العرب في بريطانيا | وقفة أمام السفارة الأردنية في لندن تضامنًا مع ض...

وقفة صامتة أمام السفارة الأردنية في لندن تضامنًا مع شهداء هجوم كنيسة الكرك

4e4e2856-8f60-45f3-bc40-00f527103767

صورة تعبيرية (AI)

فريق التحرير أكتوبر 26, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

دعت الجالية الأردنية في بريطانيا (The UK Jordanian Community)، بالشراكة مع الجمعية الأنجلو-أردنية (The Anglo-Jordanian Society)، إلى وقفة تضامنية صامتة أمام السفارة الأردنية في لندن، وفاءً لأرواح ضحايا الهجوم الغادر الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة نحو أربعين آخرين.

وتُقام الوقفة يوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من الساعة الرابعة حتى الخامسة مساءً، أمام مبنى السفارة الأردنية في 6 Upper Phillimore Gardens, London W8 7HA.

ودعا المنظمون المشاركين إلى إحضار الشموع وارتداء الشماغ الأردني تعبيرًا عن التضامن والوفاء، مؤكدين أن الوقفة تأتي تضامنًا مع الأردن وأهالي الضحايا.

ووجّه المنظمون دعوة خاصة إلى العرب في بريطانيا وأصدقائهم للمشاركة، تأكيدًا على وحدة الموقف والتضامن الإنساني، وطلبوا من الراغبين في الحضور تأكيد مشاركتهم أو التواصل معهم لتسهيل الترتيبات. وحملت الدعوة، الصادرة باسم حلمي الحراحشة، رئيس الجالية، شعار «من لندن إلى الكرك، قلوبنا معكم، ووحدتنا أقوى من الإرهاب». يمكن الاطلاع على الدعوة في هذا الرابط.

تفاصيل الهجوم

في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وصل ثلاثة مسلحين مجهولين بسيارة وأطلقوا النار على كنيسة للروم الأرثوذكس خلال مراسم جنازة في قرية حمود قرب الكرك. وأظهرت مشاهد كاميرات المراقبة المسلحين، وبعضهم ملثمون، يتناوبون على إطلاق النار عشوائيًا على المشيعين أمام الكنيسة خلال جنازة سيدة من عائلة هلسة.

وكان مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة قد أعلن الحصيلة الأولى، بسبعة ضحايا و27 مصابًا، قبل أن ترتفع إلى تسعة ضحايا وفق حصيلة جديدة للأمن العام. وأفاد وزير الصحة إبراهيم البدور بأن 26 مصابًا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم حالة حرجة واحدة.

الموقف الرسمي الأردني

وقفة صامتة أمام السفارة الأردنية في لندن تضامنًا مع شهداء هجوم كنيسة الكرك
وقفة صامتة أمام السفارة الأردنية في لندن تضامنًا مع شهداء هجوم كنيسة الكرك

وصف وزير الداخلية مازن الفراية العملية بأنها إرهابية، موضحًا أنها من تنفيذ مجموعة من المتطرفين. وزار الملك عبد الله الثاني الكرك بعد ساعات من الهجوم، متوعدًا بأن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يتطاول على البلاد، ثم ترأس السبت اجتماعًا أمنيًا وجّه خلاله الأجهزة الأمنية بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين. كما اعتبر رئيس الوزراء جعفر حسان أن الهجوم نتيجة الفكر التكفيري والتطرف الأعمى، وأعلنت الحكومة الحداد الوطني ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام على المباني الحكومية والمؤسسات العامة.

آخر التطورات

شيّعت الكرك أمس الأحد الضحايا التسعة، وجرى دفنهم في قبر جماعي أُعد في القرية، بحضور رسمي وشعبي واسع. وخلال المراسم، أكد رئيس الوزراء، الذي وصل برفقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، أن الأجهزة الأمنية ستقبض على المنفذين والمتعاونين معهم، أينما اختبؤوا، سواء في مغارة أو منزل. وشدد على أن مواجهة التطرف معركة وعي وفكر وليست أمنية فقط.

وأفادت تقارير بأنه شُكّلت خلية أمنية رفيعة المستوى يشرف عليها الملك، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، ولم تحسم السلطات بعد ارتباط المنفذين بتنظيم مسلح معروف. وحتى الآن لم يصدر إعلان رسمي عن القبض على المنفذين، ودعت السلطات إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب الشائعات.

اترك تعليقا

↑