8 منتجات تساعد على تدفئة منزلك دون رفع فاتورة الطاقة
رشّحت منظمة «ويتش؟» (Which?) البريطانية المعنية بشؤون المستهلكين ثمانية منتجات قالت إنها تساعد على تدفئة الجسم والمنزل خلال فصل الشتاء، من دون الحاجة إلى تشغيل التدفئة المركزية باستمرار، في ظل انخفاض درجات الحرارة وازدياد المخاوف من ارتفاع فواتير الطاقة.
وأوضح خبراء المنظمة أن الحفاظ على الدفء لا يتطلب بالضرورة رفع درجة حرارة التدفئة في المنزل. وشملت قائمتهم بطانيات كهربائية، وقربة ماء ساخن، ومدفأة زيتية متنقلة، وجهاز ترموستات ذكيًا، إلى جانب منشر ملابس مُدفّأ وسجادة كهربائية لتدفئة القدمين.
ما المنتجات التي تساعد على الشعور بالدفء في السرير والأريكة؟

يتصدر القائمة غطاء «دريملاند سنغل أب» (Dreamland Snuggle Up) المُدفّأ، الذي تقول المنظمة إنه يساعد على الاستمتاع بأمسيات دافئة أمام التلفاز من دون الحاجة إلى تشغيل التدفئة في المنزل.
ويُصنع الغطاء من قماش مخملي، ويوفر ست درجات للحرارة، إضافة إلى مؤقّت يتيح إيقاف تشغيلها تلقائيًا بعد ساعة أو ثلاث أو تسع ساعات.
وأشادت المنظمة بطول سلكه، لكنها أشارت إلى أن مغادرة مكان دافئ تحته قد لا تكون سهلة!
ومن الخيارات الأخرى قربة ماء ساخن بغطاء ناعم من الفرو الصناعي، توفّر الدفء لساعات من دون الحاجة إلى الكهرباء أو الأسلاك.
وتتوفر لدى متاجر «جون لويس» (John Lewis) بأربعة ألوان: الكحلي والليلكي والوردي والبني.
لكن المنظمة حذّرت من خطر الإصابة بالحروق عند ملء القربة بالماء الساخن، ونصحت بشرائها من المتاجر المعروفة والموثوقة؛ تجنبًا للمنتجات المقلّدة التي قد يعرضها بائعون غير موثّقين عبر منصات البيع التابعة لأطراف ثالثة.
أما غطاء «راسل هوبز» (Russell Hobbs RHEDB8002) الكهربائي، فيُوضع بين أغطية السرير لتدفئته قبل النوم. وتوضح المنظمة أن هذا النوع يختلف عن الأغطية المُدفّأة المخصصة للاستخدام على الأريكة؛ إذ صُمّم على وجه الخصوص للتدفئة أثناء النوم.
ويتميز الغطاء بست درجات للحرارة، وجهازي تحكّم منفصلين، ما يسمح لكل شريك بضبط درجة الحرارة في جانبه من السرير. لكن من عيوبه أنه لا يتضمن مؤقّتًا يمكن برمجته مسبقًا.
ما أجهزة التدفئة الكهربائية التي تقترحها المنظمة؟

يجمع جهاز «دايسون بيوريفاير هوت آند كول» (Dyson Purifier Hot+Cool HP1) بين التدفئة في الشتاء والتبريد في الصيف وتنقية الهواء على مدار العام.
ويوفر الجهاز عشر سرعات لتدفق الهواء، مع إمكانية توجيهه عبر خاصية الدوران، والتحكم فيه باستخدام الهاتف الذكي. كما يضم مستشعرات تتيح له إيقاف التدفئة تلقائيًا عند بلوغ الغرفة درجة الحرارة المطلوبة، وهو ما قد يساعد على تجنب استهلاك الطاقة دون حاجة. لكن المنظمة أشارت إلى أن الجهاز يشغل مساحة كبيرة نسبيًا.
أما بشأن من يحتاجون إلى تدفئة إضافية خلال الأيام الشديدة البرودة، فتقترح المنظمة المدفأة الزيتية المتنقلة «ديلونغي دراغون 4» (DeLonghi Dragon 4 TRDX41025E).
وتعمل المدفأة على تسخين الزيت داخل خزانها تدريجيًا، لتوفير دفء مستمر لفترة طويلة. ويمكن ضبط درجة حرارتها بين 5 درجات و28 درجة مئوية، مع أربعة مستويات للطاقة ومؤقّت أسبوعي قابل للبرمجة.
وتتميز بوجود عجلات ومقبضين لتسهيل نقلها بين الغرف، كما تتوقف تلقائيًا إذا انقلبت. لكن استخدامها في غرفة واحدة لا يعني تدفئة بقية المنزل، التي قد تظل باردة.
كيف تساعد المنتجات اليومية على تقليل استهلاك الطاقة؟

تقترح المنظمة منشر الملابس المُدفّأ «بلاك آند ديكر إكس فريم» (Black & Decker X Frame) بديلًا عن مجفّف الملابس الكهربائي، بهدف تقليل استهلاك الطاقة.
ويضم المنشر 24 قضيبًا مُدفّأً، وتقول الشركة المصنّعة إنه يتحمل ما يصل إلى 15 كيلوغرامًا من الغسيل. كما يساعد على تجفيف الملابس داخل المنزل، بدلًا من انتظار تحسن الطقس، ويمكن طيّه لتسهيل تخزينه. لكن حجمه أصغر من بعض منشرات الملابس الأخرى.
ومن بين الخيارات التي تعرضها المنظمة أيضًا تركيب جهاز ترموستات ذكي، إذ يمكن أن يساعد على مراقبة استهلاك الطاقة وتنظيم مواعيد التدفئة، بما يتيح معرفة الأوقات التي يمكن فيها خفض الاستهلاك.
وتشير المنظمة إلى أن بعض هذه الأجهزة تتعلم عادات سكان المنزل وتضبط درجة الحرارة وفقًا لها.
ويتيح جهاز «هايف ثيرموستات V4» (Hive Thermostat V4)، المصمم لأنظمة الغلايات المركّبة والمتوافق مع تقنية «أوبن ثيرم» (OpenTherm)، إعداد جداول يومية أو أسبوعية لتشغيل التدفئة. لكن بعض وظائفه تتطلب الاشتراك في خدمة «هايف بلس» (Hive Plus)، التي تبلغ كلفتها 39.90 باوند سنويًا.
وتختتم القائمة بسجادة «فوت بادي» (Foot Buddy) الكهربائية لتدفئة القدمين، المتوفرة لدى متجر «بي وورمر» (BeWarmer) بسعر 189 باوند.
وتقول المنظمة: إن السجادة قد تكون مناسبة لمن يعملون من المنزل أو يقضون أمسياتهم على الأريكة ويعانون برودة القدمين. ويمكن استخدامها بمجرد فردها وتوصيلها بالكهرباء، لتوفير الدفء للقدمين والكاحلين.
وتتوفر السجادة بأحجام مختلفة، لذلك تنصح المنظمة باختيار المقاس المناسب لمكان استخدامها، سواء تحت المكتب أو بجوار الأريكة.
المصدر:which
الرابط المختصر هنا ⬇
