العرب في بريطانيا | "إسرائيل" تغلق القنصلية البريطانية في...

“إسرائيل” تغلق القنصلية البريطانية في القدس وتتخذ إجراءات تصعيدية واسعة ضد بريطانيا

image-2519
فريق التحرير سبتمبر 8, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن حزمة إجراءات تصعيدية ردًا على العقوبات التي فرضتها بريطانيا مؤخرًا على مستوطنات الضفة الغربية. 

وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن بلاده سترد بشكل حاسم على هذه العقوبات، كاشفًا عن قرارات دبلوماسية وأمنية غير مسبوقة تستهدف الحضور والأنشطة البريطانية في المنطقة.

أبرز الإجراءات الإسرائيلية ضد بريطانيا

  • إغلاق القنصلية البريطانية: تقرر رسميًا إغلاق مقر القنصلية البريطانية في مدينة القدس.
  • استبعاد من مهمة غزة: حرمان بريطانيا من المشاركة في مهمة تنسيق قطاع غزة التي تقودها الولايات المتحدة.
  • حظر دخول: فرض حظر على دخول 12 نائبًا بريطانيًا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • وقف التدريب الأمني: منع بريطانيا من الاستمرار في تدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تحت مظلة “فريق الدعم البريطاني في رام الله”.

قائمة المحظورين من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة

في أعقاب الحظر المفروض على تجارة المستوطنات غير القانونية، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيليي عن القائمة الكاملة للمحظورين الـ 12 من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تشمل 11 نائبًا بريطانيًا، بالإضافة إلى مدير مجموعة قانونية مناهضة للصهيونية (فهد أنصاري). وتتوزع الانتماءات السياسية للنواب المحظورين بواقع 5 نواب عن حزب الخضر، و4 نواب عن حزب العمال، ونانبين عن حزب “Your Party”. وتشمل القائمة الكاملة كلاً من:

  1. النائب جيريمي كوربين (Jeremy Corbyn MP)
  2. النائبة زارا سلطانة (Zarah Sultana MP)
  3. فهد أنصاري، مدير مجموعة “Riverway to the Sea”
  4. النائبة ناز شاه (Naz Shah MP)
  5. النائبة ديان أبوت (Diane Abbott MP)
  6. هانا سبنسر (Hannah Spencer MP)
  7. النائبة كارلا دنيير (Carla Denyer MP)
  8. النائبة سيان بيري (Sian Berry MP)
  9. النائبة إيلي تشونز (Ellie Chowns MP)
  10. النائب جون ماكدونيل (John McDonnell MP)
  11. النائب ريتشارد بيرجون (Richard Burgon MP)
  12. النائب أدريان رامزي (Adrian Ramsay MP)

وخلال إعلانه عن هذه القرارات، وجّه وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي اتهامات حادة إلى المسؤول البريطاني ميليباند، واصفًا تصريحاته بـ “الأكاذيب الشنيعة”، ومحذرًا من أن الحكومة البريطانية “تعمل بشكل ممنهج ضد إسرائيل”. 

ويأتي هذا التطور ليؤذن بمرحلة جديدة من التوتر الدبلوماسي المباشر بين تل أبيب ولندن على خلفية السياسات المتعلقة بالاستيطان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

المصدر: الجارديان


اقرأ أيضًا:

 

اترك تعليقا