اعتقال 3 مشجعين في برمنغهام.. ومشجعون أتراك ينتقدون الشرطة
اعتقلت الشرطة ثلاثة رجال داخل محطة برمنغهام نيو ستريت للقطارات، بعدما قالت: إن «فوضى» وقعت أثناء مرور مشجعي نادي فنربخشة التركي عبر المحطة، وذلك قبل مباراة فريقهم أمام أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء الـ14 من تشرين الأول/أكتوبر.
في المقابل، اتهم مشجعون أتراك قوات الأمن عبر الإنترنت بمعاملتهم بطريقة «غير مقبولة وغير إنسانية».
من هم الموقوفون وما التهم الموجهة إليهم؟

قالت شرطة ويست ميدلاندز: إن رجلين، يبلغ أحدهما 30 عامًا والآخر 40 عامًا، اعتُقلا للاشتباه في ارتكابهما جريمة الشجار العنيف (affray)، ولا يزالان محتجزين لدى الشرطة.
وأضافت الشرطة أن رجلًا ثالثًا، يبلغ 34 عامًا، اعتُقل للاشتباه في الاعتداء على شرطي، ثم أُطلق سراحه لاحقًا من دون اتخاذ أي إجراء آخر بحقه.
وأكدت شرطة النقل البريطانية (British Transport Police) في بيان لها اعتقال ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتكاب «مجموعة من الجرائم»، من بينها الاعتداء على أحد عناصر الطوارئ.
وأوضحت شرطة ويست ميدلاندز أن عناصرها نفّذوا الاعتقالات الثلاثة داخل المحطة.
ماذا تقول الشرطة عن أحداث المحطة؟
قالت متحدثة باسم شرطة ويست ميدلاندز لموقع «برمنغهام لايف»: إن عملية مشتركة نُفّذت مع شرطة النقل البريطانية خلال مباراة أستون فيلا وفنربخشة، موضحةً أن الأولوية كانت «سلامة جميع المشجعين وضمان صعودهم إلى القطارات بأعداد آمنة».
وأضافت أن الشرطة «على علم بمقاطع الفيديو المتداولة عبر الإنترنت التي تُظهر المشجعين داخل المحطة».
من جهته قال متحدث باسم شرطة النقل البريطانية: إن عناصرها كانوا موجودين في المحطة مع زملائهم من شرطة ويست ميدلاندز «لإدارة عدد كبير من المشجعين المتوجهين إلى مباراة دوري أبطال أوروبا».
وأضاف أن العملية الأمنية هدفت إلى ضمان مرور الحشود بأمان، وأن هذا الإجراء «اعتيادي في المباريات الرياضية البارزة».
وأوضح المتحدث أن الإجراءات شملت إقامة أطواق أمنية ووضع حواجز لمنع تدافع الحشود، مضيفًا: «إلا أنه خلال العملية حدثت فوضى، ويشمل ذلك التدافع ومحاولات اختراق الأطواق الأمنية».
ما رواية المشجعين الأتراك؟

تُظهر مقاطع مصوّرة نُشرت على الإنترنت عند الساعة 6:30 من مساء الأربعاء مشجعي الفريق الضيف محتجزين داخل محطة نيو ستريت من جانب عناصر الشرطة.
وانتقد مشجعون أتراك الشرطة عبر الإنترنت؛ بسبب ما وصفوه بـ«المعاملة غير المقبولة وغير الإنسانية».
وقال أحدهم: إن المشجعين، ومن بينهم نساء وأطفال، «حُوصروا في ظروف بدائية» لأكثر من ساعة داخل المحطة.
وجاء في منشور على منصة «إكس»: «ندين بشدة هذا الأسلوب البدائي في العمل الشرطي، والاستخدام الشائن ضد أبرياء».
أين تتقاطع الروايتان وأين تختلفان؟

تتفق الروايتان على أن مشجعي فنربخشة احتُجزوا داخل المحطة لفترة قبل المباراة.
وتصف الشرطة الإجراء بأنه تنظيمي واعتيادي، هدفه منع التدافع وضمان صعود المشجعين إلى القطارات بأمان، أما المشجعون المنتقدون فيصفونه بأنه حصار في ظروف سيئة.
وتنسب الشرطة الفوضى إلى التدافع ومحاولات اختراق الأطواق الأمنية، في حين يتحدث المشجعون المنتقدون عن استخدام الهراوات ضد «أبرياء».
ولم يتضمن بيانا الشرطتين، كما نقلهما موقع «برمنغهام لايف»، ردًا مباشرًا على الاتهام المتعلق باستخدام الهراوات، واكتفت شرطة ويست ميدلاندز بالإشارة إلى علمها بالمقاطع المتداولة.
كيف انتهت المباراة؟
جدير بالذكر أن المباراة أقيمت في ملعب فيلا بارك، وفاز فيها أستون فيلا على فنربخشة بنتيجة 6-0.
المصدر:birminghammail
الرابط المختصر هنا ⬇