العرب في بريطانيا | من هم البريطانيون الثلاثة الذين قتلتهم إسرائيل ...

من هم البريطانيون الثلاثة الذين قتلتهم إسرائيل في غزة؟ وما علاقتهم بالاستخبارات؟

جرائم الاحتلال
شروق طه أبريل 3, 2024
شارك

أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي، الذي استهدف أمس سيارة تابعة لمؤسسة إغاثية، وأسفر عن مقتل سبعة عمال إغاثة.

وأفادت التقارير أن عمال مؤسسة المطبخ المركزي العالمي (WCK) الذين قُتلوا، كانوا يساعدون في توصيل المساعدات التي وصلت على متن سفينة من قبرص خلال ذلك الوقت.

وبعدما بدأت تفاصيل الحادثة تتكشف، تبيّن أن ثلاثة من الضحايا كانوا مواطنين بريطانيين يمتلكون خلفيات عسكرية وأمنية.

من هم البريطانيون الثلاثة الذين قصفتهم إسرائيل؟

إسرائيل

جيمس هندرسون (33 عامًا)

وُلِدَ جيمس هندرسون وترعرع في كورنوال، وقبل الانضمام إلى الخدمة العسكرية، عمل في تحليل البيانات وتقييم المخاطر الأمنية.

ووصف نفسه على حسابه على (LinkedIn) بأنه شاب لائق للغاية ومنضبط عسكريًّا، وانضم إلى مشاة البحرية الملكية في عام 2010.

وخلال السنوات الست التي قضاها في مشاة البحرية، كان مسؤولًا عن تحليل البيانات وتقييم المخاطر الأمنية قبل مغادرته في عام 2016.

وعقب خدمته في البحرية عمل في عدد من وظائف الأمن الشخصي قبل التطوع للعمل مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي (WCK).

ووفقًا للمؤسسة لم يقضِ هندرسون سوى بضعة أسابيع مع المنظمة الإنسانية، قبل أن تنهي الغارة الإسرائيلية حياته.

جون تشابمان (57 عامًا)

كان جون تشابمان يعيش في بول بدورست، مع زوجته تارنيا وطفلَيْه سبنسر وفيرن.

وانضم جون تشابمان إلى مشاة البحرية مباشرة بعد تخرجه من المدرسة.

وبعد اجتياز تدريبه، يُعتقَد أنه قد خدم في فرع دعم الموظفين والموظفين (SPS)، حيث قدم دعمًا متخصصًا في الموارد البشرية والمالية والمحاسبة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ومنذ مغادرته قوات البحرية قبل أربع سنوات، أمضى بعض الوقت في تدريب الجنود في المملكة العربية السعودية لمصلحة شركة خاصة.

جيمس كيربي

أمضى المخضرم العسكري جيمس كيربي سنوات في العمل بوصفه ضابط حماية، وكان في آخر أمره مستشارًا أمنيًّا متخصصًا في إدارة المخاطر والأمن، وفقًا لحسابه على (LinkedIn).

ووصف كيربي نفسه، وهو قناص سابق في الجيش البريطاني ورجل بندقية، بأنه يتمتع “بالهدوء عند المُلِمَّات”.

وكان من ذوي الخبرة في العمل في مناطق النزاعات في جميع أنحاء العالم.

ما علاقة البريطانيين الثلاثة بالاستخبارات؟

تُعَد شركة “سولاس جلوبال” (Solace Global) الاستخبارية متخصصة في ميدان إدارة المخاطر والأمن، وتقدم -حسَب قولها- خدمات خاصة للأفراد والمؤسسات، والشركات العملية ضمن أروقة البيئات المعقدة أو المحفوفة بالمخاطر، وذلك في مجالات إدارة مخاطر السفر والأمن والاستخبارات.

وهي ذات صلة بالاستخبارات البريطانية، ومعظم العاملين بها أشخاص خدموا في القوات البريطانية البحرية أو ما شابهها من قوات النخبة أو القوات الخاصة.

وفيما يتعلق بالوضع في غزة، تقول الشركة: إنها تساعد أولئك الذين يسعون إلى الخروج الآمن من إسرائيل على حد وصفها، ومع ذلك فهي تعمل في غزة!

وأكدت تقارير إعلامية أن المستشار الأمني ​​لشركة (Solace Global) كان من عمال الإغاثة الذين قُتِلوا في غزة.

وفي الوقت نفسه تحدثت عن ارتباط العاملين البريطانيين الآخرين بهذه الشركة الاستخبارية!

ولا يُستبعَد أن تكون هذه الشركة أداة لخدمة الاحتلال بالتنسيق مع الاستخبارات البريطانية، ولكن لم يشفع لها كل هذا بألا تكون هدفًا للغارات الإسرائيلية!

 

المصدر: التلغراف


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة Judgment and Decision Making التابعة لـ Cambridge University Press أن القرّاء منحوا القصص التي كتبها الذكاء الاصطناعي تقييمات أعلى من تلك التي كتبها البشر، عندما لم يكونوا على علم بهوية الكاتب. كما أظهرت النتائج أن…
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
كان يُوصف بـ "هارودز الجديد" في الثمانينيات.. واليوم تحاصره المحال المغلقة والإفلاس تقرير لـ "سكاي نيوز" يواجه رئيس الوزراء آندي بيرنهام بحقيقة التدهور الذي يشهده الشارع الرئيسي في مدينة ويكفيلد خلال جولته الوطنية المرتقبة هذا الأسبوع، والذي كان يومًا إحدى…
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
أثار منح شركة Thames Water، أكبر شركة مياه في بريطانيا، مديرها المالي ستيف باك مكافأة توقيع بقيمة مليون جنيه إسترليني موجة انتقادات، رغم معاناة الشركة من أزمة مالية حادة وديون تقارب 20 مليار باوند، إضافة إلى سجلها المثير للجدل في…
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
النائبة البريطانية جيس فيليبس، التي استقالت من منصبها كوزيرة للحماية اعتراضًا على مواقف حزب العمال تجاه غزة، تردّ بحزم على اعتذار بيرنهام بشأن تأخر الحزب في اتخاذ موقف صارم؛ مؤكّدةً أن الناس يريدون أفعالًا لا أقوالًا فحسب، وأن أغلب الناخبين…
عرض المزيد على X ←