العرب في بريطانيا | السجن 6 سنوات لسائق تسبب بمقتل طفل في الخامسة ب...

السجن 6 سنوات لسائق تسبب بمقتل طفل في الخامسة بعد تجاهل لافتة ‘ممنوع الدخول’

السجن 6 سنوات لسائق تسبب بمقتل طفل في الخامسة بعد تجاهل لافتة "ممنوع الدخول"
ديمة خالد سبتمبر 25, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حُكم على سائق بالسجن 6 سنوات في بريطانيا بعد إدانته بالتسبب في وفاة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، بعدما قاد سيارته في طريق غير مخصص للسيارات وتجاوز لافتة “ممنوع الدخول”.

وأصدرت محكمة “ليدز كراون” الحكم يوم الخميس 24 سبتمبر، بعد أن احتاجت هيئة المحلفين إلى نحو 40 دقيقة فقط لإدانة كولين أغيي بالتسبب في وفاة الطفل نتيجة القيادة الخطرة.

وكان أغيي، البالغ من العمر 32 عامًا والمقيم في نوتينغلي، يقود سيارة نيسان نوت في شارع “باك كامبرلي” بمدينة ليدز في 7 يوليو 2022.

وخلال قيادته في الشارع، صدم الطفل عبد الله إبراهيم أثناء عبوره الطريق ركضًا، قبل أن يُنقل إلى المستشفى، حيث توفي بعد وقت قصير متأثرًا بإصاباته. وأظهرت القضية أن السائق تجاوز لافتة “ممنوع الدخول” قبل وقوع الاصطدام.

وكان أغيي قد أقر في وقت سابق بتهمة القيادة غير المبالية، وهي تهمة أقل خطورة من التسبب في الوفاة نتيجة القيادة الخطرة، التي أدانته بها هيئة المحلفين.

 

والدة عبد الله: ما زلت أفتقد ابني

السجن 6 سنوات لسائق تسبب بمقتل طفل في الخامسة بعد تجاهل لافتة "ممنوع الدخول"

قالت والدة الطفل إنها حضرت المحاكمة واضطرت إلى الاستماع إلى أغيي وهو يقول إنه لم يرَ ابنها، مشيرة إلى أنها لاحظت تغير روايته بشأن الحادث عدة مرات.

وأضافت أنها شعرت بأن روايته لما حدث لم تكن صادقة، موضحة أن الأسرة انتظرت العدالة 4 سنوات.

وقالت إن حضور المحكمة والاستماع إلى الأدلة وإعادة عيش ملابسات وفاة عبد الله خلال المحاكمة تسبب لها في “معاناة عاطفية هائلة”.

وأضافت: “مرّت 4 سنوات، لكن حزني لم يمر. ما زلت أفتقد ابني. ما زلت أفكر فيه كل يوم”.

الشرطة: كان من الممكن تفادي الحادث

قال الرقيب المحقق ستيف سوغيت، من فريق التحقيق في الاصطدامات الكبرى بشرطة ويست يوركشاير، إن الحادث كان “مأساويًا حقًا”، لأنه أدى إلى وفاة طفل صغير وحرمان عائلته من سنوات من الذكريات معه.

وأوضح أن الحادث كان يمكن تفاديه بالكامل لو التزم أغيي بلافتة “ممنوع الدخول” ولم يدخل بسيارته إلى شارع “باك كامبرلي”.

وأضاف أن عبد الله لم يكن يتوقع مرور مركبة في ذلك الطريق، ولذلك لم يكن أمامه وقت كافٍ لتجنب الاصطدام.

وأشار سوغيت إلى أن تقديرات التحقيق أظهرت أن السائق كان يقود بسرعة نحو 15 ميلًا في الساعة، وهي سرعة منخفضة نسبيًا، لكن اختبار الطريق خلص إلى أنه لا يمكن القيادة فيه بأمان بسرعة تتجاوز 7 أميال في الساعة بسبب طبيعة الشارع.

وقال المحقق إن الحكم بالسجن صدر بحق السائق، لكنه لن يعادل حجم الخسارة التي ستعيشها عائلة عبد الله طوال حياتها، مؤكدًا أن “أي عقوبة” لن تعوض الأسرة عن فقدان طفلها.

 

المصدر: ويلز اونلاين

 


 

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا

↑