العرب في بريطانيا | الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات ف...

الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات في مانشستر

الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات في مانشستر
رؤى يوسف أكتوبر 25, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشف تحليل أجرته صحيفة «الجارديان» عن ارتفاع حاد خلال العقد الماضي في مساحة الأراضي والعقارات التي تملكها الحكومة الإماراتية أو شركات التطوير العقاري الإماراتية في مدينة مانشستر.

وبلغت هذه المساحة ذروتها عام 2023، بما يعادل مساحة 260 ملعب كرة قدم.

وسلّطت قضية انتهاكات قواعد الدوري الإنجليزي المرتبطة بنادي مانشستر سيتي الضوء مجددًا على النفوذ الأوسع لأبوظبي في المدينة، بعدما امتدت استثماراتها من كرة القدم إلى العقارات والمشاريع السكنية والقطاعات الأخرى. وترى الصحيفة أن هذا التوسع أسهم في تعزيز المكانة السياسية لآندي بيرنهام، الذي أصبح رئيسًا للوزراء في يوليو، وفقًا للتسلسل الزمني الوارد في التحقيق.

وبحسب «الجارديان»، بنى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك مانشستر سيتي، محفظة استثمارية واسعة خارج النادي.

وتشمل هذه الاستثمارات أكبر ساحة فعاليات داخلية في بريطانيا، وفندقًا فاخرًا افتُتح في الشهر السابق لنشر التحقيق، ومجموعة من المباني السكنية، فضلًا عن استثمارات في الأبحاث الجامعية عبر شركة يديرها خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي للنادي.

واستند التحقيق إلى مقابلات مع سياسيين ومسؤولين محليين حاليين وسابقين، وتحليل بيانات جديدة، ومراجعة سجلات عامة تمتد لأكثر من عقد، لرصد تطور النفوذ الإماراتي وانعكاساته على المدينة وسكانها.

كيف بدأت الاستثمارات الإماراتية في مانشستر؟

في صيف عام 2013، طلبت حكومة ديفيد كاميرون من مجلس مدينة مانشستر إعداد ثلاثة مقترحات استثمارية للإمارات، في إطار مساعٍ لتعزيز العلاقات بين الجانبين.

وأفضى أحد هذه المقترحات إلى اتفاق عقاري بقيمة مليار باوند عُرف باسم «مانشستر لايف».

وبموجب الاتفاق، باع المجلس قطعة أرض مميزة في وسط المدينة إلى أبوظبي مقابل 5 ملايين باوند، لإقامة مشروع يضم 6,000 وحدة سكنية، مع منح الجانب الإماراتي حق الأولوية في مشاريع أخرى.

وقال ريتشارد ليز، زعيم المجلس آنذاك، إن الحكومة البريطانية توسطت في الصفقة، موضحًا أن تطوير وسط المدينة ومنطقة أنكوتس كان متعثرًا منذ سنوات، ولم يكن هناك مطوّرون آخرون مستعدون لتنفيذ المشروع أو قادرون على ذلك.

هل حقق مشروع «مانشستر لايف» أهدافه؟

الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات في مانشستر
صورة تعبيرية (AI)

وصف ليز الشراكة في بيان صحفي آنذاك بأنها «نموذج عالمي للتجديد الحضري»، وقال إنها ستشكّل منصة لبناء أكثر من 6,000 وحدة سكنية جديدة.

لكن المشروع لم يحقق العدد المستهدف؛ إذ وفّر «مانشستر لايف» 2,039 وحدة فقط، أي نحو ثلث العدد الموعود.

وفي المقابل، يعمل مطوّرون آخرون على بناء 2,839 وحدة إضافية، ليصل إجمالي الوحدات إلى 4,878، وهو أقل بنحو 20 في المئة من الهدف الأصلي.

وتنص سياسة المجلس على تخصيص ما لا يقل عن 20 في المئة من الوحدات في المشاريع الجديدة للإسكان الاجتماعي والميسور التكلفة.

ومع ذلك، لم تتجاوز نسبة هذه الفئة 8 في المئة من إجمالي الوحدات البالغ 4,878، فيما لم يوفّر مشروع «مانشستر لايف» أي وحدات من هذا النوع.

وخلص باحثون في جامعة شيفيلد إلى أن المجلس «فرّط في أصول ثمينة بسعر منخفض»، معتبرين أن الأرض مُنحت لأبوظبي بسعر أدنى من أسعار أراضٍ في مشاريع مماثلة.

في المقابل، نفى المجلس بشدة وجود صفقة محاباة مع الجانب الإماراتي.

