الخارجية البريطانية: بعد إعلان حماس نزع السلاح في غزة على إسرائيل الوفاء بتعهداتها بالانسحاب
رحّب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بإعلان موافقة حركة حماس على نزع سلاحها، داعيًا إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام المكوّنة من عشرين نقطة، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة والتزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.
وقال ميليباند، في بيان صدر الجمعة 31 يوليو/تموز 2026: «يجب أن ينصبّ التركيز الآن على تطبيق خطة العشرين نقطة بالكامل»، موضحًا أن ذلك يتضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة واحترام وقف إطلاق النار من جميع الأطراف.
دعوة إلى رفع القيود عن مساعدات غزة

وشدد وزير الخارجية البريطاني على استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، قائلًا إن أوضاع أهالي غزة «تظل فظيعة»، وطالب إسرائيل بالتحرك الفوري لإنهاء ما وصفه بالقيود غير المقبولة المفروضة على المساعدات.
وأضاف أن رفع هذه القيود ضروري لإتاحة وصول مزيد من الغذاء والدواء والدعم الإنساني إلى المحتاجين في غزة.
وأكد ميليباند أن المملكة المتحدة ستواصل العمل من أجل إنهاء الحرب، والتوصل إلى تسوية مستدامة تتيح قيام دولة فلسطينية تعيش إلى جانب دولة إسرائيل في أمن.
كما وجّه الشكر إلى الولايات المتحدة وقطر وتركيا ومصر، مشيدًا بما تبذله الدول الأربع من جهود دبلوماسية لإحراز تقدم في المفاوضات.
خلاف على ترتيب خطوات الاتفاق
وجاء البيان البريطاني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس وغيرها من الفصائل المسلحة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة ضمن خطة تُنفَّذ على مراحل.
لكن الاتفاق لم يتحول بعد إلى مسار محسوم. فقد ربطت حماس تنفيذ خطوات نزع السلاح، ولا سيما تسليم الأسلحة الثقيلة، بوقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات من القطاع، في حين تقول إسرائيل إن الانسحاب يجب أن يأتي بعد تحقق نزع السلاح. ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية حتى الآن موافقتها الرسمية على تفاصيل خريطة الطريق، ما يجعل ترتيب الخطوات والعلاقة بين الانسحاب ونزع السلاح العقبة الأساسية أمام التنفيذ.
المصدر: الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية والتنمية البريطانية على فيسبوك.
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