العرب في بريطانيا | اعتقال 325 متظاهرًا مؤيدًا لـ«بال أكشن» أمام ال...

اعتقال 325 متظاهرًا مؤيدًا لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية في لندن

اعتقال 325 متظاهرًا مؤيدًا لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية في لندن
رؤى يوسف نوفمبر 1, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

اعتقلت شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان) 325 شخصًا خلال احتجاج نُظّم أمام السفارة الأمريكية في لندن، يوم السبت الـ31 من تشرين الأول/أكتوبر، دعمًا لمجموعة “بال أكشن” المحظورة.

وقالت الشرطة، في منشور على منصة إكس يوم الأحد: إن 320 شخصًا اعتُقلوا بتهمة التعبير عن دعم منظمة محظورة بموجب قانون الإرهاب.

وشارك مئات الأشخاص في الاحتجاج، الذي نظمته مجموعة Defend Our Juries في منطقة ناين إلمز، جنوب غربي لندن. ورفع كثير من المشاركين لافتات كُتب عليها: «أعارض الإبادة، وأدعم بال أكشن».

ويُعدّ التعبير عن دعم المجموعة جريمة بموجب قانون الإرهاب، منذ أن حظرتها الحكومة البريطانية في حزيران/يونيو 2025.

وجاء الاحتجاج قبل جلسة استئناف أمام المحكمة العليا، مقررة في الـ4 من تشرين الثاني/نوفمبر، للطعن في قرار تصنيف المجموعة منظمةً إرهابية.

كيف جرت الاعتقالات؟

اعتقال 325 متظاهرًا مؤيدًا لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية في لندن
صورة تعبيرية(AI)

بدأت الشرطة اعتقال المتظاهرين واحدًا تلو الآخر قرابة منتصف نهار السبت، واضطر عناصرها إلى حمل بعضهم بعدما رفضوا التحرك. ونُقل المعتقلون إلى شاحنات الشرطة المتوقفة في شارع بونتون رود، بالقرب من السفارة، قبل اقتيادهم إلى مراكز الاحتجاز.

وفي أثناء ذلك، صفق متظاهرون آخرون وهتفوا: «الحرية لفلسطين».

وكان أمر تفريق صادر بموجب المادة الـ35 ساريًا في أجزاء من لندن، شملت محيط السفارة، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الحادية عشرة ليلًا.

وتسلّق أحد المتظاهرين شجرة أمام السفارة، رافعًا لافتة كُتب عليها: «ليساعدنا الله. معلمون يدعمون بال أكشن». كما رفع مشاركون لافتات أخرى جاء فيها: «نحن محتجون لا إرهابيون» و«أبطال لا إرهابيون»، فيما ارتدى بعضهم الكوفية ورفعوا الأعلام الفلسطينية.

وفي إدنبرة، نُظّمت وقفة مماثلة أمام القنصلية الأمريكية، بالقرب من منطقة هوليرود، دعمًا للمجموعة.

وقالت الشرطة الاسكتلندية إنها لم تنفذ أي اعتقالات خلال الوقفة.

ماذا يقول المنظمون عن حظر المجموعة؟

اعتقال 325 متظاهرًا مؤيدًا لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية في لندن
صورة تعبيرية(AI)

قال متحدث باسم مجموعة (Defend Our Juries) إن اعتقالات السبت رفعت عدد الأشخاص الذين أوقفوا بسبب تحديهم الحظر إلى أكثر من 4,000 شخص منذ تموز/يوليو 2025، واصفًا ذلك بأنه «كابوسي حقًا».

وأضاف أن قرار حظر بال أكشن كان، بحسَب رأيه، مرتبطًا بـ«استرضاء حكومة ستارمر لترامب ولشركات الأسلحة “الإسرائيلية” التي عطّلتها المجموعة، لا بأي تهديد إرهابي».

وتساءل المتحدث: «كيف يمكن لآندي بيرنهام أن يبرّر اعتقالات اليوم بسبب رفع كلمات اعتُبرت قبل أسابيع فقط دون عتبة التجريم، حين عبّرت عنها زوجة مستشاره للأمن القومي؟».

وقالت المجموعة: إن الحكومة الأمريكية «لم تتردد» في المشاركة في الصراع، مشيرة إلى أن واشنطن أعلنت في آب/أغسطس فرض عقوبات على بال أكشن وتصنيفها جماعة إرهابية.

وذكرت المجموعة أن المحامية الحقوقية مارغريت أوين، البالغة 94 عامًا، كانت من بين المعتقلين. ووصف زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، مقطعًا مصورًا لاعتقالها نُشر على منصة إكس بأنه «كابوسي حقًا»، مضيفًا: «ليس باسمنا».

لماذا شارك المحتجون في الوقفة؟

اعتقال 325 متظاهرًا مؤيدًا لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية في لندن
صورة تعبيرية(AI)

قال تشارلز أليسون، البالغ 75 عامًا، وهو محامٍ متقاعد قدم من مقاطعة كمبريا، لوكالة الأنباء البريطانية (PA)، إنه يخشى على «حرياتنا المدنية التي تُفرّغ من مضمونها، حتى على يد حكومة العمال الجديدة هذه».

وأضاف أنه يأمل أن ينظر قضاة المحكمة العليا إلى ما يجري في البلاد على المدى البعيد، وأن يخلصوا إلى أن قرار حظر المجموعة غير قانوني.

وتابع أليسون: «أتحدث بصفتي محاميًا سابقًا، لذا من غير المريح لي أن أخالف القانون عمدًا، لكنني شعرت بأنه لم يكن أمامي خيار آخر».

واقتاده شرطيان قُبيل الساعة الواحدة ظهرًا، بعدما أُبلغ بأنه يشكّل «تهديدًا».

من جانبها قالت لورين والاس، البالغة 36 عامًا، للوكالة إنها اصطحبت ابنتها، البالغة أربع سنوات، إلى الاحتجاج؛ لتُريها «قوة الاحتجاج وأهمية أن يكون المرء ذا وعي سياسي». وأوضحت أنها حضرت أيضًا لمساندة والدتها التي شاركت في الوقفة لرفع لافتة.

المصدر:itv


 

اترك تعليقا

إعلان

↑