أبراج فاخرة وبنوك طعام.. ماذا يقول السكان؟

الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات في مانشستر
صورة تعبيرية (AI)

على بُعد خمس دقائق سيرًا على الأقدام من الشقق الجديدة التي موّلتها أبوظبي، والتي تضم أول مطعم في المدينة حاصل على نجمة ميشلان، تتكدّس المساعدات الغذائية الطارئة داخل قاعة كنيسة ميثودية سابقة، لتوزيعها على السكان المحتاجين في الشوارع المحيطة.

ويمر الطريق إلى ملعب الاتحاد عبر بعض أفقر أحياء المدينة، الواقعة ضمن ثاني أكثر سلطة محلية حرمانًا في إنجلترا.

وفي نطاق نصف ميل فقط، توجد أربعة بنوك طعام خيرية أو مراكز لتوزيع المساعدات، يحمل أحدها لوحة تشير إلى افتتاحه على يد بيرنهام عام 2021.

وقال مارك بليك، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام في وسط مانشستر، إن التدفق المفاجئ للشقق الفاخرة والمطاعم الباهظة والمستأجرين ذوي الدخل المرتفع «لا بد أن يثير الاستياء».

وأضاف أن ظهور هذا التفاوت أمام السكان، في خضم أزمة غلاء المعيشة، قد يؤدي إلى اضطرابات، معتبرًا أن الأمر يستحق اهتمامًا جديًا.

كما أصبحت مواقف السيارات مصدرًا للتوتر، وسط تقارير عن تخريب سيارات تُركت في شوارع الأحياء السكنية من جانب أشخاص يقيمون في العقارات الجديدة أو يتناولون الطعام في مطاعمها.

وقال آلان غود، عضو المجلس عن حزب الديمقراطيين الأحرار ممثلًا لدائرة أنكوتس وبيزويك، إن السكان يشعرون بأنهم لا يستفيدون من التحولات التي تشهدها المدينة بالقدر نفسه الذي تستفيد به مانشستر اقتصاديًا.

وأضاف أن مانشستر باتت تشبه لندن في ارتفاع تكاليف السكن واتساع الفجوة بين الأغنياء ومحدودي الدخل، في وقت تتفاقم فيه أزمة الإسكان، ويواصل نحو 20 ألف شخص انتظار الحصول على سكن اجتماعي.

من جانبه، تحدّث الدكتور ماثيو ستالارد، الباحث في جامعة كوليدج لندن ورئيس مجلس أمناء بنك الطعام في وسط مانشستر، عن فجوة بين السمعة الوطنية للمدينة وواقع كثير من سكانها.

وأشار إلى أن مانشستر تُقدَّم غالبًا بوصفها مدينة مزدهرة تجمع بين النمو الاقتصادي والمنافع الاجتماعية، لكن الابتعاد مسافة ميل ونصف إلى ميلين عن ناطحات السحاب في وسطها يكشف بعض أكثر الأحياء حرمانًا في البلاد.

وأضاف أن التفاوت يبدو واضحًا في منطقة أنكوتس، حيث يسهل تمييز الأماكن التي تتركز فيها الأموال عن تلك التي تعاني نقصها.

ما الأسئلة التي تواجه آندي بيرنهام؟

في صيف عام 2016، كان بيرنهام مدركًا لأزمة الإسكان في مانشستر الكبرى.

وقال لصحيفة «سالفورد ستار» إنه سيمنع، إذا انتُخب عمدة، شركات العقارات الكبرى من الاستفادة من قروض بملايين الباوندات ممولة من أموال دافعي الضرائب عبر سلطة العمدة.

وأوضح آنذاك أن هناك مخاوف من استخدام صندوق هيئة مانشستر الكبرى المشتركة لتقديم قروض إلى شركات كبيرة كان ينبغي لها الاعتماد على تمويلها الخاص، وانتقد تركيز الصندوق على المشاريع الفاخرة ومشاريع وسط المدينة.

لكن بعد أقل من عام، وافق بيرنهام على قرض بقيمة 55 مليون باوند لشركات عقارية مسجّلة في جزيرة جيرسي، يملكها الشيخ منصور، الذي تنتمي عائلته إلى واحدة من أغنى العائلات في العالم، وتُقدّر ثروتها بنحو 300 مليار باوند.

وقالت هيئة مانشستر الكبرى المشتركة إن صندوق القروض متاح لجميع المطوّرين الذين يستوفون معايير الإقراض، وإن القروض سُدّدت بالكامل. ومع ذلك، تخضع القرارات المتعلقة بهذه القروض حاليًا لتحقيق تجريه لجنة الرقابة في الهيئة.

وأثار التحقيق أسئلة بشأن علاقة بيرنهام بمالكي مانشستر سيتي. فقبل أسابيع من الموافقة على القروض، تلقّى ضيافة من مسؤولي النادي خلال اجتماع لم يظهر في السجلات العامة إلا مؤخرًا.

