أوردته بي بي سي، فإنه بعد صدم منزل والد وورثي، انطلق الشاب مع الأربعة الآخرين في سيارة الباسات.
وقالت الشرطة إنها تربط بين تحركات سيارة فولفو XC60 وسيارة الباسات، في إطار التحقيق في الأحداث التي سبقت التصادم.
وأكدت بي بي سي أنه لا توجد أي إشارة إلى أن والد وورثي كان متورطًا في أي نشاط جنائي.
سبعة قتلى في الحادث
أسفر التصادم عن مقتل الشرطيين توم كلوف، البالغ من العمر 38 عامًا، وماثيو بليدز، البالغ من العمر 37 عامًا، إلى جانب خمسة شبان كانوا في سيارة الباسات.
والضحايا الخمسة هم: مايكل روبرت كاهيل، 23 عامًا، ياكوب ماتوسياك، 23 عامًا، ماكاي سادينغتون، 18 عامًا، ثيو راي، 17 عامًا، وكول وورثي، 17 عامًا.
ووصف ذوو الشرطيين الراحلين في تصريحات سابقة الضحيتين بأنهما كانا “بطلين”، في حين لا تزال التحقيقات مستمرة في ملابسات المطاردة والأحداث التي سبقت الحادث.
مطاردة انتهت قبل التصادم بثوانٍ
قال المكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC) إن عناصر الشرطة كانوا يطاردون سيارة الباسات لمدة تقارب 7 دقائق، بعدما رُبطت بنشاط جنائي مزعوم سابق.
وأوضح المكتب أن الشرطة أنهت المطاردة قبل 10 ثوانٍ من التصادم المميت، بعدما دخلت سيارة الباسات إلى الطريق المزدوج في الاتجاه الخاطئ، لكنها واصلت السير قبل أن تصطدم بمركبة تابعة لوحدة الاستجابة المسلحة في شرطة كليفلاند.
وتقول الشرطة إن السيارتين، الفولفو والباسات، كانتا تحملان لوحات أرقام مستنسخة، لكنهما رُصدتا عبر تقنية التعرف الآلي على لوحات المركبات.
أضرار في منزل داخل حي سكني
يقع المنزل المتضرر، وهو منزل شبه منفصل من الطوب الأحمر، في شارع سكني هادئ بمنطقة أكلَم (Acklam).
وتظهر الأضرار في نافذة بارزة بالطابق الأرضي تحطم زجاجها، مع انهيار أجزاء من الطوب أسفلها، كما تعرضت نافذة غرفة في الطابق العلوي للكسر.
وقال جيران، رفضوا الكشف عن أسمائهم، إن كول وورثي كان يقيم أحيانًا في منزل والده.
وأضاف سكان محليون أنهم سمعوا دويًّا قويًا نحو الثانية صباح السبت، وأن الشارع ظل ممتلئًا بعناصر الشرطة طوال عطلة نهاية الأسبوع.
17 شخصًا أوقفوا ضمن التحقيق

قالت بي بي سي إن 17 شخصًا أوقفوا حتى الآن ضمن التحقيق في الأحداث التي سبقت حادث A66، ووجهت اتهامات إلى شخصين.
وكانت الشرطة قد أوقفت يوم الاثنين 9 رجال و3 نساء، تتراوح أعمارهم بين 18 و61 عامًا، في مناطق مختلفة من تيسايد، ضمن التحقيق في الفترة التي سبقت التصادم.
وشملت الاشتباهات حيازة سلاح ناري، والمشاركة في جماعة إجرامية منظمة.
اتهامات بحيازة سلاح ومخدرات
وُجهت إلى كاي بيتي، من فوكسراش كورت في ريدكار، تهمة حيازة سلاح ناري بقصد تعريض حياة آخرين للخطر.
كما وُجهت إلى كاميرون جورج، من ميكلو كلوز في ريدكار، تهم تتعلق بحيازة مخدرات من الفئتين A وB بقصد التوريد، إضافة إلى حيازة ممتلكات إجرامية.
وقالت شرطة كليفلاند إن خمسة أشخاص إضافيين أوقفوا يوم الثلاثاء، بينهم فتى يبلغ 16 عامًا، ورجلان يبلغان 18 و21 عامًا، للاشتباه في المشاركة في جماعة إجرامية منظمة.
وأوقف أيضًا رجل يبلغ 55 عامًا للاشتباه في مساعدة جانٍ، ورجل يبلغ 23 عامًا للاشتباه في توجيه تهديدات بالقتل. ولا يزال الخمسة قيد الاحتجاز.
تحقيق أوسع في خلفية الحادث
تشير التفاصيل الجديدة إلى أن حادث A66 لم يكن واقعة سير منفصلة، بل جاء بعد سلسلة بلاغات عن قيادة خطرة وصدم ممتلكات وتحركات مركبتين تحملان لوحات مستنسخة.
ولا يزال التحقيق يركز على العلاقة بين سيارة فولفو XC60 التي شوهدت وهي تصدم ممتلكات، وسيارة الباسات التي انتهى مسارها بالتصادم المميت مع مركبة الشرطة.
وتضيف معلومة صدم منزل والد كول وورثي بعدًا جديدًا لفهم الساعات التي سبقت الحادث، لكنها لا تغير من الطبيعة الأساسية للتحقيق، الذي ما زال يدور حول نشاط جنائي مزعوم، ومطاردة شرطية قصيرة انتهت قبل ثوانٍ من تصادم أودى بحياة سبعة أشخاص بينهم شرطيان.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيًضا:
الرابط المختصر هنا ⬇