العرب في بريطانيا | صلاحيات استثنائية للتوقيف والتفتيش في بيرمنغهام...

صلاحيات استثنائية للتوقيف والتفتيش في بيرمنغهام لهذا السبب

الشرطة في برمنغهام

صلاحيات استثنائية للتوقيف والتفتيش في برمنغهام (AI)

عبلة قوفي أكتوبر 30, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

فعّلت شرطة ويست ميدلاندز صلاحيات استثنائية للتوقيف والتفتيش في ثلاث مناطق من مدينة بيرمنغهام، عقب مقتل رجل طعنًا في حي سمول هيث، ضمن ما وصفته بأنه «إجراء مباشر» لمواجهة جرائم السكاكين في المدينة.

وتسري هذه الصلاحيات، المعروفة بصلاحيات المادة 60 (Section 60)، في وسط مدينة بيرمنغهام ومنطقتي سباركبروك وسوهو رود، من الساعة الخامسة مساء الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر حتى الواحدة من فجر الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر. وقالت الشرطة: إنها تتيح لعناصرها توقيف الأشخاص وتفتيشهم دون الحاجة إلى «أسباب معقولة».

وأوضحت الشرطة أن عددًا من الحوادث دفعها إلى اللجوء إلى هذه الصلاحيات، من بينها مقتل عبد الله فريد علي، 43 عامًا، في شارع كوفنتري رود بحي سمول هيث.

موقوف للاشتباه في القتل

شارع في مدينة برمنغهام
ارتفاع جرائم السلاح الأبيض في بيرمنغهام (AI)

قال توم جويس، قائد شرطة بيرمنغهام: إن رجلًا يبلغ من العمر 46 عامًا اعتُقل للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل، وإنه لا يزال محتجزًا. وأضاف أن الشرطة «لا تبحث عن أي شخص آخر» في ما يتصل بالحادثة. وذكرت صحيفة «إكسبريس آند ستار» أن الاعتقال جرى بالقرب من مكان الحادثة.

وأشار جويس إلى أن المدينة شهدت في الأسابيع الأخيرة عدة حوادث استُخدمت فيها السكاكين، «بينها عملية طعن في سمول هيث أمس أدّت للأسف إلى وفاة رجل».

وتابع جويس: «رغم أننا لا نربط هذه الحادثة بأي حوادث أخرى، فإننا ندرك تمامًا مدى القلق الذي تثيره جرائم السكاكين، والمعاناة التي تجلبها للمجتمعات في المدينة، ولذلك نبذل كل ما في وسعنا للتصدي لها».

تراجع الجرائم ومخاوف من التفتيش

وأوضح جويس أن جرائم السكاكين في منطقة ويست ميدلاندز شهدت تراجعًا، لكنه شدد على أن وقوع أي جريمة من هذا النوع يظل أمرًا مقلقًا، مؤكدًا أن الشرطة تدرك حجم المعاناة التي تخلفها هذه الجرائم لدى عائلات الضحايا وأحبائهم. وأضاف أن التحقيقات في حوادث مماثلة شهدتها المدينة أسفرت عن توقيف مشتبه بهم في وقت وجيز وإحالتهم إلى المحاكم.

وفي معرض حديثه عن الصلاحيات الجديدة، أقرّ جويس بأن استخدام الشرطة لسلطات التوقيف والتفتيش قد يثير مخاوف لدى بعض المواطنين، مؤكدًا أن الشرطة لا تلجأ إلى هذه الإجراءات دون مبرر، وتحرص على تطبيقها بما يضمن العدالة والتناسب مع طبيعة كل حالة.

دوريات علنية وأخرى بملابس مدنية

شرطة و شاب
شرطة بيرمنغهام (AI)

أوضحت الشرطة أن أنماط الجريمة قد تتغير مع حلول فصل الشتاء وطول ساعات الظلام، ما قد يؤدي إلى زيادة بعض الجرائم، ولذلك تكثّف انتشارها الأمني وتوجّه دورياتها إلى أوقات ومناطق محددة. وفي هذا السياق، تنفّذ شرطة المنطقة عملية “بروجكت غارديان” (Project Guardian) لمكافحة جرائم السكاكين، من خلال تسيير دوريات مكثفة في المناطق المستهدفة، وتنفيذ عمليات تفتيش بحثًا عن الأسلحة، إلى جانب توقيف المشتبه بهم وتفتيشهم، ومراقبة متاجر البيع وإجراء عمليات شراء تجريبية للتحقق من مدى التزامها بالقوانين.

التوعية ودعوة إلى الإبلاغ

وأكدت الشرطة استمرار تعاونها مع الجهات المعنية في تنفيذ برامج التوعية والوقاية، مع التركيز على الشباب لتعريفهم بمخاطر حمل السكاكين، وذلك بالشراكة مع المدارس والكليات والمؤسسات الخيرية.

وحثّت الشرطة الآباء وأولياء الأمور الذين يساورهم القلق بشأن احتمال حمل أبنائهم أسلحة أو تورطهم في أنشطة إجرامية على الإبلاغ عن مخاوفهم. كما دعت السكان الذين يلاحظون سلوكًا مريبًا أو يشعرون بالقلق إزاء جرائم السكاكين في مناطقهم إلى التواصل معها عبر الرقم 101 أو خدمة المحادثة المباشرة على موقعها الإلكتروني.

ويمكن تقديم البلاغات دون الكشف عن هوية المبلّغ عبر منظمة “كرايم ستوبرز” (Crimestoppers) على الرقم 0800 555 111، فيما ينبغي الاتصال بالرقم 999 في حالات الطوارئ.

المصدر: Birmingham Live

اترك تعليقا

إعلان

↑