وكان رئيس الوزراء قد قال في البداية إنه عقد اجتماعًا مهمًا واحدًا فقط مع مسؤولي النادي عام 2021، قبل أن تظهر معلومات عن خمسة اجتماعات أخرى.

وقال بيرنهام إنه طلب من الهيئة مراجعة جميع السجلات يدويًا، مضيفًا أنه يريد إتاحة كل المعلومات الممكنة للجمهور، ومؤكدًا التزامه «بالشفافية الكاملة».

لكن التحقيق أشار إلى أن العلاقة طويلة الأمد بين المجلس ومالكي مانشستر سيتي لم تكن دائمًا واضحة للجمهور.

ماذا تضمّن اتفاق التعاون مع أبوظبي؟

الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات في مانشستر
صورة تعبيرية (AI)

في كانون الأول/ديسمبر 2015، وقّع مجلس مدينة مانشستر اتفاق تعاون مدته عشر سنوات مع أبوظبي، منح الجانب الإماراتي حق الأولوية في الحصول على أراضٍ بالقرب من وسط المدينة.

وبحسب «الغارديان»، تضمّن الاتفاق بندًا قيّد فعليًا قدرة السياسيين المنتخبين في المجلس على الإعلان عن الصفقة، إذ اشترط موافقة خطية من شركة الشيخ منصور قبل نشر أي إعلان عنها.

ولم يكتشف مطوّرون عقاريون آخرون وجود هذا البند إلا بعد سنوات. ووصف أحد المستشارين العقاريين الترتيب بأنه «محاباة صارخة على نطاق واسع»، معتبرًا أنه يثير تساؤلات بشأن طريقة إدارة الصفقات.

في المقابل، دافع متحدث باسم المجلس عن البند، واصفًا إياه بأنه اتفاق معتاد بين طرفين يضمن توافقهما على الإعلانات أو نشر المعلومات.

وتُقدّر قيمة العقارات المشمولة بهذه الاستثمارات اليوم بنحو 350 مليون باوند. وهي مملوكة في نهاية المطاف للشيخ منصور عبر شركات تابعة مسجّلة في جيرسي، وتدرّ إيجارات يدفعها مئات السكان، معظمهم من المهنيين الشباب.

وقال المجلس إنه حصل على نحو 3 ملايين باوند بموجب اتفاق غير معلن لتقاسم الأرباح، إضافة إلى 17.6 مليون باوند من ضريبة المجلس. لكن «الجارديان» أشارت إلى أن العائد الدقيق الذي حققته الصفقات لدافعي الضرائب، إلى جانب الشروط التي أُبرمت بموجبها، لا يزال غير معروف بالكامل.

وتنحّى ليز عن زعامة المجلس في كانون الأول/ديسمبر 2021، بعد 25 عامًا في المنصب، ثم أصبح رئيسًا فخريًا لمانشستر سيتي بعد عامين.

ونفى ليز أن تكون صفقة أبوظبي قد أُبعدت عن الرقابة، ودافع عن تعيينه في النادي، موضحًا أن التعيين جاء بعد تقاعده من المجلس.

وأضاف أنه كان سيتساءل عن مدى ملاءمة الخطوة لو حدثت أثناء تولّيه منصبه.

ووصف مسؤول سابق رفيع في فريق العقارات والتطوير بالمجلس ثقافة العمل في تلك المرحلة بأنها «أشبه بالكرملين» أو «ببلاط من القرون الوسطى»، حيث لم يكن الموظفون قادرين على إبداء أي اعتراض على قرارات قيادة حزب العمال.

وأضاف أن بعض كبار المسؤولين انشغلوا بالمجاملات والعلاقات الوثيقة مع مسؤولي أبوظبي وغيرهم، على حساب النقاش والاعتراض.

لكن ليز نفى أنه اقترب أكثر مما ينبغي من النادي الذي يشجّعه، أو أنه منحه معاملة تفضيلية خلال فترة تولّيه قيادة المجلس.

وقال: «هناك أطراف كثيرة في مانشستر تربطها علاقات وثيقة بمجلس المدينة»، مضيفًا: «هكذا تعمل المدينة، بالشراكة».

لماذا استقال مسؤول عقاري بارز في المجلس؟

الاستثمارات الإماراتية تغيّر وجه سوق العقارات في مانشستر
صورة تعبيرية (AI)

في عام 2017، وهو العام الذي أصبح فيه بيرنهام عمدة لمانشستر الكبرى، أقدم قادة المجلس على صفقة عقارية كبيرة أخرى، تمثّلت في شراء مجمّع تجاري شبه خالٍ مجاور لمشروع «مانشستر لايف» مقابل 42 مليون باوند.

ووُصفت الصفقة آنذاك بأنها أكبر عملية شراء أراضٍ في تاريخ وسط المدينة.

