العرب في بريطانيا | اعتقالات تطال 20 متعاطفا مع "بال أكشن"...

اعتقالات تطال 20 متعاطفا مع “بال أكشن” المصنفة كمنظمة إرهابية

روجر ووترز يتحدى قرار بريطانيا بحظر "بال أكشن" ويدافع عنها
ديمة خالد يوليو 5, 2025
شارك

شنت الشرطة البريطانية، السبت، حملة اعتقالات في ميدان البرلمان بلندن، طالت أكثر من 20 شخصًا، بعد مشاركتهم في مظاهرة دعموا خلالها مجموعة “بال أكشن” (Palestine Action). إذ أن الحكومة صنفت المجموعة رسميًا كمنظمة إرهابية، ودخل قرار حظرها حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة.

وبموجب هذا القرار، أصبح الانتماء أو الدعم العلني لـ”بال أكشن” جريمة قانونية قد تصل عقوبتها إلى السجن 14 عامًا. حتى ارتداء شعار أو قميص يحمل اسم المجموعة يعرض صاحبه لعقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر.

قرار الحظر يدخل حيز التنفيذ

قالت شرطة العاصمة (ميتروبوليتان) إن الاعتقالات تمت بسبب خرق قانون مكافحة الإرهاب، بعد التعبير عن تأييد مجموعة محظورة. وأكدت أن أي دعم مباشر لـ”بال أكشن” يعد مخالفة صريحة للقانون.

وكان البرلمان البريطاني قد صوّت بأغلبية واضحة على حظر المجموعة، بناءً على توصية وزيرة الداخلية، إيفيت كوبر. وصادق مجلس اللوردات على القرار في اليوم التالي، ليتم تصنيف “بال أكشن” مع مجموعات مثل القاعدة وداعش وحزب الله.

مظاهرة قصيرة واعتقالات سريعة

ورغم صدور الحظر، تجمع العشرات من الناشطين في ميدان البرلمان لرفع لافتات كتب عليها: “أنا أعارض الإبادة الجماعية. أدعم بال أكشن”. لكن الشرطة سرعان ما أحاطت بهم وبدأت في اعتقالهم بعد أقل من نصف ساعة.

ومن بين المعتقلين سوز بارفيت (83 عامًا)، التي شوهدت مكبّلة على الأرض قبل نقلها بسيارة الشرطة، وهي تردد شعارات تدعم القضية الفلسطينية وترفض قرار الحظر.

ورُصدت هتافات مناهضة للشرطة، مثل: “شرطة لندن أدوات بيد الدولة الصهيونية”، و”من النهر إلى البحر، فلسطين حرة”.

اعتراضات على قرار الحظر

اعتقالات تطال 20 متعاطفا مع "بال أكشن" المصنفة كمنظمة إرهابية

وصف ناشطون قرار الحكومة بأنه خطوة تهدد حرية التعبير والتظاهر. وقال ليزلي تيت، عضو مجلس محلي عن حزب الخضر: “بال أكشن ليست منظمة عنيفة. حظرها يهدد الديمقراطية وحرية التعبير في بريطانيا”.

جاء قرار الحظر بعد أن اتهمت الشرطة أفرادًا من “بال أكشن” بالتسبب بأضرار كبيرة لطائرتين عسكريتين في قاعدة “برايز نورتون” في أوكسفوردشير، في 20 يونيو الماضي، وتقدر الأضرار بنحو 7 ملايين باوند.

طعن قضائي قيد النظر

تقدمت هدى عمّوري، المؤسسة المشاركة للمجموعة، بطعن قانوني ضد قرار الحظر أمام المحكمة العليا. من المتوقع أن تناقش المحكمة طلب إجراء مراجعة قضائية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 21 يوليو.

وطلب فريق الدفاع تعليق تنفيذ القرار مؤقتًا إلى حين البت في الطعن، مستشهدين بمخاوف شخصيات عامة مثل الكاتبة الأيرلندية سالي روني. لكن المحكمة رفضت الطلب، مؤكدة أن دورها مقتصر على تطبيق القانون وليس تقييم القرار السياسي.

المصدر: سكاي نيوز


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
"بدلًا من إنفاق المزيد من المال على السلاح دعونا ننفقه على السلام"، هكذا رد الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم الحالي لحزب "يور بارتي" جيريمي كوربن على استقالة ستارمر، معلقًا على تصريحاته غير العادلة بحق الحزب أثناء تولي كوربن القيادة، وموضحًا…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يرد في مقابلة نارية على مذيعة "سكاي نيوز"، بعد انتقاده سياسات العمال والأنباء المحيطة بقيادة آندي بيرنام؛ حيث أفشل محاولاتها للتشكيك في إبادة غزة والدفاع عن قرارات وزيرة الداخلية بشأن الهجرة. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
أكثر من 3000 مشارك من 23 دولة اجتمعوا في لندن ضمن المؤتمر الدولي ضد الحرب 2026، في رسالة جماعية تدعو إلى السلام والعدالة ورفض التصعيد العسكري. فلسطين كانت في قلب النقاشات، وسط دعوات متواصلة لتعزيز التضامن الدولي وإنهاء الحروب، فيما…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
الأرقام والدلائل.. مركز (CfMM) يثبت ممارسة القنوات البريطانية التحيز في التغطية عندما يكون الضحية مسلمًا؛ بين تغطية مكثفة لهجمات غولدرز غرين وتهميش واضح لهجمات إدنبرة ضد المسلمين، مع إخفاء أسماء الضحايا وتجنب مصطلح الإسلاموفوبيا. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←