أسعار المنازل في ويلز ترتفع إلى 258 ألف باوند
ارتفع متوسط سعر المنزل في ويلز إلى 258 ألف باوند خلال الربع الثاني من عام 2026، بزيادة 0.6% مقارنة بالربع السابق و4.0% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتشير أحدث بيانات جمعية برينسيبالتي للبناء (Principality Building Society) إلى ارتفاع أسعار المنازل في معظم مناطق ويلز، لكن بفوارق كبيرة بين منطقة وأخرى. وفي الوقت نفسه، لا تزال تكلفة شراء المنزل تمثل تحديًا أمام كثير من الأسر.
ارتفاع الأسعار في معظم مناطق ويلز
ارتفع متوسط أسعار المنازل في 17 من أصل 22 سلطة محلية في ويلز مقارنة بالعام الماضي.
وسجلت أنغلسي أكبر ارتفاع، بنسبة 22.2%، تلتها ركسام بـ16.0%، ثم كيرفيلي بـ14.7%، وبيمبروكشير بـ11.5%، ومونماوثشير بـ9.4%.
في المقابل، انخفضت الأسعار في أربع مناطق.
وكان أكبر انخفاض في سيريديجيون بنسبة 9.3%، تلتها سوانزي بـ4.1%، وميرثير تيدفيل بـ1.4%، ووادي غلامورغان بـ0.9%.
أين ترتفع أسعار المنازل أكثر؟

تُعد مونماوثشير أغلى منطقة في ويلز، إذ بلغ متوسط سعر المنزل فيها 387,606 باوند.
وجاءت بعدها:
- وادي غلامورغان: 307,905 باوند.
- كارديف: 303,323 باوند.
أما المناطق الأقل تكلفة، فكانت:
- بلايناو غوينت: 167,239 باوند.
- ميرثير تيدفيل: 184,769 باوند.
- نيث بورت تالبوت: 192,418 باوند.
ويبلغ الفارق بين أغلى وأرخص منطقة أكثر من 220 ألف باوند.
شراء المنزل أصعب في المناطق الأغلى
لا تزال القدرة على شراء منزل تمثل مشكلة، خاصة في المناطق التي ترتفع فيها الأسعار.
وبالنسبة إلى المشترين لأول مرة، يعادل متوسط سعر المنزل 4.5 أضعاف دخل الأسرة في كارديف، و4.6 أضعاف الدخل في مونماوثشير.
وفي بلايناو غوينت، ينخفض هذا الرقم إلى 3.7 أضعاف الدخل.
أما الأشخاص الذين يريدون الانتقال إلى منزل آخر، فتزداد الفجوة. ويعادل سعر المنزل 7.6 أضعاف الدخل في كارديف و7.3 أضعافه في مونماوثشير، مقارنة بـ5.2 أضعاف في بلايناو غوينت.
وأظهر استطلاع أجرته الجمعية أن 50% من المشاركين يرون أن شراء منزل في منطقتهم أصبح أكثر صعوبة من الناحية المالية خلال العام الماضي.
كما قال 17% فقط إنهم يثقون بقدرة شخص يشتري منزله الأول بدخل متوسط على شراء منزل في منطقته.
توقعات باستمرار نشاط سوق العقارات
قال آندي موترام، رئيس منتجات الإقراض في جمعية برينسيبالتي للبناء، إن سوق الإسكان في ويلز أظهر مزيدًا من الصمود خلال الربع الثاني من 2026.
وأوضح أن نشاط الرهن العقاري ارتفع بين المشترين لأول مرة والأشخاص الذين ينتقلون إلى منازل أخرى، بعد بداية أضعف للسوق في مطلع العام.
وأشار إلى نمو قوي في أسعار المنازل بعدد من المناطق، خصوصًا أنغلسي وركسام في شمال ويلز.
وتتوقع الجمعية أن تبقى سوق العقارات متماسكة خلال النصف الثاني من العام، رغم استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، وما قد يترتب على ذلك من ضغوط إضافية على قدرة الأسر على شراء المنازل.
المصدر: Nation Cymru
الرابط المختصر هنا ⬇