وكان سعر الفدان في هذه الصفقة أعلى بست مرات على الأقل من سعر الأرض المجاورة التي بيعت للشيخ منصور مقابل 5 ملايين باوند.

وكان المشروع أيضًا شراكة مع أبوظبي، ولم تُتح للجمهور فرصة الاطلاع على شروطه خلال جلسات المجلس التي نوقش فيها. وأثار ذلك خلافات داخلية بشأن طريقة إبرام الصفقات وإدارتها.

وفي آذار/مارس 2018، استقال دومينيك هايز، أحد كبار مسؤولي العقارات في المجلس، بصورة مفاجئة، بسبب مخاوف بشأن الصفقات التي أبرمها المجلس مع مجموعة الشيخ منصور.

وأورد هايز مجموعة من الاعتراضات في رسالة إلكترونية إلى الرئيسة التنفيذية للمجلس، جوان روني، التي خلفت هوارد برنشتاين في العام السابق، بعد تولّيه المنصب لمدة 29 عامًا.

وبعد أيام من الاستقالة، عُقد اجتماع متوتر داخل المجلس. ووفقًا لملاحظات معاصرة اطّلعت عليها «الغارديان»، قال إدي سميث، أحد كبار مسؤولي المجلس، إن هايز وجّه انتقادات «غير مقبولة وربما خطيرة» إلى أحد أعضاء مجلس إدارة مانشستر سيتي، الذي كان شخصية محورية في صفقة «مانشستر لايف».

ونُسب إلى سميث قوله: «لا تنتقد علاقة المجلس بنادي كرة القدم في هذه المؤسسة وتأمل في البقاء». لكن سميث، الذي غادر المجلس عام 2020، نفى الإدلاء بهذا التصريح.

وأدت مخاوف هايز إلى فتح تحقيق داخلي في الحوكمة داخل المجلس، أظهر أن القلق بشأن طريقة إبرام الصفقات لم يقتصر على مسؤول واحد.

فقد أبلغ موظف رفيع آخر المدققين بأن المجلس دفع أكثر مما ينبغي مقابل المجمّع التجاري، وفقًا لسجل رسمي للاجتماع. كما أبدى مخاوف من أن المشروع الذي تقوده أبوظبي كان يوجّه التخطيط الرئيسي لموقع لا تملكه.

وعندما أصبح بيرنهام رئيسًا للوزراء في يوليو، طُرح الموقع ليكون المقر الدائم لمشروع «رقم 10 الشمال» المرتبط به. لكن الخطط جُمّدت بهدوء في أكتوبر، مع تصاعد التدقيق في العلاقة بأبوظبي.

هل تغيّر نهج المجلس بعد رحيل ليز؟

لاحظت مصادر في المجلس تغيرًا في طريقة التعامل مع الصفقات بعد تولّي بيف كريغ زعامة المجلس في كانون الأول/ديسمبر 2021.

وقالت كريغ لإذاعة «بي بي سي مانشستر» إنها أمرت بمراجعة صفقة «مانشستر لايف» للتأكد من أنها قانونية ومستوفية للمعايير، مضيفة أن نتيجة المراجعة كانت إيجابية.

ونُشرت إحدى المراجعات التي كلّفت بها كريغ في تموز/يوليو.

وخلصت إلى أن الصفقات مع مطوّرين، من بينهم الجانب الإماراتي، حققت «فوائد كبيرة»، لكنها كشفت أيضًا عن نقاط ضعف في التوثيق والمتابعة والضمانات، خصوصًا في ترتيبات تقاسم الأرباح.

وقال البروفيسور جوناثان سيلفر، الباحث في جامعة شيفيلد الذي درس صفقة «مانشستر لايف»، إن تنامي استحواذ المستثمرين الإماراتيين على الأراضي والعقارات يثير «مخاوف كبرى بشأن هشاشة نموذج مانشستر»، واعتماد المدينة على جذب التمويل الدولي «مهما كان الثمن».

وأضاف أن هناك أسئلة ملحّة بشأن مصير مئات الوحدات السكنية في مشاريع «مانشستر لايف»، إذا اضطر الشيخ منصور إلى بيع مانشستر سيتي أو قرر ذلك في ضوء قضية انتهاكات قواعد الدوري الإنجليزي.

في المقابل، لا يزال ليز مقتنعًا بأن الصفقات الإماراتية حققت نجاحًا كبيرًا للمدينة.

وعندما سألته «الجارديان» عما إذا كان سيتعامل مع الشراكة بطريقة مختلفة في ضوء المخاوف التي أثارها أكاديميون وآخرون، أجاب: «لا. لا أستطيع التفكير في شيء كنت سأغيّره. إنها صفقة جيدة بشكل استثنائي لمانشستر».

المصدر:الجارديان


 

اترك تعليقا

↑